مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الأحد, 07 فبراير, 2016 09:59:04 مساءً


في مثل هذه الأيام ؛ وتحديداً في 8 فبراير تمر علينا ذكرى فك حصار السبعين ؛ الذي أطبقته القوى الملكية على صنعاء ؛ بأداتها القديمة : القبائل المحيطة بالعاصمة .
- ورغم إجماع الخبراء العسكريين والسياسيين آنذاك على الهزيمة المؤكدة التي ستحل بالنظام الجمهوري الناشئ ؛ بسبب انكشافه وضعفه بعد سحب مصر لقواتها من اليمن فجأة ؛ إلا أن إرادة الشعب اليمني أذهلت الجميع آنذاك ؛ فقد قرر اليمنيون الاعتماد على أنفسهم ؛ ورفعوا شعار (( الجمهورية أو الموت )) . صمدت صنعاء ؛ ومن ورائها كل المحافظات اليمنية التي ساهمت جميعاً في كسر الحصار ؛ بما فيها عدن التي لم يمض على استقلالها سوى بضعة أيام – بدأ حصار صنعاء في 25نوفمبر 1967م . اشترك في عملية فك الحصار وكسره الطلاب والحرفيين والعمال ووحدات الجيش الناشئ آنذاك ؛ وكان في مقدمة الصامدين أهل صنعاء الذين ما زالت ذاكرتهم طرية بما ذاقوه من ويلات ووحشية على يد تلك القبائل الملكية التي استباحت صنعاء بفتوى من الإمام أحمد حميد الدين عقب فشل ثورة 48م.

- اللافت حقاً أنه رغم سيطرة الملكيين على معظم المناطق المتاخمة لصنعاء وكثير من المحافظات ؛ فإن صمود المحاصَرين – بفتح الصاد - أدى إلى ما يسمى التداعي السيكولجي ؛ بتعبير جار الله عمر ؛ فبمجرد أن فشل الحصار ؛ انهارت معنويات الملكيين في عموم اليمن ؛ وسلموا بعد قليل رافعين الراية البيضاء للنظام الجمهوري . وهو أمر تكرر كثيراً عبر التاريخ ؛ صمود المحاصَر الضعيف أمام المحاصِر القوي يصبح نقطة تحول في تاريخ الصراع بينهما .
فهل يكرر التاريخ اليمني نفسه اليوم في تعز ؟
- أرى ذلك جلياً وأنا أرى تعز بصمود أطفالها وشبابها وشيوبها ونسائها ؛ وبوعي أبنائها ؛ تحاصر من يحاصرها ؛ ويراها كابوساً يؤرق منامه وراحته ؛ يتمنى أن يفيق منه ولا يفيق .
أرى ذلك واضحاً وأنا ألحظ عيون وقلوب شباب الربيع العربي في وطننا العربي يرمقونها ويتنسمون أخبارها بلهفة ويعلقون عليها الآمال الكبار ؛ ويعتبرونها رمزاً للتصدي للثورات المضادة وإيقاف تغولها في المنطقة كلها


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة