الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الثلاثاء, 03 مايو, 2016 01:46:16 صباحاً

دخل الحوثيون حوار الكويت, على اعتبار أننا في الاسبوع الثاني من توقيع اتفاق السلم والشراكة – سيء السمعة والصيت – الاتفاق المتزامن لسقوط صنعاء, اللحظة المشؤومة في تاريخ اليمنيين وذاكرتهم, تلك اللحظة التي كان الحوثيون في صدارة المشهد, وفي أعلى سلم القوة, والتي لم يصلوا إليها من قبل. فهم من يضعون الشروط, ومن له الكلمة العليا في كل شيء والباقون أتباع ومتسولون وأعداء تحت السيطرة.
تعامل الحوثيون في حوار الكويت على أن الرياض وسيط, وعلى أن الحوار السابق معها وفي غضون أسابيع قليلة, قد استطاع أن يحيدها جانباً والى درجة كبيرة, وأن تصريحات محمد عبدالسلام ناطق الجماعة في جريدة الوطن السعودية, قد أعطت الطمأنينة الكاملة للخليج, وحُلت كل المشكلات العالقة, وأصبحت العلاقة المشبوهة مع إيران في خبر كان, وبالتالي سوف يكسبوا حوار الكويت في الجولة الاولى فقط وبالضربة القاضية, وسيصفق الجميع, وسيعود وفد الشرعية مكبل الأيدي والأقدام يساقون الى الطاعة مكرهين.  
وصلوا الى الكويت بتلك الروح, وانطلقوا في الحوار من هذه المقدمات, وبما أننا أتينا من صنعاء كما يقول خطابهم التعبوي, فالشرعية لنا وحتى قرار مجلس الأمن, سيتم طيه سريعاً والإطاحة به, كون السعودية هي من دفعت به وانتزعته من المجتمع الدولي في لحظة خوف وقلق, وهي أيضاً من سوف تسقطه لأننا بتنا معها اصدقاء, وقد زالت كل المخاوف.
بدأ التعنت والعبث والتصريحات النارية والوفد لا يزال في صنعاء, وحتى التصرفات الحمقاء كما حصل للوفد الإعلامي التابع لهم في الكويت أكد تلك الروح, كل ذلك لا يعكس لدى المتابع البسيط سوى غباء سياسي فج على الاقل. إضافة الى أن الغرور ذاته جعلهم يتعاملون مع الشرعية داخل أورقة الحوار على أنها تابع بلا قيمة, وأن العلاقة مع دولة في الخليج أو الولايات المتحدة, سيغير من المعادلة بيسر وسهولة, وهو الذي دفع الى المماطلة في تمديد الوقت وانتظار المفاجآت, ورفض الهدنة ومحاولة فرض اجندة جاءت معهم من صنعاء مرتبطة بالسلم والشراكة.  
 


قضايا وآراء
مأرب