مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الأحد, 07 فبراير, 2016 04:18:29 مساءً

ما يحدث في العراق وسوريا واليمن ليس شانا داخليا, كما أن احتلال جزر الامارات ليست نزوة ايرانيها, ولتبشير الايراني في الجزائر لا علاقة له بالتبادل الثقافي بين البلدين ..الخلايا المسلحة في الكويت ودعم شيعة البحرين ومحاولة استرداد تاريخ الفاطميين في مصر كل ذلك والمزيد من نماذج التمدد الايراني في العمق العربي والاسلامي يختصر مسألة الاستفاضة في توصيف ما يحدث.
كل ذلك لتقرير حقيقه ناصعه ان الدول العربية والاسلامية امام مشروع فارسي بلباس مذهبي ودعم قوى دوليه ومنظمات عالميه ..لا سبيل لمواجهة المشروع الفارسي بأدوات قطرية في كل بلد منفردا.
ومن الاعتباط ان تعتقد بعض الدول العربية والاسلامية انها بمنائ او تستطيع الدفاع عن نسيجها الوطني وامنها القومي بمفردها, كما ان اي تصور بالاكتفاء بحراسة الوطن وترك المشروع الفارسي المدعوم دوليا يعيث فسادا في الجوار هو بالضرورة كضحية تنتظر الاجل المحتوم.

نحن في مواجهة مشروع فارسي بأدوات مذهبيه وترتكز على الطائفية وتحظى برعاية دوليه وان تذهب المملكة العربية السعودية وبقية دول التحالف بعاصفة الحزم الى اليمن او تذهب دول التحالف الاسلامي في رعد الشمال الى سوريا او العراق مستقبلا فليس دفاعا عن اليمن او سوريا او العراق فقط.

انه ببساطه دفاعا عن الجميع دون استثناء فمكة المكرمة ومدينة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة على راس اهداف المشروع الفارسي وضمن المسلمات العقائدية في النظرية المذهبية الايرانية.
اما اسطنبول فهدفا لأحلام وتاريخ صراع ديني وجغرافي يلتقي معه المشروع الفارسي والداعم الدولي اما الدوحة او دبي فهي مقبلات شهيه تساعد المشروع على هضم القاهرة في افريقيا او اسلام اباد في اسيا.
لا نحتاج الى ادلة لنثبت ان دول العالم العربي والاسلامي هي مسرح الجريمة فالأدوات الاستعمارية تعمل على الارض, في مقابل ذلك هناك تغيير في معادلة المواجهة الى حد كبير.

هناك وعي شعبي وسياسي وفكري غير مسبوق بخطر المشروع الفارسي والاهم ان هناك قيادة سياسيه على مستوى الانظمة العربية والاسلامية تقود مشروع المواجهة حتى لو لم تكتمل ادواته الفكرية والاعلامية والسياسية بالطريقة المثلى .
 رسم خرائط الشرق الاوسط لم تعد في واشنطن وموسكو وطهران هناك في الرياض وانقرة ودبي والقاهرة والدوحة من يعيد رسم الخرائط بما يتفق ومصالح النظام العربي والاسلامي.

عاصفة الحزم كانت البداية ولن تكون رعد الشمال النهاية هو استيقاظ اللحظة الحرجة لحماية الوجود وتشكيل المستقبل وتصالح الهويات وحتمية المصير المشترك ..حينما يصف الاعلام الفارسي الملك سلمان براعي الوهابية والامير محمد بن سلمان والامير تميم ال ثاني بالشباب قليلي الخبرة واردوغان بالدكتاتور فذلك لانهم حائط الصد وحاملى مشعل التحرر من مشروع الاستعمار والتفتيت والطائفية الجديد..



قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة