مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الأحد, 13 مارس, 2016 03:58:46 مساءً

عام العسل انتهى بين رأسي الأفعى (عفاش + الحوثي)، وطارت السكرة وضاعت الفكرة، وكل واحد منهما منهمك بأمره، فقد بلغ السيل الزبا، ففروا كالجرذان بالدجى، وترنّح الغزاة، يطلبون النجاة ولا نجاة، وآلام الثكالى وأنين الجرحى، ودموع الأيتام والأرامل والأمهات لن تعفوا عنهم، وإن بلغت الآفاق تلكم الأصوات، وحالهم بالبكاء كالأرامل والمطلقات ، فحُقَّ لنا أن نسخر منهم سنوات وسنوات، وحُّقّ لنا أن نرميهم الى مزبلة التاريخ كأقذر المخلوقات.
كل رأس في هذه الأفعى يقاتل ليبتعد عن الرأس الآخر أو يقضي عليه، ولذلك جاءوا أذلة صاغرين على ركبهم جاثين، فضاع العنفوان، وذهبت الكبرياء، ولم ينفعهم حينئذ أناشيد "ما نبالي" ولا "نعدم الجيش السعودي نعدمه" فتبًا لكبرياء أوصلهم الى هذا الإنحطاط، ويطلبون الإنعتاق، وقد زرعوا فى البلاد الشقاق والنفاق، ودمروا المساجد ودور القرآن، فأي شفيع فى الأرض يمكن له أن يعفو عنهم، وقد غضب رب السماء، فحان بطشه، وقد سلط عليهم أبابيل "F16, F15" يزلزل كيانهم ومضاجعهم، فلا نامت أعينهم، ولا قر قرارهم، وأرض الله بهم نكدة، فكيف لها أن تحوي جيفهم النتنة، أما الكلاب فتأكلهم اضطرارًا كأكل الميتة.
أيقنوا أن الحق حصحص، وبرجاله بهم تربّص، فاختلقوا الأعذار الواهنة، وأن الآخر راوده عن نفسه، وأن النفس بالسوء لأمّارة، لكنهم لم يغلقوا على أنفسهم الباب، بل فتحوا فى اليمن باب الخراب، والقتل والعذاب، فكانت إمرأة العزيز أصدق منهم قولاً.
 بدأ الآن موسم الإنفضاض والإنقضاض، وانقضى عهد الفجور والإنحطاط، ينقضُّ طرف على طرف، ولا أحدًا منهم بالشر اعترف، ولا للجرائم اقترف، فحالهم كحال العواهر اللائي يتهمن بعضهن بالعهر والسقاطة، وإني والله أراهم أكثر عهرًا وسقاطة، فقد جمعوا بخياناتهم وجرائمهم كل الموبقات، وأكلوا بها من الأموال الفتات.
انتهى موسم القوادة ، وأبو الحاكم زعيمها فر من تعز كالجرادة، والزوكا تصيبه بإذن الله بازوكة، فالمصالح الآن انتهت، وسلامة الرأس فائدة، فأين المفر يا عبّاد العبيد، ورأس الأفعى الحوثي في جحره خائف رعديد، وآن له أن ينال المزيد والمزيد، حتى يُقضى عليه، أما الكاهن العفاشي فقد أكمل ألاعيبه، وآخرة المحنش للحنش، فيد الله ستطاله، في حجر أو في بيارة، فأين الملاذ وأين المفر.
فجرنا المخبوء بنوره سيظهر، ليُشرق يمن الإيمان بالإيمان، ويذهب ظلام المجوس، وعلى رقابهم أبطالنا في كل الجبهات تدوس، وحُّقَ بعد هذا لمن كان غبيًا بعد اليوم أن يتعلّم الدروس، أن الباطل ساعة وأن الحق الى قيام الساعة.
                                                                                     
 
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة