ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق     جماعة الحوثي تُمنح 6 ساعات لمغادرة آخر منطقة بشبوة    

الاربعاء, 02 ديسمبر, 2015 06:28:19 مساءً

تم تأسيس القضية الجنوبية علی اساس "سياسات الهوية".
 
الهوية المتفردة للجنوب المختلفة عن "هوية" الشمال.. تلك الهوية الخاصة المطلوب استعادتها فورا قبل اي مطلب اخر.
 
اين تكمن نقاط الضعف في سياسات الهوية؟
 
1- في ان حركات الهوية تبني مطالبها علی هوية مفترضة يجري اختراعها وتقديسها وتقديمها علی اي مطالب سياسية اخری.
 
2- في ان حركات الهوية لا تقدم خطط او اهداف واضحه وانما تتحدث عن حلم مثالي في المستقبل سيتحقق فور تحقيق مطلب استقلال الهوية
 
3- في ان سياسات الهوية لا تعرف التفاوض. .فهي تعيش في فضاء المطلق الذي لا يساوم وبالتالي ترفض اي عمل سياسي عملي وتركز علی مطالب مثالية قد تكون مستحيلة التحقيق او قد تكون نتائجها كارثية إذا تحققت.
 
انا شخصيا مع حق الجنوبيين في تقرير المصير بالطريقة الديمقراطية الوحيدة المناسبة (الا ستفتاء)... لكن يوتوبيا الهوية يجب ان لا تنسي اليمنيين في الجنوب ان العمل النضالي الذي يتجاهل المطلب الرئيسي في تحقيق "دولة مدنية ديمقراطية" سيقع في نقيضه الاستبدادي الفاسد الذي سيحول الحلم الى كابوس.
 
 يحب ان نتوقف عن مطلب"الهوية اولا" ثم بعد ذلك فليكن ما يكون..لانه شبيه بمنطق "الوحدة اولا" ثم بعد ذلك ليكن ما يكون!
 
ومن المثير للاهتمام هنا ان مطلب "الوحدة الفورية" كان مطلبا جنوبيا، مثل ما هو مطلب الانفصال الفوري الان!
 
التحدي أمام الجنوب الآن هو الانتقال من سياسات الهوية الافتراضية الى سياسات المطالب العملية، ووضع تصور عملي "لما بعد" الهوية حتى لا يتحول"الاستقلال" الى كابوس للطرفين، مثلما تحولت الوحدة الىكابوس للطرفين.
 
في ذكرى الاستقلال العزيزة على قلوبنا لا قيمة لأي "هوية" لا تستطيع الإجابة على أسئلة الجنوب الملحة اليوم وخاصة أسئلة الدولة الأمن والإرهاب.
 
وعيد استقلال مجيد أعزائ
 
من صفحة الكاتب على الفيس بوك
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء