وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الثلاثاء, 16 فبراير, 2016 06:37:54 مساءً

رأيي في ظهور صورتين للشيخ صعتر والشيخ شبيبة مع أفراد من الجيش الوطني ...
أولا وجدت المعترضين عليهم عدة أصناف :
- منهم من اغضبتهم الصور لمجرد أنهم شافوا لحية وثوب أبيض وهؤلاء لديهم حساسية مع هذا الشكل حتى لو شافوا مطوع يلعب بلياردو أو يسوق سيكل سينتقدوه .
- وآخرون يعترضون وهم من روجوا وتفاخروا بزيارة أبو علي الحاكم والمقوت للمعسكرات وقيام الجنود بالعروض العسكرية أمام زعيمهم الديني وسيدهم الروحي .
- وصنف اخر يعترض من باب انه لا يريد أن يتدخل الدين في الجيش أو لكي لا تتحول الحرب الى حرب دينية.
* من حيث المبدأ كل أفراد المقاومة والجيش مسلمون ومحاولة فصل الدين عن العقيدة القتالية محاولة فاشلة فمن يستشهد يقول (اشهد ان لا إله الا الله )ولم نسمع أن أحد استشهد وهو يردد اشهد ان عبدربه ولي الله او عبد ربه صاحب الشرعية .
* أيضا الدين جزء من عقيدة كثير من جيوش العالم بما فيها الجيوش المسيحية واليهودية وهذا ليس بغريب ولهذا تجد الجندي الامريكي غالبا يذهب للمعركة وهو معلق الصليب بعنقه ويدعوا بإسم المسيح ان ينتصر وتبارك الكنيسة معاركهم ويلقي عليهم القساوسة والرهبان المحاضرات ولا خجل لديهم من هذا الشيء .
حتى في زمن عفاش كان هناك توجية معنوي وعلماء يلقون المحاضرات للجنود ويغرسون فيهم حب التضحية والفداء ومازالوا الى اليوم يلقون خطبهم للجنود والمقاتلين التابعين لهم .
من وجهه نظري الخوف يكمن في أمرين ..
هو أن يأتي الداعية ليروج لحزبه أو جماعته داخل صفوف الجيش كما كان يعمل علي صالح عندما كان يوزع دراويشه على المعسكرات قبيل الإنتخابات ليقولوا للجنود أن التصويت لفيصل بن شملان حرام ومخالفاً لطاعة ولي الأمر .
والأمر الأخر ان تسند مهمة قيادة الجيش للسلطة الدينية ويصبح العالم هو نفسه الآمر والقائد والموجه لسير المعركة.
وهذا اللأمرين لم يثبت حدوثهم لحد الأن .
أما أن يظل دور علماء الدين هو التوجيه والإرشاد وتحفيز الجنود على الفداء والتضحية والإقدام وتحت إشراف الدولة فهذا أمر طبيعي بل واجب عليهم القيام بدورهم ولا تعارض بين العقيدة الوطنية والإسلامية فالدفاع عن الاوطان والأعراض وانتزاع الحقوق والوقوف في وجه الظالم والمعتدي ثوابت أساسية في دين الإسلام .
واخيرا مثلما وقفنا ضد بعض رجال الدين لتكفيرهم وتسفيههم لمن يختلف معهم واستغلال الدين لتشوية من لا يعجبهم
أيضا لسنا مع تخويف الناس من كل متدين وعالم دين ومحاوله تصوير ظهورهم بأنه خطر وجريمة لا بد من محاربتها .
لا للتطرف الديني ولا للتطرف ضد الدين .


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ