استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة     تدخلات السعودية والإمارات.. اغتيال سيادة اليمن     تعرف على جبهات الحرب بمحافظة شبوة خلال يومي الأربعاء والخميس    

الاربعاء, 06 يناير, 2016 03:01:33 مساءً


لو بقيت أوربا مرتهنة لهيمنة القساوسة والأحبار والرهبان، هل كان يمكن لها أن تنهض وتبني تقدما علميا وتكنولوجيا وصناعيا وإداريا مذهلا؟!
ولو أن اليابان بقي تحت هيمنة رجال الدين هل يمكن لها أن تتقدم وتنهض؟!
ولو أن تركيا وماليزيا هيمن عليها أولئك الدراويش هل يمكن لها أن تنهض وتنافس الدول الكبری باقتصادها وصناعاتها؟!
إعطوني دولة حديثة واحدة جمعت بين "النهضة والتنمية" و"هيمنة الأحبار والرهبان"؟!
هؤلاء التكفيريون أحد اهم عوائق النهوض والتنمية والانطلاق الحضاري، لأنهم يشغلون المجتمعات بفتنهم وصراعاتهم التي يشرخوا بها المجتمعات ويشعلون فيها الحروب والاقتتال، ولأنهم يحولون دون الإبداع والتفكير واستخدام العقل، فقد نصبوا للعلماء والمخترعين محاكم تفتيش، وأعدموا المئات منهم، وحرموا صناعة "الطيران" و"الطباعة" و"كروية الأرض ودورانها"، ولولا عزيمة الأحرار والمخلصين لبقيت الأوطان تردح في ظلام الكنائس وخرافات رجال الدين ونصبهم واحتيالاتهم.
ولهذا فإن ديننا الإسلامي العظيم الذي يؤسس للنهوض وبناء الحضارات يحذرنا منهم بقوله تعالی:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الْأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ ۗ}.
ولهذا جن جنون التكفيريين عندما علموا أن "مخرجات مؤتمر الحوار الوطني" تؤسس لدولة النظام والمؤسسات وهيمنة الدستور والقانون، وتحد من سيطرة المشايخ بأنواعهم.
ولهذا اصطف التكفيريون "ضمنا" مع الحوثيين لإسقاط مخرجات مؤتمر الحوار، بل إن التكفيريين كانوا ولا يزالون أكثر شراسة في حملتهم ضد مؤتمر الحوار، حتی قال احدهم:[الذين يطالبون بتطبيق مخرجات الحوار الوطني هم أعداء لله والشريعة و...]!
خذوها قاعدة
لا يمكن أن تنطلق نهضة مجتمع إلا إذا تخلص من "هيمنة" الأحبار والرهبان، و"رسخ" دولة المؤسسات والنظام والقانون.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء