الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن    

الجمعة, 03 يونيو, 2016 02:11:07 مساءً

حتى اللحظة هي حرب مفتوحة على - حزب الإصلاح - أكثر منها حرب على جماعة مسلحة سيطرت على الدولة وتحالف حزب أخر معها, أربك المشهد السياسي واستهدف الجمهورية بصورة اساسية.
 كما لن يدخل الرئيس هادي التاريخ ويتحول الى بطل واسطورة في استعادة اليمن من الانقلابين..!!, ولكن بضرب الحزب الذي عجز صالح عن اسقاطه, ومرت عدد من الفرص منذ 2011م على الاقل, وكلها أستطاع الحزب أن ينجوا منها واحدة تلو الاخرى, وابعاده من المشهد مطلب ملحي واقليمي ودولي في نفس الوقت.
وبالتالي المشهد الحالي قد يظهر اللعبة على أنها حرب  تستهدف الحوثيين والانقلابين في المقام الاول, وهذا صحيح من جانب فقط, وهي على الاقل تحاول أن تعيد الحوثيين الى نقطة معينة وليس الى القضاء على هذه النبتة بالكامل, غير أن الحرب الحقيقية والمختفية وراء المشهد الحالي ايضاً هي حرب مفتوحة على - حزب الإصلاح - بصورة رئيسية وهناك عدد من الشواهد التي تؤكد هذه الحقيقة وتجعلها واضحة بما لا يحتاج الى جدال.  
فالمقاومة كمثال يتم استهدافها باستمرار بحجة أنها تابعة لـ - حزب الإصلاح - كما تم استهداف الثورة على أن الذي يقف خلفها ذات الحزب, وبالتالي انتصار المقاومة وهي قادرة على ذلك وهزيمة الحوثيين, هي عودة طبيعية للإصلاح من بوابة خلفية, وهذا لا يمكن القبول به بحال.  
كما أن الذي اقنع الدول العشر بعدم خطر مكون - الحوثيين - وهم يجتاحون دماج وعمران ويهرولون نحو العاصمة بأسلحتهم وشعاراتهم الطائفية, هو ذاته الذي اقنع التحالف ولا يزال بأن الخطر الحقيقي يظل منحصر في - حزب الإصلاح - بسبب الحاضنة الشعبية له, والمسار السياسي الذي يسير عليه, وعلى صلة بجماعة الاخوان المسلمين التي لا يزال الخليج مع الاسف نظرة سلبية منها حتى اللحظة, في حين أن – الحوثين - سيرفضهم اليمنيون بسبب نزعتهم السلالية والمناطقة ولو بعد حين.  
أيضاً: يبدوا التمسك بالخيار السياسي عبر الحوار مع الحوثيين مع إيمان الجميع بأنه حلٌ مستحيل وغير ممكن, لأن البديل سيكون عبر الحسم العسكري بما يعني عودة – الإصلاح-  الى الواجهة بصورة طبيعية وحقيقية واكتسابه نجاح كبير, وهذا لا يمكن القبول به بأي حال من الاحوار.
 
 
 


قضايا وآراء
غريفيث