لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة    

الخميس, 17 مارس, 2016 10:00:00 مساءً

تتنافس مؤشرات الحسم العسكري والحل السياسي في اليمن موقعي الصدارة ..ويميل الكاتب لترجيح الحسم العسكري للأسباب التالية.
..جماعة الحوثي فكرة عقائدية وتركيبه مليشاويه, وصالح تقوده شهوة الانتقام ..ما يجعل من الحل السياسي القائم على مرونة التفكير والتسامح وتقديم تنازلات وطنيه خارج دائرة تفكير جبهة التمرد والانقلاب.
القرار النهائي للحوثي وصالح لا تمتلكه قيادة الطرفين وهي من اختصاص ايران( اثناء مكوث بن عمر لدى الحوثي اثناء ترتيبات الاستيلاء على صنعاء افاد بن عمر لمقربيه ان ضباطا ايرانيون كانوا بجوار عبدالملك الحوثي اثناء المفاوضات وكانت لهم كلمة الفصل يراجع حوار الارياني وكيف ان نسخة الاتفاق التي لم تتم كانت تخضع للتعديلات الإيرانية عن طريق الوسيط العماني، والتمويل والتدريب والاشراف ايرانيا خالصا).
بقاء اي قوة عسكرية للحوثي ومنطقه جغرافية حاضنه يمثل تهديدا حقيقيا لدول الخليج والمملكة العربية السعودية وسيمثل ضوء اخضر للجماعات الشيعية الكامنة في دول الخليج للتحرك والعمل من جديد.
كما ان المملكة تستحضر تجربة 2009 في التهدئة مع مليشيات الحوثي اعقبها تهديد مباشر في 2014 باجرا مناورات بالأسلحة الثقيلة على الحدود والتبشير على نطاق واسع في ادبياتهم السياسية والدينية بان العام القادم سيتم فتح مكة والمدينة.  
قدرة المملكة وطاقتها الاستيعابية اقتصاديا وخبرتها السياسية في استيعاب وامتصاص الضغوط الدولية و تسلحها بمشروعية السلطة والقوى الوطنية اليمنية ومشروعية القرار الدولي بالمضي في الحسم العسكري.  
تقدم الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في تحرير مزيد من الاراضي اليمنية, اذ يمثل التقدم في تعز تغييرا في المعادلة العسكرية والوطنية ومرابطة الجيش والمقاومة على مشارف العاصمة بانتظار قرار القيادة العسكرية بالسيطرة على صنعاء وتعيين الفريق محسن صاحب الخبرة العسكرية والعلاقات الاجتماعية الواسعة وتجاربه السابقة مع المليشيات ومعرفته الدقيقة بنقاط ضعف صالح والمحيطين به يرجح كفة الحسم العسكري.
شخصيا ومعظم اليمنيين اتمنى ان تستوعب جبهة التمرد والانقلاب انهم في معركة خاسرة وكل لحظة حرب يكلف اليمن الكثير من دمائها ومقدراتها ونسيجها الاجتماعي, ربما ليس كل ما يتمنى المرء يدركه, والا فأن القرار الدولي بين ايديهم قد يجنبنا جميعا المزيد من الدموع والآلام والمقابر الجماعية. 
صفحة الكاتب على فيسبوك


قضايا وآراء
غريفيث