اللجنة الأمنية بتعز تصدر 14 قرارا مهما     منظمة دولية تدعو الإدارة الأمريكية لوقف مبيعات الأسلحة للإمارات     انهيار متسارع للعملة اليمنية مقابل العملات الصعبة واستفادة مباشرة للحوثيين     جلسة استماع للصحفيين المفرج عنهم من سجون جماعة الحوثي بمأرب     وزير الخارجية اليمني: استقرار اليمن من استقرار المنطقة بالكامل     منظمة دولية: استهداف الحوثيين للأحياء السكنية بتعز ترتقي لجريمة حرب     منظمة دولية تدعو الحوثيين للإفراج الفوري عن صحفي يمني     إحصائية جديدة .. وفاة نحو 233 ألف يمني بسبب الحرب في اليمن     افتتاح مخيم الوفاء الخيري لذوي الاحتياجات الخاصة بمأرب     مرخة العلياء الحلم الذي أصبح حقيقة     مجزرة جديدة للحوثيين بتعز تخلف قتلى في صفوف الأطفال والنساء     تنديد واسع بعنف الشرطة الفرنسية على مصور من أصول سورية     كلمة الرئيس هادي بمناسبة 30 من نوفمبر     محافظ شبوة يعقد اجتماعا بإدارة وطواقم مستشفى عتق العام     مصرع قيادي كبير في تنظيم القاعدة في كمين بأبين    

الجمعة, 01 يناير, 2016 08:32:20 مساءً

أخيرا نطقت الحكومة وتخلصت من حالة الخبال والتبلد اللتين سيطرتا عليها طيلة الفترة الماضية، وذلك بتوجيهها أقوى انتقاد حتى الآن للمنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في اليمن وتعريتها للدور المشبوه الذي تقوم به هذه المنظمات ولا تكف من خلاله عن إصدار البيانات عن مجاعة وشيكة وعن حاجة أكثر من نصف السكان إلى المساعدات الغذائية وعن الوضع السيئ للأطفال في تعميمات ممجوجة وغالباً ما يتم توظيفها لأغراض سياسية.

لم تكن الحكومة لتتحرك في اتجاه فضح ما يتوجب فضحه من هذه الأدوار المشبوهة لولا الضغط الذي تعرضت له من قيادة التحالف على ما يبدو، بدليل أن التصريح ورد عل لسان مسئول لم يفصح عن اسمه أو مستواه الوظيفي في لجنة الإغاثة الحكومية.

تصريح المصدر المسئول جاء إثر تصريح أدلت به رئيسة برنامج الغذاء العالمي، إرثارين كازين، التي زارت اليمن مؤخراً، وأوضحت فيه أن السلع الغذائية تكاد تنفذ من الأسواق، في تحريض فاضح على التحالف العربي، لأن تصريح كهذا كأنه يحمل التحالف مسئولية انعدام السلع الغذائية مع أن الحصار المفروض هو على وارادات الأسلحة، وميناء عدن مفتوح لاستقبال السلع التجارية.

المسئولة الدولية ولكي ترفع الحرج عن نفسها وعن برنامج الغذاء العالمي، دعت إلى رفع الحصار على المدن المحاصرة دون إشارة إلى مدينة تعز لأنها المدينة الوحيدة التي تخضع للحصار وليس أية مدينة أخرى، والمجرمين الذين يقومون بمحاصرتها هم الحوثيون والقوات التابعة للمخلوع صالح.

معظم المساعدات التي تصل إلى اليمن تهبط في مطار صنعاء، ثم لا يستفيد منها إلا مقاتلو الميلشيا، فيما لم تتمكن 225 قاطرة محملة بمساعدات غذائية من بلوغ أهدافها في تعز لأنها تقع في قبضة الميلشيا، علماً بأنها أول شحنة مساعدات تصل من طرف الأمم المتحدة إلى تعز.

سنرى ما إذا كانت الحكومة جادة فعلاً في مراجعة علاقاتها مع المنظمات التابعة للأمم المتحدة العاملة في اليمن، لأنها وبصراحة تستغل الصلاحيات المخولة لها للعب دور مشبوه وقبيح ومثقل بالأجندات السياسية التي تنتصر للقتلة وتتآمر على الضحية الأولى للحرب وهم المدنيون المحاصرون من قبل ميلشيا المخلوع صالح والحوثي والتي تستخدم الإمكانيات العسكرية الكاملة للدولة اليمنية.

لقد تحول العاملون في المنظمات الدولية إلى تجار حروب حقيقيين، لأنهم يعملون عن قصد على تشويه الحقيقية والتستر عليها ويكتفون بالثرثرة والكلام العام والممجوج.
صفحة الكاتب على فيسبوك 


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ