جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين     وكيل محافظة تعز يزور الشماتيين ويلتقي بقيادة الأجهزة الأمنية والعسكرية     قراءة في الربح والخسارة في تصنيف الحوثية حركة إرهابية     اغتيال أكبر عالم نووي إيراني ولا مخاوف من اندلاع حرب في المنطقة    

الثلاثاء, 03 مايو, 2016 01:46:16 صباحاً

دخل الحوثيون حوار الكويت, على اعتبار أننا في الاسبوع الثاني من توقيع اتفاق السلم والشراكة – سيء السمعة والصيت – الاتفاق المتزامن لسقوط صنعاء, اللحظة المشؤومة في تاريخ اليمنيين وذاكرتهم, تلك اللحظة التي كان الحوثيون في صدارة المشهد, وفي أعلى سلم القوة, والتي لم يصلوا إليها من قبل. فهم من يضعون الشروط, ومن له الكلمة العليا في كل شيء والباقون أتباع ومتسولون وأعداء تحت السيطرة.
تعامل الحوثيون في حوار الكويت على أن الرياض وسيط, وعلى أن الحوار السابق معها وفي غضون أسابيع قليلة, قد استطاع أن يحيدها جانباً والى درجة كبيرة, وأن تصريحات محمد عبدالسلام ناطق الجماعة في جريدة الوطن السعودية, قد أعطت الطمأنينة الكاملة للخليج, وحُلت كل المشكلات العالقة, وأصبحت العلاقة المشبوهة مع إيران في خبر كان, وبالتالي سوف يكسبوا حوار الكويت في الجولة الاولى فقط وبالضربة القاضية, وسيصفق الجميع, وسيعود وفد الشرعية مكبل الأيدي والأقدام يساقون الى الطاعة مكرهين.  
وصلوا الى الكويت بتلك الروح, وانطلقوا في الحوار من هذه المقدمات, وبما أننا أتينا من صنعاء كما يقول خطابهم التعبوي, فالشرعية لنا وحتى قرار مجلس الأمن, سيتم طيه سريعاً والإطاحة به, كون السعودية هي من دفعت به وانتزعته من المجتمع الدولي في لحظة خوف وقلق, وهي أيضاً من سوف تسقطه لأننا بتنا معها اصدقاء, وقد زالت كل المخاوف.
بدأ التعنت والعبث والتصريحات النارية والوفد لا يزال في صنعاء, وحتى التصرفات الحمقاء كما حصل للوفد الإعلامي التابع لهم في الكويت أكد تلك الروح, كل ذلك لا يعكس لدى المتابع البسيط سوى غباء سياسي فج على الاقل. إضافة الى أن الغرور ذاته جعلهم يتعاملون مع الشرعية داخل أورقة الحوار على أنها تابع بلا قيمة, وأن العلاقة مع دولة في الخليج أو الولايات المتحدة, سيغير من المعادلة بيسر وسهولة, وهو الذي دفع الى المماطلة في تمديد الوقت وانتظار المفاجآت, ورفض الهدنة ومحاولة فرض اجندة جاءت معهم من صنعاء مرتبطة بالسلم والشراكة.  
 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ