مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الثلاثاء, 17 مايو, 2016 04:24:24 مساءً

المليشيا تعربد لأن لديها تطمينات من المليشيا الدولية، ولا يوجد ما تخسره إن استمرت في عربدتها، فهي موعودة بإحدى الحسنيين، إما شراكة في السلطة تكون لها فيها اليد العليا، وإما هزيمة عسكرية تلجأ فيها قياداتهم وبعض الأسر الحاكمة مع بعض المكاسب إلى دولة تؤيهم..
الدم الذي سيراق هو دم القبيلي العكفة، والمصالح التي ستذهب هي مصالح اليمنيين، وهذا كله لا قيمة له في ضمير العنصرية.. المشكلة الآن في موقف الشرعية والسعودية.. فالشرعية لا حول لها ولا قوة إلا قوة السعودية وحولها، أو هكذا تظن..
 وموقف السعودية غامض في بعض جوانبه، ولا ندري يقينا هل تفضل الإبقاء على الحوثيين للعب دور ما، أم تفضل كسر شوكتهم باعتبارهم خطرا وجوديا عليها لا يمكن الاطمئنان له، أم أنها واقعة تحت ضغوط أمريكية وإقليمية لا قبل لها بتحملها.. الأمر الذي أنا واثق منه الآن هو أن الأمريكان يضغطون على قيادات وأحزاب في الرياض للقبول برئيس جمهورية هاشمي، أي بسلطة إمامية مقنعة..
وأمر آخر هو أن الفصيل الوحيد القادر على مواجهة المليشيا _أعني الإخوان المسلمين _ يرفض الدخول في حرب يقف فيها وحده في مواجهة الجميع.. وأغلب الظن أن الإخوان يريدون تحالفا استراتيجيا مصيريا مع السعودية لا يتخلى فيه طرف عن طرف لدخول معركة شاملة لم تبدأ بعد..
وهو الأمر الذي تتردد فيه السعودية أو ترفضه.. لأن تحالفا مثل هذا يعني دخول السعودية في مواجهة مع أمريكا والإمارات ومصر على الأقل.. وهذا التحالف لن يتم بين الإخوان والسعودية إلا إذا وصلت الأخيرة إلى قناعة بأنها معرضة لتهديد وجودي حقيقي من قبل إيران، لأن خيارها حينئذ سيكون خيار شمشون..
وهو ما يعني من ناحية أخرى أن السعودية لن تفرط في الإخوان على المدى القريب، لأنها لن تجد قوة جماهيرية تحميها من أطماع المتربصين بها أفضل من قوة الإخوان، إلا إذا قررت السعودية إحداث تغيير جذري في موقفها من المذهب الوهابي والتراث السني اللذين باتا محل نقد وتذمر من قبل الأمريكان وغيرهم.. المشكلة معقدة بصورة غير مسبوقة، والتعويل على الله وحده.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء