مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الأحد, 24 أبريل, 2016 01:13:14 مساءً


الحوثيون يطرحون في محادثات الكويت أن تؤجل مسألة تسليم أسلحة الدولة إلى ما بعد تشكيل حكومة توافق يكونون جزءاً منها.
يعني: يريدون - من الآخر - أن يشكلوا حكومة لا تنزع سلاحهم!


يعني: يريدون دخول الحكومة والاحتفاظ بسلاحهم، كي تكون عندنا في اليمن حالة لبنانية، تتمكن فيها مليشيا مسلحة من دخول الحكومة، مع الاحتفاظ بالسلاح.


وفي وضع كهذا سيكون لهم "الثلث المعطل" في الحكومة، الثلث الذي كان لحزب الله في لبنان، والذي أعطى الحزب الحق في الاعتراض على أي قرار تتخذه الحكومة اللبنانية يراه نصر الله في غير صالحه، الثلث الذي انتهى بحكومة لبنان وبالبلد كله إلى أن أصبح كالبطة العرجاء، مجرد بطة أو دمية بيد "المُلا" حسن العضو في "حزب الولي الفقيه"، في طهران.

  يريد الحوثي -إذن - أن يخوض في تشكيل الحكومة، دون النظر في قضية السلاح، والانسحاب من المدن، وقضية المعتقلين وغير ذلك.

المهم تشكيل الحكومة، وكأن أزمتنا في اليمن، مجرد أزمة سياسية ليس فيها حرب، ولا سجون تغط بآلاف المعتقلين، ولا حصار يقارب السنة على مدينة تعز. وكأن الأزمة ليست ما جرى يوم ٢١ سبتمبر ٢٠١٤ وما جرى بعده، وما هيأ له.
  على كلٍ، المنتج الذي أنتج حزب الله هو الذي أنتج الحوثيين، ولذا يتبع الحوثي خطوات "سيده" حسن حزب الله.


بالمناسبة، التوافق يعني المحاصصة، والمحاصصة هي "مشرع إيران" الذي تضمن به بقاء وكلائها فاعلين في تركيبة حكومات البلدان التي يتواجدون فيها.


تصر إيران على "مشروع المحاصصة"، لأنه يعطل تماماً "حكم الأغلبية"، وفق المقتضيات الديمقراطية، وبهذه الصيغة يكون لوكلاء إيران "كوتة" قوية داخل الحكومة، تستطيع التحكم بقراراتها بشكل مصيري.


ولأن وكلاء إيران ليست لهم قاعدة جماهيرية تجعلهم يفوزون في الانتخابات، فإن "المحاصصة" هي الطريقة الوحيدة التي تجعل استحواذهم على السلطة مضموناً. وفد الحكومة إلى الآن ثابت على مطالبه، في تنفيذ القرار الدولي، ومن وراء الوفد معظم اليمنيين الذين يريدون دولة مدنية ديمقراطية، خالية من السلاح المليشاوي، والشعارات الدينية الزائفة.

  اتنبهوا: الحوثي في الكويت يضع العربة أمام الحصان!



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة