الاربعاء, 08 يونيو, 2016 10:01:52 مساءً

منذُ ان سيطر الحوثيون على مفاصل الدولة في اواخر ايلول سبتمبر ما قبل الماضي والبلد على كف عفريت ,لا امن ولا خدمات, ولا صحة, ولا حتى ابسط مقومات الحياة التي عطلها الحوثيون عن سبق إصرار وترصد.
كنا الى وقت ليس با البعيد, اذا ما طفت الكهرباء لمدة ساعة او ساعتين فقط اطلقت سيل من النقد والتشائم نحو الحكومة او الوزير الفلاني لأنه بنظر الجميع مقصر في واجبه تجاه هذا الشعب.
اما الان فقد تغيرت المعطيات تماما تمر السنة والسنتين ولا نرى قطرة واحدة من ماء أو لحمة كهرباء بينما, لا نرى تلك الانتقادات التي كانت تطلق على وزراء سابقين في حكومة الاستاذ باسندوة على وجه الخصوص, ما يطرح التساؤل لماذا توقفت تلك الاقلام اين ذهب المتباكون, لماذا اختفوا تماماً ولم نعد نسمعهم لا من قريب ولا من بعيد, حتى صفحاتهم على وسائل التواصل باتت تتحدث عن معارك جانبية.
كانت المظاهرات والاحتجاجات تملى الساحات والمؤسسات العامة والمختلطة للمطالبة بحقوق او مستحقات, وتعالج قضياهم ويعود كلاً نحو عملة, اما الان فحدث ولا حرج فلا صوت يعلوا فوق صوت المسيرة القرآنية,  بل لا يجب عليك ان تطلق انتقاداً واحداً لأنك وبدون ادنى شك ستكون قد حكمت على نفسك بالموت مباشرة.

وقد يتم احتجازك او اخفائك بالمرة , فاذا كان الكلام من ذهب فالسكوت في دولة الإمامة الجديدة ايضا من ذهب خصوصاً في, وبمعنى مبسط ومختصر ابعد عن الشر وغني له كما يقول المثل الشعبي.  
يموت الشعب يهلك ينتحر يقصف ليس مهماً , الاهم انه شعب صامد بنظر مسيرة الخراب وسيد الكهف.
يجرع عبدالملك الحوثي الشعب اليمني,  جرعات متتالية يتحملها المواطن المسكين لانهم بنظرة يستحقون كل ذلك العناء من اجل تحقيق اهدافه الغبية.
يظهر ذلك جلياً في مستوى ارتفاع الدولار امام العملة المحلية وكذلك الارتفاع الكبير الحاصل في اسعار المواد الغذائية منها والاستهلاكية ,ثم يخرج السيد المبجل في كلمة مسجلة له يحث شعبة على مواصلة التضحيات مهما كلف الامر وان النصر في الاخير ستكون من نصيبة ولا محالة في ذلك, وهكذا تقود المسيرة الخرائبية الشعب اليمني نحو الخراب..!! 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء