وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

السبت, 16 أبريل, 2016 01:21:47 صباحاً

سعدت كثيرا عندما تابعت في الأسبوع الماضي المؤتمر الصحفي لمهرجان " شكرا تركيا " والمزمع انعقاده في 22 ــ 24 أبريل في اسطنبول بتركيا كنوع من رد المعروف والاعتراف بالجميل لتركيا الدولة والشعب فهذا المهرجان هو تحية يمنية وعربية لتركيا وإن تأخرت قليلا إلا أنها تحية واجبة وفي مكانها المناسب وتعكس مدى التقدير والامتنان العربي للدعم التركي لمختلف القضايا العربية والإسلامية .
هذا المهرجان يتجاوز من وجهة نظري كونه محاولة لشكر تركيا على دورها الإيجابي في دعم قطاعات واسعة من أبناء الدول العربية من ( سياسيين ـ أكاديميين ـ طلاب ـ لاجئين ) إضافة إلى دعمها لمجالات تنموية وإنسانية عربية مختلفة إلى كون هذا المهرجان إعلان واضح من شريحة النخبة العربية  بالوقوف الكامل مع تركيا الحكومة والشعب ضد الإرهاب الذي يستهدف أبناء تركيا وأمنهم واستقرارهم واقتصادهم وضد المؤامرات التي تحاك ضد تركيا وهذا هو القيمة الأهم لهذا المهرجان الرائع الذي أتمنى حضوره والمشاركة فيه .  
شكرا للشيخ حميد الأحمر رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان " شكرا تركيا " وشكرا للدكتور عبد الله عبد المجيد الزنداني الذي يبذل جهودا كبيرة لإنجاح هذا المؤتمر وكذلك الشكر للمهندس نبيل غانم وللكابتن أمين غانم ولكل الشخصيات اليمنية والعربية التي أسعدتنا بمثل هذه المبادرة الرائعة فنحن نشعر بالامتنان والتقدير والعرفان لإخواننا الأتراك وتتدفق من قلوبنا سيول جارفة من الحب لتركيا حكومة وشعبا رغم أننا بعيدون عنهم ولم تطأ أقدامنا أرض تركيا ولم نلتقي بشعبها فكيف بمن عاش في أوساطهم وتقلب في بحار كرمهم وعرف عن قرب انسانيتهم ودفء أخوتهم .
تركيا التي تستضيف أكثر من 3 مليون لاجئ سوري وتستضيف الاف الأكاديميين وتقدم المنح لآلاف الطلاب من العرب والمسلمين وتقدم دعمها المادي والمعنوي لكل الدول العربية والإسلامية وتقف مع قضاياهم في مختلف الظروف والتطورات والمستجدات تستحق مثل هذا المهرجان وغيره من المبادرات التي تصب في مصلحة العلاقات العربية التركية وبما يدعم توطيدها وتقويتها فنحن أقوياء بتركيا وأبناء تركيا أقوياء بإخوانهم من العرب والمسلمين وتظهر مدى الاعتزاز العربي بالدور الإقليمي التركي ومدى الإعجاب بالتجربة التركية في النهوض والتنمية.
ولم تكتف تركيا بتقدم كل ما سبق من أوجه الدعم المادي والمعنوي لكل قضايانا العربية بل تقدم أيضا المساعدات لكل المتضررين والمحتاجين من العرب والمسلمين كل عند كل محنة ونازلة فحسب بل قدمت تركيا تجربتها الرائدة في التنمية والنهوض الحضاري لمن يريد أن يستفيد منها وأعلنت مرارا استعدادها تقديم الدعم الفني واللوجستي وكافة الخبرات والمعلومات وخلاصة التجارب لكل دولة عربية واسلامية تسعى للنهوض والتنمية فتستفيد من التجربة التركية بما يناسب خصوصياتها ووضعها وظروفها .
إن هذا المهرجان يقدم رسالة حب يمنية وعربية لقيادة تركيا برئاسة الرئيس رجب طيب أردوغان وللحكومة التركية ورئيسها الدكتور أحمد داؤود أوغلو ورسالة مودة للشعب التركي الذي صار كعبة للأحرار وقبلة للمظلومين ومقرا لكثير من الفعاليات والأنشطة العربية والاسلامية فنحن نشد على أياديهم ونبارك نهجهم ونقول لهم بهذا المهرجان : أنتم تستحقون كل الشكر والتقدير وأنتم منا ونحن منكم وسنقف معكم في كل الظروف والمتغيرات تجمعنا كثيرا من الروابط والأهداف المشتركة ووحدة والمنهج والمصير .
ولو بقيت هكذا أعدد جهود تركيا وعطاءاتها في العالم العربي والإسلامي لطال بي المقام ولذا سأختم مقالي هذا بأمنية أن تكلل هذه الجهود بالنجاح الكبير لمؤتمر " شكرا تركيا " وأن تصل التحية اليمنية والعربية الحارة إلى الشعب التركي الذي يستق كل العرفان والامتنان وإلى القيادة التركية التي تستحق كل الحب والشكر والتقدير .


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ