الإثنين, 15 فبراير, 2016 07:20:10 مساءً

ليس هناك ما هو أفضل من هذا التوقيت للإنقضاض على عصابة الميليشيات في تعز..
 
الضربات تقصم ظهر حلف الشر في كل مكان، وتعز التي أهلكت الكثير منهم، ودمروا أجزاء واسعة منها تستطيع ان تصنع نصرها الحاسم الآن..
 
آخر من تحدث عن تحرير تعز هو رئيس الحكومة خالد بحاح قبل أيام في القمة العالمية للحكومات بدبي.
 
"سيكون التحرير أقرب مما تتصورون ." القى بحاح آخركلمة بحوزته عن تعز.
 
كنا نتوقع مفاجأة تبدأ من عدن، بتدفق العتاد والألوية التي جرى تدريبها الى جبهات تعز من اتجاه ذوباب المخا غربا والشريجة الراهدة شرقا، وتعزيز جبهة التربة المسراخ جنوبا بالعتاد والأسلحة الثقيلة..
 
لاشيئ حدث حتى اللحظة ...
 
سنقول بأن تقديرات المعركة ربما تكون مختلفة، لدى أصحاب القرار في التحالف والسلطة الشرعية، وفي الحرب تحدث الكثير من التصريحات ضمن التكتيك الحربي والمناورة لإلهاء الخصم..
 
هذا إفتراض قد يكون صحيحا، وسنسلم به لتفادي أي صيغ من شأنها مضاعفة التكهنات والتسبب بالإزعاج..!
 
لكن تعز استنزفت الميليشيات كما لم يحدث في أي محافظة أخرى، وتواجه الحصار والقصف العشوائي يوميا، بطريقة تجعلها بؤرة إستنزاف مزدوجة : للمحافظة والميليشيات معا..!
 
ربما تسبب " التنافس والشقاق " أحيانا في صفوف المقاومة، بتأجيل الحسم، لكن هذا ليس مبررا لبقاء عذابات تعز على هذا النحو...
 
تشكيلات ووحدات من الجيش الوطني، وعتاد ثقيل ومدرعات قادرة على تخليص تعزمن هذه العصابات وويلات الحرب العدوانية التي تشنها على المحافظة من 10 أشهر.
 
لا أفضل من هذه اللحظة، لطرد ميليشيات الحوثي وصالح، مع الإقتراب من صنعاء، لكن تعز قبل أي جهة أخرى يجب أن تستنفرنفسها لمعركة الحسم من كل مكان...
 
نعلم أن تعز لا تجتمع ككتلة واحدة خلف هوية خاصة - وهذه من مزاياها- وتتنازعها اللافتات السياسية، لكن ميثاق شرف و" وعهد تحرير " قادر على ان يجمع "الكل في واحد والواحد في الكل" لأن الخلاص هوهدف الجميع.. وقد آن وقته..
 


قضايا وآراء
مأرب