اللجنة الأمنية بتعز تصدر 14 قرارا مهما     منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين    

الثلاثاء, 26 يناير, 2016 07:40:27 مساءً

شهدت اليمن تحولات جذرية على الصعيد اﻹنساني، الذي كاد أن ينسى انه من سلالة آدم، أو نوع من أنواع البشر، واصبح من الصعب أن تسجن العقول داخل أيدولوجية رجعية متخلفة .
ل
كن بعيداً عن هذه التحولات، كان لجماعة الحوثي رأي آخر واختارت العبودية منهجاً لها، لتجسد صورة من أبشع صور المسخ البشري على اﻹطلاق، يعزز هذا الاختيار وينميه ذالك المراهق عبدالملك الحوثي، الذي جعل من نفسه قائد لتلك الجماعة الممسوخة التي اصبحت العبودية مزروعة في كيانها، والتي لا تقبل الافكار المتحررة من ايدولوجية العبودية، ولا يبحثون عن الحرية والكرامة، هي تؤمن فقط بالموت والتدمير.
ا
لواقع الملموس لهذه الجماعة يجعلهم يصدقون انفسهم بانهم يحملون الحق، والذي يجعلهم يقدمون انفسهم في قوافل الموت من اجل سيدهم المعتوه، الذي اوهمهم بنظرية المؤامرة المعشعشة في رأسه انهم يقاتلون امريكا واسرائيل، فلو تسال احد من هذا الجماعة سيقول لك بان امريكا واسرائيل هي المسؤولة عن كل ما يحدث في اليمن، ويبرئ إيران وينزهها، ويتناسى بذلك الواقع بشكل يدعو للدهشة.

لا زالت هذه الجماعة وقادتها يؤمنون للاسف الشديد بتلك الاوهام وبنظرية المؤامرة، ليمرروا المزيد من التهم بين عقول مستمعيهم لغرض الهروب من الثغرات التي عجزوا عن حلها في افكارهم الرجعية والمريضة، وليبحثوا فيما بعد عن فزاعة يعلقوا عليها اخطائهم وجرائمهم، ولهذا السبب نرى افراد جماعة انصار الله ضحية لهذل الغسيل الذي اصبح اليوم جزءاً من منظومة العبودية المختارة، فهم الذين يحاربون ويقاتلون من اجل ذلك المعتوه المختبى في كهوف مران، والذي لا يهمه كم يخسر من افراده الذين يتاجر بهم في في مشروع الموت، فاولئك الجماعة الذين يهتفون لسيدهم أحياء باجسادهم وميتين بأفكارهم وعقولهم، ارواح ميته تمضغها الظلمة.
ا
قول لقادة هولاء ارتقوا بعقولكم قليلا ودعوا كل إنسان في شانه، ودعوا السلام يعم اليمن، دعوا الحرية تكسوا بلادنا وتزينها، حرروا عقولكم من تلك الرجعية لتعيشوا في عالم أفضل ......


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ