الجمعة, 10 يونيو, 2016 12:51:19 صباحاً

لم يعد هناك من بارقة أمل في أن للحوثيين من أبناء السلالة العنصرية أخلاق أو رادع من ضمير أو عرف ، حتى المرأة اليمنية العزيزة اهانوها وكسروا مقامها لعدة مرات.
لا يقتصر الحال على المرأة التي يخاصمونها أو يعتبرونها خصما لأنها لا تواليهم من المطالبات بحرية المختطفين من أبنائهن وأزواجهن واخوانهن من زملاء الحرف والقلم ، حتى المرأة التي يرسلونها للبلطجة والتفاهات هم يتعمدون اهانتها وتدمير المكانة والاعتبار الذي يعرف عن اليمنيين في تعاملهم الكبير مع المرأة .
تخرج أمهاتنا واخواتنا وبناتنا كيمنيين لمخاطبة ضمائر وكرامة وأخلاق من لا اخلاق لهم البتة .
وتتوالى المواقف والممارسات والتعاطي المقيت والمعيب من قبل الجماعة المنتفشة والحقيرة مع المرأة العزيزة والمكرمة يوما بعد أخر .
لا تتمادوا أيها الأوغاد وتكابروا في قهر اليمنيات واهانتهن الجميع يعرفكم وحماقاتكم والتجارب معكم شاهدة على ان اخلاقكم ومروءتكم في الحضيض ولا زلنا نختبر أخلاقكم ، كما تختبرون صبرنا .
ومع كل الحقائق التي كشفت نذالتاكم وعدميتكم وردائه أخلاقكم كسلاليين جبناء وقدريين ، الا ان ما تمارسونه وما تقابلون به حفيدات بلقيس وأروى كناس وجماعة بلا وجه ولا ضمير ولا كرامة ، لا يمكن تعميمه على من هم في صفكم من القبائل والشائخ الذين لا زال الرهان عليهم قائما ان الهمجية لا ترضيهم ولا تتوافق مع أخلاق القبائل وأعرافهم .
وهنا بودي أخاطب القبائل ورموزهم الموالون للحوثي وحلفاؤه لعلهم يفتوننا عن موقفهم وأراءهم في هذه التصرفات الحمقاء والمرذولة ،
اليهم جميعا وعلى رأسهم الشيخ محمد يحيى الغولي والشيخ حنين قطينة والشيخ حسين حازب والشيخ عبدالله مجيديع والشيخ عبده حبيش والشيخ مجاهد القهالي وغيرهم ممن لا يتسع المقام لذكرهم ، وليعرفون جيدا ان هذا العمل والاعمال المسيئة لليمنيين في وجيههم ووصمة عار لا يمحوها التاريخ والله المستعان .


قضايا وآراء
انتصار البيضاء