المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز     خسائر فادحة في صفوف مليشيا الحوثي بجهة الكسارة بمأرب     أغرب حادثة حبس لأستاذ بجامعة صنعاء وجميع أفراد أسرته     محافظ شبوة يفتتح مشروع طريق نوخان ويتفقد مشروع المياه    

الخميس, 11 فبراير, 2016 09:56:36 مساءً


في 17 فبراير كانت ثورة 48 على الإمامة وإعلان الدستور وفي 26 سبتمبر 62 كانت الثورة التي أسقطت الإمامة وأعلنت قيام الجمهورية وفي أكتوبر 63 كانت الثورة لإنهاء الاحتلال البريطاني وإسقاط السلطنات وفي فبراير 68 سقط حصار السبعين للعاصمة وتثبيت الجمهورية وفي فبراير 2011 ثورة إسقاط التوريث واسترداد الكرامة المفقودة.
حاول الحوثيون وفقا للعقلية الموغلة في الاستحواذ على كل شيء حتى على الأسماء والأشهر أن يسقطوا سبتمبر بسبتمبر واختاروا 21 منه عنوانا لما زعموا أنها ثورة وهو يوم تنصيب محمد البدر إماما خلفا لأبيه ثم خاضوا حربا لإسقاط ثورة إكتوبر وإعادة الروح لمشروع الإحتلال البريطاني في قيام كيان الجنوب العربي ونفي صفة اليمن عن جنوبها واختاروا يوم 6 فبراير2015 لإعلا نهم الدستوري للإستيلاء على فبراير 48 وفبراير 68 وفبراير 2011 ورددوا في زواملهم سبتمبر النور وفبراير الدستور تنكيلا بالشعب ومناسباته الكبرى هل تجدون لهم نظيرا في احتقار الشعب والإستخفاف به إلا حليفهم في الإثم والعدوان الحقود الحسود المخلوع الذي جعل منهم سيفا مشهرا في وجه الشعب الذي قال له إرحل.
لم يكن حلف الإنحطاط المركب بين صالح الحوثي بشكله السافر إلا من تجليات ثورة فبراير 2011 التي أخرجت ذالك الحلف إلى العلن وأسقطت عنه الألبسة التي كان يتخفى ويتنكر ورائها ليحضر متلبسا بالجرم الأكبر جرم الخيانة لليمن أرضا وشعبا الخيانة لتطلعات اليمانيين للإنعتاق والتحرر من التخلف والإستبداد والفساد من الإمامة التي لاتحيا إلا مع شعب من العبيد وأسرة صالح التي سعت إلى توريث الشعب والأرض كما تورث الأمتعة والأثاث الشخصية ثورة فبراير أسقطت حلف الإنحطاط المركب وفي طريقها لطي صفحته السوداء القاتمة التي يسجلها التاريخ ب السنة الحوثية الصالحية سنة الظلام والدمار والإسراف في القتل والنهب
إنما عقدوا حلفا وخلقوا إفكا كراهية للشعب ومودة بينهم لرعاية التخلف وتنمية الفساد وهما القاسم المشترك بينهما ثم سيلعن بعضهم بعضا في الدنيا قبل الآخرة.
أربعينياتنا فيها رفضنا
وضحى سبتمبر فيه رفضنا
وضحى أكتوبر فيه رفضنا
ومدى السبعين يوما قد رفضنا
[وضحى فبراير فيه رافضنا ]
وسنبقى رافضين كل من جاء لكي يدجي ضحانا
وسنبقى رافضين كل إثم شاء للناس هوانا
وسنبقى فارضين صدقنا حتى يرى الحق مصانا


قضايا وآراء
غريفيث