الأحد, 14 فبراير, 2016 10:09:21 مساءً

كان المفترض أن يختفي الحديث عن الوحدة وتغدو من المسلمات غير أن إدارة الرئيس المخلوع للشأن العام ونتيجة للأمية السياسية التي لا يحسد عليها والممزوجة بانتهازية مفرطة قد نقلت الوحدة من المسلمات إلى الشك ومن المسائل المحسومة إلى حالة الجدل والشك ومع وجود نزعات شطرية لدى البعض تم توظيف الحالة ضد الوحدة وإشاعة الحديث عن الجنوب والمسألة الجنوبية في بلد حديث العهد بالوحدة و التشطير.
ل
م تكن المشكلة في الوحدة بل كانت في الدولة وإدارتها وبدلا من الدعوة لإصلاح الدولة وإدارة السلطة حملت الوحدة كل الأوزار وانطلقت دعوات الانفصال تحت عناوين التحرير وفك الارتباط والاستقلال ولغبائه المفرط واستخفافه بالبلاد تحدث المخلوع مخاطبا وفدا أمنيا أمريكيا :أنا مستعد أعطيهم الاستقلال غدا لكنهم سيتقاتلون – وفقا لويكليكس أي أنه يصف الحالة بأنها احتلال لأنه لا يدرك دلالات الكلمات ومعانيها.
أي من المناسبات السابقة لـ11 فبراير لم تكن صالحة يوما وطنيا

ما قبل 22 مايو كانت شطريه أما 22 مايو ذاتها فإنها تنطوي على عيبين الأول: أنها تعيد التشطير إلى الذاكرة والآخر أن الذين أعلنوها ارتدوا عنها بطرق سافرة وأخرى غير مباشرة ثم  ألآن وضع الأمر في نصابه وسيغدو الحديث عن الجمهورية اليمنية شأنها شأن دول العالم وحدتها مسلمة غير قابلة للجدل.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء