انطلاق أعمال مؤتمر المثقفين اليمنيين في مدينة المكلا     هل إحياء مناسبة الغدير يندرج ضمن حق الحرية والتعبير؟     ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري    

الاربعاء, 06 يناير, 2016 03:01:33 مساءً


لو بقيت أوربا مرتهنة لهيمنة القساوسة والأحبار والرهبان، هل كان يمكن لها أن تنهض وتبني تقدما علميا وتكنولوجيا وصناعيا وإداريا مذهلا؟!
ولو أن اليابان بقي تحت هيمنة رجال الدين هل يمكن لها أن تتقدم وتنهض؟!
ولو أن تركيا وماليزيا هيمن عليها أولئك الدراويش هل يمكن لها أن تنهض وتنافس الدول الكبری باقتصادها وصناعاتها؟!
إعطوني دولة حديثة واحدة جمعت بين "النهضة والتنمية" و"هيمنة الأحبار والرهبان"؟!
هؤلاء التكفيريون أحد اهم عوائق النهوض والتنمية والانطلاق الحضاري، لأنهم يشغلون المجتمعات بفتنهم وصراعاتهم التي يشرخوا بها المجتمعات ويشعلون فيها الحروب والاقتتال، ولأنهم يحولون دون الإبداع والتفكير واستخدام العقل، فقد نصبوا للعلماء والمخترعين محاكم تفتيش، وأعدموا المئات منهم، وحرموا صناعة "الطيران" و"الطباعة" و"كروية الأرض ودورانها"، ولولا عزيمة الأحرار والمخلصين لبقيت الأوطان تردح في ظلام الكنائس وخرافات رجال الدين ونصبهم واحتيالاتهم.
ولهذا فإن ديننا الإسلامي العظيم الذي يؤسس للنهوض وبناء الحضارات يحذرنا منهم بقوله تعالی:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ}.
ولهذا جن جنون التكفيريين عندما علموا أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني" تؤسس لدولة النظام والمؤسسات وهيمنة الدستور والقانون، وتحد من سيطرة المشايخ بأنواعهم.
ولهذا اصطف التكفيريون "ضمنا" مع الحوثيين لإسقاط مخرجات مؤتمر الحوار، بل إن التكفيريين كانوا ولا يزالون أكثر شراسة في حملتهم ضد مؤتمر الحوار، حتی قال احدهم:[الذين يطالبون بتطبيق مخرجات الحوار الوطني هم أعداء لله والشريعة و...]!
خذوها قاعدة
لا يمكن أن تنطلق نهضة مجتمع إلا إذا تخلص من "هيمنة" الأحبار والرهبان، و"رسخ" دولة المؤسسات والنظام والقانون.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء