السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف     مجزرة جديدة في مأرب بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون     أطفال مأرب في تضامن مع أسرة الشهيدة "ليان"     الحوثيون مشروع للموت وبرنامج للحرب لا للسلام     حصيلة نهائية لمجزرة استهداف الحوثيين لمحطة في مأرب بصاروخ باليستي     حادث مروري مروع ينهي عائلة كاملة في محافظة لحج     سفير الإمارات في خدمة "الإخوان"     قراءة في تأزم العلاقات بين واشنطن واسرائيل     قناة بلقيس تعبر عن أسفها لبيان صادر عن أمين نقابة الصحفيين     ترحيب دولي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات إسرائيل في غزة     احتجاجات مستمرة في تعز للمطالبة بإقالة الفاسدين     أول تقرير للعفو الدولية حول المختطفين وسجون التعذيب لدى الحوثيين     وزير الصحة ومحافظ شبوة يفتتحان وحدة معالجة المياه بمركز غسيل الكلى بعتق     الحكومة تنتقد قرارات واشنطن التصنيف الفردي للحوثيين بقوائم الإرهاب     حفل تكريمي لشعراء القلم والبندقية في مأرب    

الأحد, 10 يناير, 2016 12:24:50 صباحاً

ما الذي تريده إيران من أذيالها في الوطن العربي, حين اوعزت الى حزب الله اللبناني المتواجدة قواته في سوريا وشاركت في حصار مدينة مضايا في سوريا , إضافة الى الحوثيين أنصار الله في اليمن لمحاصرة مدينة تعز اليمنية. 

ما لا يعرفه الكثير, وهذه إفادة من أحد أخواني يسكن المدينة, وعلى اطلاع مباشر بما يجري, يقول الحوثيون بذلوا جهود غير عادية في الحصار على مدينة تعز ولم يتركوا فرصة ولا محاولة إلا وعملوها. 

تفجير مخازن الغاز , منع وصول الناقلات, قطع الماء ومنع دخوله بصورة كاملة, نشر القناصة على اسطح البيوت, والذي أعاق الناس عن الوصول الى احتياجاتهم, قصف المستشفيات والمراكز الصحية,نهب مخازن بيت هائل سعيد من القمح والدقيق, وهناك قصص كثيرة, الى درجة أنهم كل يوم يبتكرون شيء جديد في تشديد الحصار. 

كان القصد بأن تحصل مجاعة أو انهيار سريع ومروع في المدينة, غير أن الناس في تعز لم يستسلموا ورغم الحصار الشديد إلا أن الحصول على الطعام والشراب يتوفر بحده الادنى ولكن بشق الأنفس. 

كما لا يعدم الحوثيين من حيله في تشديد الخناق, الناس في المقابل يتعرضون لمخاطر ويكسرون ذلك الحصار يومياً ويحصلون على ما يبقيهم على قيد الحياة وقيد المقاومة وعدم الاستسلام وكذلك يفعلون. 

يبقى السؤال قائماً, ما الذي تريده إيران ووكلائها في سوريا واليمن, وما هي الرسالة التي جعلت هؤلاء وبهذا التوقيت يضيقون الحصار على مدينتين بحجم ضايا وتعز. 

مضايا اليوم كما تنقل وسلائل الإعلام والصور التي اهتز لها العالم تؤكد بشاعة هذا الحزب الذي زور على العالم العربي طويلاً , أن سلاحه مخصص لإسرائيل فقط , وظهر في سوريا عارياً من الاخلاق والقيم وبدى بهذه المجازر كاشفاً حقيقته كتابع وذيل إيران لا اكثر. 

وذات الامر مع جماعة الحوثي والتي ظهرت بأنها منزوعة الإرادة والكرامة, تتحرك كالدمية لم تعد تمثل نفسها في اليمن بقدر ما تمثل اسيادها في ظهران.


قضايا وآراء
غريفيث