اللجنة الأمنية بتعز تصدر 14 قرارا مهما     منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين    

الثلاثاء, 17 مايو, 2016 04:24:24 مساءً

المليشيا تعربد لأن لديها تطمينات من المليشيا الدولية، ولا يوجد ما تخسره إن استمرت في عربدتها، فهي موعودة بإحدى الحسنيين، إما شراكة في السلطة تكون لها فيها اليد العليا، وإما هزيمة عسكرية تلجأ فيها قياداتهم وبعض الأسر الحاكمة مع بعض المكاسب إلى دولة تؤيهم..
الدم الذي سيراق هو دم القبيلي العكفة، والمصالح التي ستذهب هي مصالح اليمنيين، وهذا كله لا قيمة له في ضمير العنصرية.. المشكلة الآن في موقف الشرعية والسعودية.. فالشرعية لا حول لها ولا قوة إلا قوة السعودية وحولها، أو هكذا تظن..
 وموقف السعودية غامض في بعض جوانبه، ولا ندري يقينا هل تفضل الإبقاء على الحوثيين للعب دور ما، أم تفضل كسر شوكتهم باعتبارهم خطرا وجوديا عليها لا يمكن الاطمئنان له، أم أنها واقعة تحت ضغوط أمريكية وإقليمية لا قبل لها بتحملها.. الأمر الذي أنا واثق منه الآن هو أن الأمريكان يضغطون على قيادات وأحزاب في الرياض للقبول برئيس جمهورية هاشمي، أي بسلطة إمامية مقنعة..
وأمر آخر هو أن الفصيل الوحيد القادر على مواجهة المليشيا _أعني الإخوان المسلمين _ يرفض الدخول في حرب يقف فيها وحده في مواجهة الجميع.. وأغلب الظن أن الإخوان يريدون تحالفا استراتيجيا مصيريا مع السعودية لا يتخلى فيه طرف عن طرف لدخول معركة شاملة لم تبدأ بعد..
وهو الأمر الذي تتردد فيه السعودية أو ترفضه.. لأن تحالفا مثل هذا يعني دخول السعودية في مواجهة مع أمريكا والإمارات ومصر على الأقل.. وهذا التحالف لن يتم بين الإخوان والسعودية إلا إذا وصلت الأخيرة إلى قناعة بأنها معرضة لتهديد وجودي حقيقي من قبل إيران، لأن خيارها حينئذ سيكون خيار شمشون..
وهو ما يعني من ناحية أخرى أن السعودية لن تفرط في الإخوان على المدى القريب، لأنها لن تجد قوة جماهيرية تحميها من أطماع المتربصين بها أفضل من قوة الإخوان، إلا إذا قررت السعودية إحداث تغيير جذري في موقفها من المذهب الوهابي والتراث السني اللذين باتا محل نقد وتذمر من قبل الأمريكان وغيرهم.. المشكلة معقدة بصورة غير مسبوقة، والتعويل على الله وحده.


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ