الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال     تقرير دولي: التساهل مع مرتكبي الانتهاكات يهدد أي اتفاق سلام في اليمن     الحكومة تدين قصف مليشيا الحوثي مخيما للنازحين في صرواح بمأرب    

الاربعاء, 06 يناير, 2016 03:01:33 مساءً


لو بقيت أوربا مرتهنة لهيمنة القساوسة والأحبار والرهبان، هل كان يمكن لها أن تنهض وتبني تقدما علميا وتكنولوجيا وصناعيا وإداريا مذهلا؟!
ولو أن اليابان بقي تحت هيمنة رجال الدين هل يمكن لها أن تتقدم وتنهض؟!
ولو أن تركيا وماليزيا هيمن عليها أولئك الدراويش هل يمكن لها أن تنهض وتنافس الدول الكبری باقتصادها وصناعاتها؟!
إعطوني دولة حديثة واحدة جمعت بين "النهضة والتنمية" و"هيمنة الأحبار والرهبان"؟!
هؤلاء التكفيريون أحد اهم عوائق النهوض والتنمية والانطلاق الحضاري، لأنهم يشغلون المجتمعات بفتنهم وصراعاتهم التي يشرخوا بها المجتمعات ويشعلون فيها الحروب والاقتتال، ولأنهم يحولون دون الإبداع والتفكير واستخدام العقل، فقد نصبوا للعلماء والمخترعين محاكم تفتيش، وأعدموا المئات منهم، وحرموا صناعة "الطيران" و"الطباعة" و"كروية الأرض ودورانها"، ولولا عزيمة الأحرار والمخلصين لبقيت الأوطان تردح في ظلام الكنائس وخرافات رجال الدين ونصبهم واحتيالاتهم.
ولهذا فإن ديننا الإسلامي العظيم الذي يؤسس للنهوض وبناء الحضارات يحذرنا منهم بقوله تعالی:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ}.
ولهذا جن جنون التكفيريين عندما علموا أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني" تؤسس لدولة النظام والمؤسسات وهيمنة الدستور والقانون، وتحد من سيطرة المشايخ بأنواعهم.
ولهذا اصطف التكفيريون "ضمنا" مع الحوثيين لإسقاط مخرجات مؤتمر الحوار، بل إن التكفيريين كانوا ولا يزالون أكثر شراسة في حملتهم ضد مؤتمر الحوار، حتی قال احدهم:[الذين يطالبون بتطبيق مخرجات الحوار الوطني هم أعداء لله والشريعة و...]!
خذوها قاعدة
لا يمكن أن تنطلق نهضة مجتمع إلا إذا تخلص من "هيمنة" الأحبار والرهبان، و"رسخ" دولة المؤسسات والنظام والقانون.


غريفيث