تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة     هل نحن أمام مرحلة جديدة بعد تصفية الاستعمار القديم؟     فوز صقر تعز على نادي شعب إب في أول مباراة في ملعب شبوة     في ذكراه الواحدة والثلاثين.. الإصلاح وتحديات المرحلة     زعماء قبائل يمنية يبحثون مساعي السلام والتهدئة القبليّة على المستوى المحلي     تاريخ اليمن الإسلامي.. مأرب وأئمة الزيف     المركز الأمريكي يدين جريمة اغتيال السنباني من قبل قوات موالية للإمارات     طالبان كحركة تحرر وطني وصفات أخرى     منجزات ثورة سبتمبر وأحفاد الإمامة     مدير عام شرطة محافظة تعز يتفقد شرطة مديرية الصلو بريف المدينة     مأرب الجديدة     كيف خسرت السعودية الحرب في اليمن لصالح جماعة الحوثي     محافظ شبوة يوقع على عقود سفلة خطوط دولية داخل وخارج المحافظة     مواطن بصنعاء يقتل ثلاثة حوثيين ويصيب 8 آخرين بعد محاولتهم مصادرة منزله بالقوة     الهجوم الحوثي على العند تساؤلات في واقع الحرب    


كتاب اللغة اليمنية في القرآن الكريم لمؤلفه الصحفي والباحث توفيق محمد السامعي، هو كتاب يبحث في المفردات اللغوية اليمنية في القرآن الكريم، وتأثير اللغة اليمنية في القرآن، بعد أن أنكر بعض علماء اللغة الأقدمون لغة أهل اليمن على أنها عربية، وكان على رأسهم الإمام اللغوي وأحد القراء السبعة عمرو بن العلاء القائل قولته المشهورة: "ما لغة حمير بلغتنا ولا عربيتهم كعربيتنا"، وجاء هذا الكتاب محاكمة لهذه العبارة استناداً غلى القرآن الكريم أهم مرجع لغوي للغة العربية. والكتاب يقارن بين ما ورد في النقوش اليمنية القديمة من مفردات وبين مفردات القرآن الكريم، والتطابق في اللفظ والمعنى مما يدحض هذه المقولة، والاستشهاد بأخذ المفسرين من لغة اليمن معاني هذه الألفاظ قبل أن تتحول إلى عصبية بين اللغويين وإنكار عربية أهل اليمن. والكتاب رافد مهم للمكتبة العربية بشكل عام، يدعو فيه المؤلف إلى مراجعة تفسير ألفاظ القرآن الكريم في ضوء اللغات المختلفة المحيطة بالجزيرة العربية بعد أن قصر اللغويون القدامى أخذ اللغة فقط عن بعض القبائل العربية المضرية في الصحراء العربية وعدم أخذ اللغة عن أهل اليمن ولا بعض الدول المجاورة، مما أحدث خللاً لغوياً واختلافاً في فهم تفاسير ألفاظ القرآن الكريم، الذي يعد هذا الكتاب أحد حلول هذه الاختلافات بين المفسرين.



عدد الزيارات: 2292
عدد التحميلات: 6800


انتصار البيضاء