حادثة حسن زيد.. تضارب وتخبط وصراع أجنحة في صفوف الحوثيين     حادثة حسن زيد بصنعاء.. اغتيال أم تصفية     تضارب التصريحات حول الهروبين بميناء عدن ومن الجهة التي تقف خلف الشحنة     أمنية شبوة تقر خطة جديدة للحفاظ على الأمن والاستقرار بالمحافظة     شرطة جبل حبشي تلقي القبض على قاتل بعد ساعات.. وحملة أمنية في التربة     في صنعاء.. القطة التي تأكل أولادها     من يقف خلف اغتيال السياسي البارز في هواشم صنعاء حسن زيد     الجيش يمشط مناطق بالقرب من معسكر الخنجر بالجوف     الزلزال في بنية المملكة السعودية هل يعجل بسقوطها؟     جولة ثانية لكورونا تضرب دولا أوربية ومخاوف من انهيار الأنظمة الصحية     إدانات واسعة محلية ودولية لقصف الحوثيين على مركز الأورام بمدينة تعز     مدير شرطة تعز يزور النقيب مصطفى القيسي وعدد من جرحى الجيش     الحزب الاشتراكي في ميزان المجلس الانتقالي     مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم    


يعد كتاب هل يمكن تطبيق الشريعة من الكتب المهمة التي تناولت قضية لا زالت مثار جدل بين تيارات الفكر الإسلامي خلال الفترة الماضية وحتى اليوم.
وتكمن اهمية مثل هذه الكتب كونها تعالج قضية تظل في صلب القضايا التي تحتاج الى ابراز كثير من الاراء والافهام حولها وخاصة في هذه اللحظة التي تتواجد فيها عدد من الجماعات وتمارس اعمال تحت بند تطبيق الشريعة.
لم تكن هذه القضية بنت اللحظة اليوم فهي ايضاً وليدة صراع طول واستمر لفترة طويلة عبر التاريخ الإسلامي وكان لاختلاف الافهام بين الفقهاء اثر ي انعكاس ذلك على الاتباع والذين بدورهم حاولوا أن ينفذوا تلك الافهام على أنها نصوص.
 
ومن هنا فإن أحكام الشريعة متغيرة من زمن إلى زمن، وتخضع للأهواء الشخصية لمن يفتي في الدين، كما أن الأحكام "متوقفة" منذ قرون، عندما أغلق العالم الإسلامي باب الاجتهاد، واصفا الأحكام بأنها غير ثابتة مقارنة بـ"مبادئ الشريعة". وأكد أن الأحكام متفاوتة من مفتى إلى مفتى، ومن مجتهد إلى مجتهد. واستشهد البنا بقصة شهيرة في التراث الإسلامي حول "عقد بيع بشرط"، والذي ذهب به صاحب العقد إلى ثلاثة أئمة كبار، واحد قال إن البيع سليم والشرط خطأ، وثاني أكد أن الشرط سليم والبيع خطأ، وثالث أوضح أن البيع والشرط خطأ. وسأل البنا: هذا حدث قديما، فمبالنا الآن وليس عندنا أئمة أو مجتهدين، بل تيار سلفي رجعي؟.
 
والغريب أن بعض المسلمين يعتبرون الشريعة الإسلامية هى الحدود، فى حين أن الحدود جزء ضئيل من القانون الجنائى، والقانون الجنائى جزء ضئيل من عالم القوانين الدستورى والمدنى والأحوال الشخصية، وهذا كله جزء من الشريعة، والشريعة نفسها جزء من عقيدة الإسلام.
وعن سبب خوف معظم المسلمين من تطبيق أحكام الشريعة، قال البنا إن المجتمع المصرى اليوم غير مهيئ للتطبيق السليم للشريعة، فمعظم ذوي الاتجاهات الإسلامية هم من السلفيين، وفكرتهم عن الشريعة لا تصلح.
 
 




عدد الزيارات: 1078
عدد التحميلات: 1234


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة