صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل    

الثلاثاء, 01 ديسمبر, 2015 06:22:33 مساءً

أخرج الحوثيون اليوم في صنعاء بعض من تعودوا على تقبيل ركبهم ليحتفلوا بذكرى الجلاء...ذكرى تحرير عدن.
 
نكتة والله، لا تشبهها إلا نكتة العلم "الجمهوري" إلى جوار عبدالملك وهو يخطب عبر شاشة المسيرة.
 
لا تصدقوا حوثياً يحتفل بـ 30 نوفمبر، هو يشبه الحوثي الذي يحتفل بـ 26 سبتمبر..
 
الحوثي ينتمي تاريخياً وفكرياً لأحمد حميد الدين الذي كان في حالة وفاق مع البريطانيين محتلي عدن، وابنه البدر عاش في بريطانيا بقية عمره بعد ثورة سبتمبر في الشمال.
 
ليس من حق مليشيا انقلاب تفوق جرائمها جرائم الاحتلال في عدن أن تحتفل بذكرى تحرير المدينة من المحتل.
كيف يمكن لمن دمر عدن أن يفرح فعلاً بتحريرها...!
 
لا يمكن أن نقول-على سبيل المثال- "إمام اليمن (العادل) أحمد بن يحيى حميد الدين (رضوان الله عليه)، ثم نقول الشهيد محمد محمود الزبيري رحمه الله.
ما تركب.
 
عندما سئل بدرالدين الحوثي يوماً عن شرعية النظام الجمهوري، رد على السائل: "لا تحرجني".
 
فكيف يمكن لابنه أن يضع العلم الجمهوري إلى جواره، ويحتفل باستقلال الجنوب، ويطلب منا أن نصدق أن ذلك ليس من قبيل التقية السياسية؟!
 
لا يمكن لمليشيات "محتلة" أن تحتفل بذكرى التحرير، إلا في سياق المزايدات السياسية التي لم تعد تنطلي على أحد.
دمر الحوثيون كل شيء جميل في عدن، وهم اليوم يحيون ذكرى استقلالها من البريطانيين الذين بنوا أجمل ما فيها.
 
كان البريطانيون قوة احتلال في الجنوب، ومهما تكن قيم المحتل راقية وإنسانية، فإنه يظل محتلاً...والإنسانية لا تجتمع والاحتلال.
 
لكن يبقى البريطانيون "الكفرة" أكثر تحضراً من جماعة "المسيرة القرآنية"، تركوا عدن عام 1967 واحدة من أجمل مدن العالم، بينما تركها الحوثيون عام 2015 مدينة أشباح.
 
من صفحة الكاتب على الفيس بوك


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة