صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل    

الخميس, 09 يونيو, 2016 01:00:23 مساءً

خلاصة مشاهد الصراع بين بني البشر نستوحيها من قصة ابني آدم {إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ، لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ، إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ. فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ}.
المشهد الأول:
قَرَّب كل منهما قُرباناً، فتقبل الله من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، في إشارة إلى أن ظاهر العطاء لا يكفي؛ بل لابد أن يَقوم على أسس سليمة وتسبقه مقدمات صحيحة، فالسارق قد يتصدق بأكثر مما يتصدق غيره، والظالم المفسد قد يفوق سواه بكثرة التبتل والتسابيح، حتى أن كثيراً من القَتَلة يقوم الليل ويرخي دموعه في الأسحار ثم يُبَكّر فَيَقتل النّفس التي حرم الله ويستبيح الأموال ويهتك الحرمات وهو يصرخ بأعلى صوته «الله أكبر» .. «العزة لله» !!
المشهد الثاني:
استشاط الفاشلُ غيضاً، وبدلاً من أن يَتَقبل نتيجة الامتحان، ويَعقد مع نفسه جلسة مراجعة وتقييم، ويَتَعلم من تجربة أخيه النَّاجح، قرر أن يُحَمِّل منافسَه نتيجة فشله ويتخلص منه بإخراجه من الحياة، ظناً منه بأن المشكلة في وجود الآخر وليس في سوء بِنْيَته المعرفية والروحية، وما نَتَج عنها من سلوك سلبي، فقال {لأقْتُلَنَّك}، فالفارغ من القِيَم الإنسانية يغلب عليه المزاج الانفعالي، ولا يَكترث أن يُزهق روحَ الحياة ويُدَمّر مَعَالم الوجود من أجل نَزْواته الأنانية، وشباع نهم تطلعاته الاستبدادية الشريرة.
المشهد الثالث:
بكل هدوء وثقة بالنَّفس يؤكد الأخ النّاجح لأخيه المأزوم المتشنج بأنه سيواجهه طيشه بإرادة السلام وقوة اللاعُنف، وسيتعامل معه بسياسة تخفيض وتِيْرَة ردّات الفعل والدفع بالتي هي أحسن، بدلاً من سياسة التّصعيد وردات الفعل السلبية.. مشيراً إلى أن موقفه ذلك لا يعني الانهزامية والجُبن؛ ولكنه يخاف الله إذ لا مبرراً للعنف والانسياق وراء سذاجات الفَاشلين، الذين يريدون إثارة غبار العنف ليواروا سوءاتهم، ويشوشوا بالصراخ وافتعال الأزمات على سقوطهم المُرِيْع.
المشهد الرابع:
مضى المَخْذول في تنفيذ ما توعَّد به أخاه فَقَتله، وبقتله قضى على حيويّة التَّنوع والتَّنافس، ولم يُحقق له غيابُ أخيه شيئاً من تطلعاته في التَّمَيُّز؛ لأن فشله ناتج عن رداءة فهمه وسوء تفكيره وخيبة أمله، وليس بسبب وجود منافسه في الحياة، فأصبح بحماقته خاسراً لدنياه ومُهَدَّداً في عاقبته.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة