ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الخميس, 09 يونيو, 2016 10:04:24 مساءً


لم يعد هناك من بارقة أمل في أن للحوثيين من أبناء السلالة العنصرية أخلاق أو رادع ، حتى المرأة اليمنية العزيزة اهانوها وكسروا مقامها لعدة مرات .
 
لا يقتصر الحال على المرأة التي يخاصمونها أو يعتبرونها خصما لانها لا تواليهم من المطالبات بحرية المختطفين من أبنائهن وأزواجهن واخوانهن من زملاء الحرف والقلم ، حتى المرأة التي يرسلونها للبلطجة والتفاهات هم يتعمدون اهانتها وتدمير المكانة والاعتبار الذي يعرف عن اليمنيين في تعاملهم مع المرأة .
 
تخرج أمهاتنا واخواتنا وبناتنا كيمنيين لمخاطبة ضمائر وكرامة وأخلاق من لا اخلاق لهم البتة .
 
وتتوالى المواقف والممارسات والتعاطي المقيت والمعيب من قبل الجماعة المنتفشة والحقيرة مع المرأة العزيزة والمكرمة يوما بعد أخر .
 
لا تتمادوا أيها الأوغاد وتكابروا في قهر اليمنيات واهانتهن الجميع يعرفكم وحماقاتكم والتجارب معكم شاهدة على ان اخلاقكم ومروئتكم في الحضيض ولا زلنا نختبر أخلاقكم ، كما تختبرون صبرنا .
 
ومع كل الحقائق التي كشفت نذالاتكم وعدميتكم وردائة أخلاقكم كسلاليين جبناء وقدريين ، الا ان ما تماارسونة وما تقابلون به حفيدات بلقيس وأروى كناس وجماعة بلا وجه ولا ضمير ولا كرامة ، لا يمكن تعميمة على من هم في صفكم من القبائل والمشائخ الذين لا زال الرهان عليهم قائما ان الهمجية لا ترضيهم ولا تتوافق مع أخلاق القبائل وأعرافهم .
 
وهنا بودي أخاطب القبائل ورموزهم الموالون للحوثي وحلفاؤة لعلهم يفتوننا عن موقفهم وأرائهم في هذة التصرفات الحمقاء والمرذولة ، اليهم جميعا وعلى رأسهم الشيخ محمد يحيى الغولي والشيخ حنين قطينة والشيخ حسين حازب والشيخ عبدالله مجيديع والشيخ عبده حبيش والشيخ مجاهد القهالي وغيرهم ممن لا يتسع المقام لذكرهم ، وليعرفون جيدا ان هذا العمل والاعمال المسيئة لليمنيين في وجيههم ووصمة عار لا يمحوها التاريخ والله المستعان .


قضايا وآراء
انتصار البيضاء