تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة     هل نحن أمام مرحلة جديدة بعد تصفية الاستعمار القديم؟     فوز صقر تعز على نادي شعب إب في أول مباراة في ملعب شبوة     في ذكراه الواحدة والثلاثين.. الإصلاح وتحديات المرحلة     زعماء قبائل يمنية يبحثون مساعي السلام والتهدئة القبليّة على المستوى المحلي     تاريخ اليمن الإسلامي.. مأرب وأئمة الزيف     المركز الأمريكي يدين جريمة اغتيال السنباني من قبل قوات موالية للإمارات     طالبان كحركة تحرر وطني وصفات أخرى     منجزات ثورة سبتمبر وأحفاد الإمامة     مدير عام شرطة محافظة تعز يتفقد شرطة مديرية الصلو بريف المدينة     مأرب الجديدة     كيف خسرت السعودية الحرب في اليمن لصالح جماعة الحوثي     محافظ شبوة يوقع على عقود سفلة خطوط دولية داخل وخارج المحافظة     مواطن بصنعاء يقتل ثلاثة حوثيين ويصيب 8 آخرين بعد محاولتهم مصادرة منزله بالقوة     الهجوم الحوثي على العند تساؤلات في واقع الحرب    

الثلاثاء, 26 يناير, 2016 07:40:27 مساءً

شهدت اليمن تحولات جذرية على الصعيد اﻹنساني، الذي كاد أن ينسى انه من سلالة آدم، أو نوع من أنواع البشر، واصبح من الصعب أن تسجن العقول داخل أيدولوجية رجعية متخلفة .
ل
كن بعيداً عن هذه التحولات، كان لجماعة الحوثي رأي آخر واختارت العبودية منهجاً لها، لتجسد صورة من أبشع صور المسخ البشري على اﻹطلاق، يعزز هذا الاختيار وينميه ذالك المراهق عبدالملك الحوثي، الذي جعل من نفسه قائد لتلك الجماعة الممسوخة التي اصبحت العبودية مزروعة في كيانها، والتي لا تقبل الافكار المتحررة من ايدولوجية العبودية، ولا يبحثون عن الحرية والكرامة، هي تؤمن فقط بالموت والتدمير.
ا
لواقع الملموس لهذه الجماعة يجعلهم يصدقون انفسهم بانهم يحملون الحق، والذي يجعلهم يقدمون انفسهم في قوافل الموت من اجل سيدهم المعتوه، الذي اوهمهم بنظرية المؤامرة المعشعشة في رأسه انهم يقاتلون امريكا واسرائيل، فلو تسال احد من هذا الجماعة سيقول لك بان امريكا واسرائيل هي المسؤولة عن كل ما يحدث في اليمن، ويبرئ إيران وينزهها، ويتناسى بذلك الواقع بشكل يدعو للدهشة.

لا زالت هذه الجماعة وقادتها يؤمنون للاسف الشديد بتلك الاوهام وبنظرية المؤامرة، ليمرروا المزيد من التهم بين عقول مستمعيهم لغرض الهروب من الثغرات التي عجزوا عن حلها في افكارهم الرجعية والمريضة، وليبحثوا فيما بعد عن فزاعة يعلقوا عليها اخطائهم وجرائمهم، ولهذا السبب نرى افراد جماعة انصار الله ضحية لهذل الغسيل الذي اصبح اليوم جزءاً من منظومة العبودية المختارة، فهم الذين يحاربون ويقاتلون من اجل ذلك المعتوه المختبى في كهوف مران، والذي لا يهمه كم يخسر من افراده الذين يتاجر بهم في في مشروع الموت، فاولئك الجماعة الذين يهتفون لسيدهم أحياء باجسادهم وميتين بأفكارهم وعقولهم، ارواح ميته تمضغها الظلمة.
ا
قول لقادة هولاء ارتقوا بعقولكم قليلا ودعوا كل إنسان في شانه، ودعوا السلام يعم اليمن، دعوا الحرية تكسوا بلادنا وتزينها، حرروا عقولكم من تلك الرجعية لتعيشوا في عالم أفضل ......


انتصار البيضاء