مخاطر تباطؤ السعودية في حسم معركة مأرب لصالح الشرعية     مصرع عشرات الحوثيين في أعنف مواجهات بجبهات مأرب     انتصارات ساحقة للجيش في تعز والمليشيا تقصف مستشفى الثورة     وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين    

الثلاثاء, 26 يناير, 2016 07:40:27 مساءً

شهدت اليمن تحولات جذرية على الصعيد اﻹنساني، الذي كاد أن ينسى انه من سلالة آدم، أو نوع من أنواع البشر، واصبح من الصعب أن تسجن العقول داخل أيدولوجية رجعية متخلفة .
ل
كن بعيداً عن هذه التحولات، كان لجماعة الحوثي رأي آخر واختارت العبودية منهجاً لها، لتجسد صورة من أبشع صور المسخ البشري على اﻹطلاق، يعزز هذا الاختيار وينميه ذالك المراهق عبدالملك الحوثي، الذي جعل من نفسه قائد لتلك الجماعة الممسوخة التي اصبحت العبودية مزروعة في كيانها، والتي لا تقبل الافكار المتحررة من ايدولوجية العبودية، ولا يبحثون عن الحرية والكرامة، هي تؤمن فقط بالموت والتدمير.
ا
لواقع الملموس لهذه الجماعة يجعلهم يصدقون انفسهم بانهم يحملون الحق، والذي يجعلهم يقدمون انفسهم في قوافل الموت من اجل سيدهم المعتوه، الذي اوهمهم بنظرية المؤامرة المعشعشة في رأسه انهم يقاتلون امريكا واسرائيل، فلو تسال احد من هذا الجماعة سيقول لك بان امريكا واسرائيل هي المسؤولة عن كل ما يحدث في اليمن، ويبرئ إيران وينزهها، ويتناسى بذلك الواقع بشكل يدعو للدهشة.

لا زالت هذه الجماعة وقادتها يؤمنون للاسف الشديد بتلك الاوهام وبنظرية المؤامرة، ليمرروا المزيد من التهم بين عقول مستمعيهم لغرض الهروب من الثغرات التي عجزوا عن حلها في افكارهم الرجعية والمريضة، وليبحثوا فيما بعد عن فزاعة يعلقوا عليها اخطائهم وجرائمهم، ولهذا السبب نرى افراد جماعة انصار الله ضحية لهذل الغسيل الذي اصبح اليوم جزءاً من منظومة العبودية المختارة، فهم الذين يحاربون ويقاتلون من اجل ذلك المعتوه المختبى في كهوف مران، والذي لا يهمه كم يخسر من افراده الذين يتاجر بهم في في مشروع الموت، فاولئك الجماعة الذين يهتفون لسيدهم أحياء باجسادهم وميتين بأفكارهم وعقولهم، ارواح ميته تمضغها الظلمة.
ا
قول لقادة هولاء ارتقوا بعقولكم قليلا ودعوا كل إنسان في شانه، ودعوا السلام يعم اليمن، دعوا الحرية تكسوا بلادنا وتزينها، حرروا عقولكم من تلك الرجعية لتعيشوا في عالم أفضل ......


غريفيث