ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الثلاثاء, 16 فبراير, 2016 06:37:54 مساءً

رأيي في ظهور صورتين للشيخ صعتر والشيخ شبيبة مع أفراد من الجيش الوطني ...
أولا وجدت المعترضين عليهم عدة أصناف :
- منهم من اغضبتهم الصور لمجرد أنهم شافوا لحية وثوب أبيض وهؤلاء لديهم حساسية مع هذا الشكل حتى لو شافوا مطوع يلعب بلياردو أو يسوق سيكل سينتقدوه .
- وآخرون يعترضون وهم من روجوا وتفاخروا بزيارة أبو علي الحاكم والمقوت للمعسكرات وقيام الجنود بالعروض العسكرية أمام زعيمهم الديني وسيدهم الروحي .
- وصنف اخر يعترض من باب انه لا يريد أن يتدخل الدين في الجيش أو لكي لا تتحول الحرب الى حرب دينية.
* من حيث المبدأ كل أفراد المقاومة والجيش مسلمون ومحاولة فصل الدين عن العقيدة القتالية محاولة فاشلة فمن يستشهد يقول (اشهد ان لا إله الا الله )ولم نسمع أن أحد استشهد وهو يردد اشهد ان عبدربه ولي الله او عبد ربه صاحب الشرعية .
* أيضا الدين جزء من عقيدة كثير من جيوش العالم بما فيها الجيوش المسيحية واليهودية وهذا ليس بغريب ولهذا تجد الجندي الامريكي غالبا يذهب للمعركة وهو معلق الصليب بعنقه ويدعوا بإسم المسيح ان ينتصر وتبارك الكنيسة معاركهم ويلقي عليهم القساوسة والرهبان المحاضرات ولا خجل لديهم من هذا الشيء .
حتى في زمن عفاش كان هناك توجية معنوي وعلماء يلقون المحاضرات للجنود ويغرسون فيهم حب التضحية والفداء ومازالوا الى اليوم يلقون خطبهم للجنود والمقاتلين التابعين لهم .
من وجهه نظري الخوف يكمن في أمرين ..
هو أن يأتي الداعية ليروج لحزبه أو جماعته داخل صفوف الجيش كما كان يعمل علي صالح عندما كان يوزع دراويشه على المعسكرات قبيل الإنتخابات ليقولوا للجنود أن التصويت لفيصل بن شملان حرام ومخالفاً لطاعة ولي الأمر .
والأمر الأخر ان تسند مهمة قيادة الجيش للسلطة الدينية ويصبح العالم هو نفسه الآمر والقائد والموجه لسير المعركة.
وهذا اللأمرين لم يثبت حدوثهم لحد الأن .
أما أن يظل دور علماء الدين هو التوجيه والإرشاد وتحفيز الجنود على الفداء والتضحية والإقدام وتحت إشراف الدولة فهذا أمر طبيعي بل واجب عليهم القيام بدورهم ولا تعارض بين العقيدة الوطنية والإسلامية فالدفاع عن الاوطان والأعراض وانتزاع الحقوق والوقوف في وجه الظالم والمعتدي ثوابت أساسية في دين الإسلام .
واخيرا مثلما وقفنا ضد بعض رجال الدين لتكفيرهم وتسفيههم لمن يختلف معهم واستغلال الدين لتشوية من لا يعجبهم
أيضا لسنا مع تخويف الناس من كل متدين وعالم دين ومحاوله تصوير ظهورهم بأنه خطر وجريمة لا بد من محاربتها .
لا للتطرف الديني ولا للتطرف ضد الدين .


قضايا وآراء
انتصار البيضاء