الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الإثنين, 11 يناير, 2016 03:31:45 مساءً

الموقف الرسمي هو المعول عليه في فك حصار تعز بدرجة أساسية, وزارة الخارجية قادرةٌ على فعل الكثير لو ارادات ذلك, عبر الضغط على المجتمع الدولي والمنظمات الدولية في التعاطي مع هذا الملف بجدية.
ا
ستطاعت الناشطة أمل باشا أن تمثل سفيرةً للخارجية لدى الحوثيين, أمام المجتمع الدولي بدون تعيين رسمي, ونفس الدور الذي قامت به في حصار دماج هو ذاته تقوم به في حصار تعز مع فارق أن الإعلام الآن لا يسلط الضوء على تحركاتها في عواصم الدول.  

يخبرني احد الصحفيين بالأمس بأنها قامت حتى اللحظة بقرابة بخمسين زيارة خلال الشهرين الماضيين في عواصم دولة غربية وامريكا ودول عربية وإقليمية, في تكذيب حصار تعز المزعوم كما تقول, والتعريف بجرائم التحالف على المدنيين في اليمن.
حتى اللحظة لا زالت الجهود, في وسائل التواصل, اشبه بتفريغ كم كبير من الغيض في مكان عام وجلد الذات, دون احداث فارق حقيقي على الارض.

هذا التفريق الهائل اكثر منه عمل منظم يستطيع أن يوصل رسالة الى المجتمع الدولي الاقليمي عن حقيقة الاوضاع في اليمن بشكل عام ومدن الحصار كتعز بشكل خاص.
ا
ستطاعت أمل باشا وإيران من خلفها أن تحيد منظمات عاملة لدى الامم المتحدة, وتمثل غطاء صارخ وواضح عن الاوضاع والاحداث والجرائم التي تجري في اليمن, في الطرف الاخر اكتفى بالصراخ والعويل دون أن يحدث ثقب واحد في جدار هذا الصمت الرهيب على حقيقة ما يجري.

حتى الآن لا اقول هناك قصور لدى الفريق الموالي للشرعية بقدر ما هو غياب شبه كامل وتام, فالمتواجدون اليوم خارج اليمن كموالين أكثر من الانقلابين بإضعاف, ومع ذلك لا زالت جهودهم مبعثرة والجميع مكتفي بوسائل التواصل الإجتماعي في الحديث عن اليمن ومعاناتها.  

كان بالإمكان أن يكون هناك عدد من الوقفات الاحتجاجية, بصورة منتظمة أمام منظمة الامم المتحدة, وفي عواصم دول غربية وامريكيا للتعريف بحصار تعز وبقضايا المعتقلين السياسيين والصحفيين والتعذيب والقتل والإرهاب المنظم الذي يمارس اليوم في الداخل.  

ولكن شيء من ذلك لم يحدث مع الاسف, كما أن وزارة الخارجية, ممثلة  بوزيرها الجديد لا يزال أمامه مهام كبيرة, وهو جديد على وزارة توغل النظام فيها لثلاثة عقود, وهو ما سيوف يتيه في العتبات الاولى وربما لن يتجاوزها, بالمشاغل والعراقيل التي سوف توضع على طريقه وسيحتاج الى سنوات فيما لو فضل الاسلوب الدبلوماسي على الاسلوب الكنس والقصف المباشر والتغير الحقيقي وليس المرحلي.  

كان بالإمكان أن يشكل فريق قانوني وصحفي لزيارة العواصم وتعريف العالم بالمأساة اليمنية وبمخاطر المليشيات, إلا أن مثل هذا الفريق سوف يفشل عن الاختيار, وعند التمويل والذي سوف يتحول الى مشكلة كمشاكل سابقة.  
ا
لذي يحاصر تعز ليس هم الحوثيون فقط, بل العجز المقابل والثغرات التي يتركها طرف الشرعية هي ايضاً مشاركة بصورة مباشرة فيما يجري للمعتقلين السياسيين والصحفيين والمحاصرين في المدن اليمنية ومنها مدينة تعز بوجه خاص.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء