صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس     تقدم كبير للجيش والعمالقة في شبوة ومقتل 5 مدنيين بقصف للتحالف في بيحان     فوز الناشئين اليمنيين كرمزية عابرة للمآسي والظروف القاسية     ملاحم من قلب مقاومة تعز    

الأحد, 07 فبراير, 2016 04:18:29 مساءً

ما يحدث في العراق وسوريا واليمن ليس شانا داخليا, كما أن احتلال جزر الامارات ليست نزوة ايرانيها, ولتبشير الايراني في الجزائر لا علاقة له بالتبادل الثقافي بين البلدين ..الخلايا المسلحة في الكويت ودعم شيعة البحرين ومحاولة استرداد تاريخ الفاطميين في مصر كل ذلك والمزيد من نماذج التمدد الايراني في العمق العربي والاسلامي يختصر مسألة الاستفاضة في توصيف ما يحدث.
كل ذلك لتقرير حقيقه ناصعه ان الدول العربية والاسلامية امام مشروع فارسي بلباس مذهبي ودعم قوى دوليه ومنظمات عالميه ..لا سبيل لمواجهة المشروع الفارسي بأدوات قطرية في كل بلد منفردا.
ومن الاعتباط ان تعتقد بعض الدول العربية والاسلامية انها بمنائ او تستطيع الدفاع عن نسيجها الوطني وامنها القومي بمفردها, كما ان اي تصور بالاكتفاء بحراسة الوطن وترك المشروع الفارسي المدعوم دوليا يعيث فسادا في الجوار هو بالضرورة كضحية تنتظر الاجل المحتوم.

نحن في مواجهة مشروع فارسي بأدوات مذهبيه وترتكز على الطائفية وتحظى برعاية دوليه وان تذهب المملكة العربية السعودية وبقية دول التحالف بعاصفة الحزم الى اليمن او تذهب دول التحالف الاسلامي في رعد الشمال الى سوريا او العراق مستقبلا فليس دفاعا عن اليمن او سوريا او العراق فقط.

انه ببساطه دفاعا عن الجميع دون استثناء فمكة المكرمة ومدينة الرسول الاعظم محمد صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة على راس اهداف المشروع الفارسي وضمن المسلمات العقائدية في النظرية المذهبية الايرانية.
اما اسطنبول فهدفا لأحلام وتاريخ صراع ديني وجغرافي يلتقي معه المشروع الفارسي والداعم الدولي اما الدوحة او دبي فهي مقبلات شهيه تساعد المشروع على هضم القاهرة في افريقيا او اسلام اباد في اسيا.
لا نحتاج الى ادلة لنثبت ان دول العالم العربي والاسلامي هي مسرح الجريمة فالأدوات الاستعمارية تعمل على الارض, في مقابل ذلك هناك تغيير في معادلة المواجهة الى حد كبير.

هناك وعي شعبي وسياسي وفكري غير مسبوق بخطر المشروع الفارسي والاهم ان هناك قيادة سياسيه على مستوى الانظمة العربية والاسلامية تقود مشروع المواجهة حتى لو لم تكتمل ادواته الفكرية والاعلامية والسياسية بالطريقة المثلى .
 رسم خرائط الشرق الاوسط لم تعد في واشنطن وموسكو وطهران هناك في الرياض وانقرة ودبي والقاهرة والدوحة من يعيد رسم الخرائط بما يتفق ومصالح النظام العربي والاسلامي.

عاصفة الحزم كانت البداية ولن تكون رعد الشمال النهاية هو استيقاظ اللحظة الحرجة لحماية الوجود وتشكيل المستقبل وتصالح الهويات وحتمية المصير المشترك ..حينما يصف الاعلام الفارسي الملك سلمان براعي الوهابية والامير محمد بن سلمان والامير تميم ال ثاني بالشباب قليلي الخبرة واردوغان بالدكتاتور فذلك لانهم حائط الصد وحاملى مشعل التحرر من مشروع الاستعمار والتفتيت والطائفية الجديد..



قضايا وآراء
انتصار البيضاء