المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز     خسائر فادحة في صفوف مليشيا الحوثي بجهة الكسارة بمأرب     أغرب حادثة حبس لأستاذ بجامعة صنعاء وجميع أفراد أسرته     محافظ شبوة يفتتح مشروع طريق نوخان ويتفقد مشروع المياه    

السبت, 26 مارس, 2016 07:50:39 مساءً


يحظى عفاش بالكثير من المؤيدين، وهو لا يحتاج لتأكيد هذا الأمر من خلال الحشد الجماهيري، السؤال هو، هل لا يزال هو الطرف الأقوى في صنعاء أم الحوثي؟، هذا ما احتاج لاثباته بعد أن تجاوزه الحوثي وذهب منفردا لعقد صفقة مع المملكة وعلى حساب طي صفحته هو.
 
هذا الأمر من وجهة نظري هو الدافع الحقيقي من حشد عفاش اليوم في السبعين، لكن، هل نجح في ايصال رسالته أم لا؟، من وجهة نظري لم ينجح بدليل ان الحشد قد حدث تحت سلطة الحوثيين ولجنتهم الثورية، وهي الرسالة التي حرص الحوثيون على ايصالها من الخبر عن اشراف محمد علي الحوثي على ترتيبات الحشدين في السبعين والروضة.
 
 
قبول عفاش بأن يكون حشده تحت رعاية محمد علي الحوثي، مقابل سماح الحوثيين له بإقامته، دليل ضعف لا قوة، ويفقده الاستفادة السياسية من هذا الحشد.
 
فالحوثي هو الطرف الأقوى في الانقلاب كما وهو واضح، وهو من يقرر بشأن الحرب أو التهدئة، وحتى بشأن التسوية السياسية النهائية..
 
فهو لا عفاش من بادر للتهدئة مع المملكة، وهو لا عفاش من قرر أيضا بشأن الذهاب للكويت لاستئناف المفاوضات، والتي يبدو أنه قد تفاهم بشأنها مع المملكة.
 
هل يغير حشد عفاش من هذا الواقع السياسي الذي يتصدره الحوثي عن طرفي الانقلاب؟، أي كان الجواب، فهو فقط ما يقرر ما إذا كان الحشد قد نجح أو فشل.


قضايا وآراء
غريفيث