وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الإثنين, 23 مايو, 2016 08:15:09 مساءً

في أحد الأيام بعد ان دخلت ميليشيا الكهوف القرانية العاصمة صنعاء بشعارات خادعة وكاذبة ومزيفة هي اسقاط الجرعة والتباكي على الشعب اليمني وعلى أوضاعه المعيشية، عقد اجتماع سري في بيت أحد القيادات المزدوجة الحوثية المؤتمرية، ويقال ان شخصا مقربا جدا من زعيم الميليشيات القرآنية اسمه عبد الكريم الحوثي، يقال انه الحاكم الفعلي لليمن في عهد الميليشيات القرآنية، وكان البعض يطرح مخاوفه من مستقبل الاقتصاد اليمني في ظل العزلة الدولية والإقليمية التي سببتها جماعة الكهوف القرآنية وعقليات التخلف المغلفة بالشعارات الدينية الكهنوتية الظلامية البالية والزوامل الحربية النارية.

هل تعلمون ماذا كان جواب عبد الكريم الحوثي؟ كان الجواب كما هو متوقع ممن لا يملكون اية برنامج وطني او مشروع سياسي او تصور اقتصادي لمستقبل اليمن ومستقبل 25 مليون يمني، كان الجواب هو كالتالي "انكم تنظرون الى الأمور نظرة دنيوية ونحن ننظر اليها نظرة ايمانية قرآنية، فلا داعي للتهويل". هكذا يواجه الحوثيون المشكلات الاقتصادية في اليمن، بشعارات قرآنية ونفحات ايمانية، وكأن لا أحد في اليمن يعرف القران الا الحوثيين، ولا أحد يعرف الايمان والإسلام الا الحوثيين، ولم يكن ينقص الخبير الاقتصادي الحوثي القرآني الا زامل وطاسة ومرفع من حق "حيا بداعي الموت" او "من حق حنشان الظمأ".

اتضح للناس بسرعة كذب وزيف وبطلان الشعارات الحوثية القرآنية الزائفة، وكأن الله أراد ان يفضح الدجالين القرآنيين بسرعة، فقد بادروا الى رفع أسعار المواد البترولية وجرعوا 25 مليون يمني الغلاء والوباء والفقر والجوع والخوف والمرض، وشنوا حربا شعواء على المجتمع اليمني لم تحصل في التاريخ، وتحول قادة المليشيات القرآنية الى تجار غاز وبترول وديزل في مختلف انحاء الجمهورية اليمنية، وتدفقت الأموال عليهم بالمليارات، وبهذه الطريقة القرآنية الايمانية امتص الحوثيون دماء اليمنيين وجرعوهم الويل والثبور، وارتكب الحوثيون مجازر مروعة بحق اليمنيين في مختلف انحاء الجمهورية.

النظرة الايمانية القرآنية الحوثية لمواجهة الانهيارات الاقتصادية لا تعني الاستثمار، وتنشيط التبادل التجاري، ومكافحة الفساد ومحاربة البطالة، وإيجاد فرص عمل وتحسين مستوى الدخل، وانماء تعني الاستيلاء على أموال الاخرين كما حصل من استيلاء على أموال رجل الاعمال الشيخ حميد الأحمر، والاستيلاء على أموال العديد من التجار ورجال الاعمال واموال حزب الإصلاح وقياداته السياسية المدنية، ثم الاستيلاء على أموال المواطنين اليمنيين جميعا من خلال سرقة جيوبهم ومدخراتهم بشكل مباشر، عبر بيعهم المواد البترولية بأسعار جنونية ايمانية قرآنية لا يتصورها عقل ولا يتوقعها بشر.

الانهيارات الاقتصادية الحالية للعملة اليمنية سببها النظرية الاقتصادية الحوثية العالمية الشهيرة، وهي النظرية الاقتصادية الايمانية القرآنية المصحوبة بزوامل الطاسة والمرفع "بعد ابن طه رجال رجال" و "احنا رجال السيد والله" و "ما نبالي ما نبالي" و "يا طواير حلقي" ومع كل هذه الانهيارات يصر الحوثيين على نظريتهم الكارثية والتدميرية لحياة 25 مليون انسان يمني، لان الحوثي العنصري لا يهتم ولا يكترث لحياة ملايين اليمنيين، فكل ما يهمهم السلالة القرآنية وبس، ففي الوقت الذي يموت فيه اليمنيين جوعا يبني غلمان المسيرة القرآنية عمارتهم القرآنية من 8 طوابق في، وقت قياسي وخلال شهور فقط، وفي الوقت الذي تسفك فيه دماء اليمنيين في كل مكان يتبختر غلمان المسيرة القرآنية في ركوب السيارات المدرعة في شوارع العاصمة صنعاء، تلك السيارات الفارهة والغالية الثمن، التي لا يركبها الرئيس الأمريكي رئيس اكبر دولة في العالم، وعندما سألوا الغلام القرآني عن طريقة امتلاكه لتلك السيارة أجاب بصفاقة، السيارة قيمتها 150 الف دولار امريكي وانا اشتريتها ب 55 الف دولار فقط، الغلام القرآني فرحان جدا وسعيد جدا لأنه حصل سيارة عرطة، ولكنه نسي ان ملايين الشباب اليمني يشاهدونه ويسمعون كلامة والأرقام الخيالية من الأموال التي يمتلكها ذلك الغلام القرآني بالعملة الصعبة، بينما أولئك الملايين من الشباب لا يجدون قوت يومهم بعد ان اغلق الحوثي القرآني عليهم الأبواب وحول اليمن الى سجن كبير، وتحولت السلالة القرآنية الى جلادين وسجانين وما خفي كان اعظم.
 
 
باحث وكاتب
[email protected]


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ