ثورة الدستور هي إنقلاب مسلح قاده الإمام عبد الله الوزير على المملكة المتوكلية اليمنية في 17 فبراير 1948 لإنشاء دستور للبلاد.
قتل خلاله الإمام يحيى حميد الدين ببندقية الشيخ علي بن ناصر القردعي في منطقة حزيز جنوبي صنعاء.
 أزيح آل حميد الدين من الحكم وتولى عبد الله الوزير السلطة كإمام دستوري، فشل الانقلاب بعد أن قام الإمام أحمد حميد الدين بثورة مضادة مؤيدة بأنصاره من القبائل استطاع خلالها إجهاض الثورة وإعدام الثوار وقدمت السعودية الدعم للإمام أحمد بسبب طبيعة الانقلاب الدستورية.
وكان لإبتعاد القيادات عن عموم الشعب أدى إلى فشل الثورة، فعلاقة الإمام بالقبائل كانت أقوى كونه "أمير المؤمنين" فلم تكن هناك من مقارنة بين القوات الانقلابية والقبائل التي استجابت لدعوة الإمام أحمد.
الكتاب صدر عن مركز الدراسات والبحوث- دار الآداب والبحوث بيروت 




عدد الزيارات: 1884
عدد التحميلات: 567


الحرية