السنة والحديث.. جدلية الاتفاق والاختلاف     مجزرة جديدة في مأرب بصواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون     أطفال مأرب في تضامن مع أسرة الشهيدة "ليان"     الحوثيون مشروع للموت وبرنامج للحرب لا للسلام     حصيلة نهائية لمجزرة استهداف الحوثيين لمحطة في مأرب بصاروخ باليستي     حادث مروري مروع ينهي عائلة كاملة في محافظة لحج     سفير الإمارات في خدمة "الإخوان"     قراءة في تأزم العلاقات بين واشنطن واسرائيل     قناة بلقيس تعبر عن أسفها لبيان صادر عن أمين نقابة الصحفيين     ترحيب دولي بتشكيل لجنة للتحقيق في انتهاكات إسرائيل في غزة     احتجاجات مستمرة في تعز للمطالبة بإقالة الفاسدين     أول تقرير للعفو الدولية حول المختطفين وسجون التعذيب لدى الحوثيين     وزير الصحة ومحافظ شبوة يفتتحان وحدة معالجة المياه بمركز غسيل الكلى بعتق     الحكومة تنتقد قرارات واشنطن التصنيف الفردي للحوثيين بقوائم الإرهاب     حفل تكريمي لشعراء القلم والبندقية في مأرب    

الاربعاء, 02 ديسمبر, 2015 06:28:19 مساءً

تم تأسيس القضية الجنوبية علی اساس "سياسات الهوية".
 
الهوية المتفردة للجنوب المختلفة عن "هوية" الشمال.. تلك الهوية الخاصة المطلوب استعادتها فورا قبل اي مطلب اخر.
 
اين تكمن نقاط الضعف في سياسات الهوية؟
 
1- في ان حركات الهوية تبني مطالبها علی هوية مفترضة يجري اختراعها وتقديسها وتقديمها علی اي مطالب سياسية اخری.
 
2- في ان حركات الهوية لا تقدم خطط او اهداف واضحه وانما تتحدث عن حلم مثالي في المستقبل سيتحقق فور تحقيق مطلب استقلال الهوية
 
3- في ان سياسات الهوية لا تعرف التفاوض. .فهي تعيش في فضاء المطلق الذي لا يساوم وبالتالي ترفض اي عمل سياسي عملي وتركز علی مطالب مثالية قد تكون مستحيلة التحقيق او قد تكون نتائجها كارثية إذا تحققت.
 
انا شخصيا مع حق الجنوبيين في تقرير المصير بالطريقة الديمقراطية الوحيدة المناسبة (الا ستفتاء)... لكن يوتوبيا الهوية يجب ان لا تنسي اليمنيين في الجنوب ان العمل النضالي الذي يتجاهل المطلب الرئيسي في تحقيق "دولة مدنية ديمقراطية" سيقع في نقيضه الاستبدادي الفاسد الذي سيحول الحلم الى كابوس.
 
 يحب ان نتوقف عن مطلب"الهوية اولا" ثم بعد ذلك فليكن ما يكون..لانه شبيه بمنطق "الوحدة اولا" ثم بعد ذلك ليكن ما يكون!
 
ومن المثير للاهتمام هنا ان مطلب "الوحدة الفورية" كان مطلبا جنوبيا، مثل ما هو مطلب الانفصال الفوري الان!
 
التحدي أمام الجنوب الآن هو الانتقال من سياسات الهوية الافتراضية الى سياسات المطالب العملية، ووضع تصور عملي "لما بعد" الهوية حتى لا يتحول"الاستقلال" الى كابوس للطرفين، مثلما تحولت الوحدة الىكابوس للطرفين.
 
في ذكرى الاستقلال العزيزة على قلوبنا لا قيمة لأي "هوية" لا تستطيع الإجابة على أسئلة الجنوب الملحة اليوم وخاصة أسئلة الدولة الأمن والإرهاب.
 
وعيد استقلال مجيد أعزائ
 
من صفحة الكاتب على الفيس بوك
 


قضايا وآراء
غريفيث