مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الإثنين, 11 يناير, 2016 03:31:45 مساءً

الموقف الرسمي هو المعول عليه في فك حصار تعز بدرجة أساسية, وزارة الخارجية قادرةٌ على فعل الكثير لو ارادات ذلك, عبر الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في التعاطي مع هذا الملف بجدية.
ا
ستطاعت الناشطة أمل باشا أن تمثل سفيرةً للخارجية لدى الحوثيين, أمام المجتمع الدولي بدون تعيين رسمي, ونفس الدور الذي قامت به في حصار دماج هو ذاته تقوم به في حصار تعز مع فارق أن الإعلام الآن لا يسلط الضوء على تحركاتها في عواصم الدول.  

يخبرني احد الصحفيين بالأمس بأنها قامت حتى اللحظة بقرابة بخمسين زيارة خلال الشهرين الماضيين في عواصم دولة غربية وامريكا ودول عربية وإقليمية, في تكذيب حصار تعز المزعوم كما تقول, والتعريف بجرائم التحالف على المدنيين في اليمن.
حتى اللحظة لا زالت الجهود, في وسائل التواصل, اشبه بتفريغ كم كبير من الغيض في مكان عام وجلد الذات, دون احداث فارق حقيقي على الارض.

هذا التفريق الهائل اكثر منه عمل منظم يستطيع أن يوصل رسالة الى المجتمع الدولي الاقليمي عن حقيقة الاوضاع في اليمن بشكل عام ومدن الحصار كتعز بشكل خاص.
ا
ستطاعت أمل باشا وإيران من خلفها أن تحيد منظمات عاملة لدى الامم المتحدة, وتمثل غطاء صارخ وواضح عن الاوضاع والاحداث والجرائم التي تجري في اليمن, في الطرف الاخر اكتفى بالصراخ والعويل دون أن يحدث ثقب واحد في جدار هذا الصمت الرهيب على حقيقة ما يجري.

حتى الآن لا اقول هناك قصور لدى الفريق الموالي للشرعية بقدر ما هو غياب شبه كامل وتام, فالمتواجدون اليوم خارج اليمن كموالين أكثر من الانقلابين بإضعاف, ومع ذلك لا زالت جهودهم مبعثرة والجميع مكتفي بوسائل التواصل الإجتماعي في الحديث عن اليمن ومعاناتها.  

كان بالإمكان أن يكون هناك عدد من الوقفات الاحتجاجية, بصورة منتظمة أمام منظمة الامم المتحدة, وفي عواصم دول غربية وامريكيا للتعريف بحصار تعز وبقضايا المعتقلين السياسيين والصحفيين والتعذيب والقتل والإرهاب المنظم الذي يمارس اليوم في الداخل.  

ولكن شيء من ذلك لم يحدث مع الاسف, كما أن وزارة الخارجية, ممثلة  بوزيرها الجديد لا يزال أمامه مهام كبيرة, وهو جديد على وزارة توغل النظام فيها لثلاثة عقود, وهو ما سيوف يتيه في العتبات الاولى وربما لن يتجاوزها, بالمشاغل والعراقيل التي سوف توضع على طريقه وسيحتاج الى سنوات فيما لو فضل الاسلوب الدبلوماسي على الاسلوب الكنس والقصف المباشر والتغير الحقيقي وليس المرحلي.  

كان بالإمكان أن يشكل فريق قانوني وصحفي لزيارة العواصم وتعريف العالم بالمأساة اليمنية وبمخاطر المليشيات, إلا أن مثل هذا الفريق سوف يفشل عن الاختيار, وعند التمويل والذي سوف يتحول الى مشكلة كمشاكل سابقة.  
ا
لذي يحاصر تعز ليس هم الحوثيون فقط, بل العجز المقابل والثغرات التي يتركها طرف الشرعية هي ايضاً مشاركة بصورة مباشرة فيما يجري للمعتقلين السياسيين والصحفيين والمحاصرين في المدن اليمنية ومنها مدينة تعز بوجه خاص.
 


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة