وزير الشباب والرياضة يتفقد الأضرار بملعب 22 مايو بعدن     العقوبات الأمريكية ضد مليشيا الحوثي الإرهابية تدخل حيز التنفيذ ابتداء من اليوم الثلاثاء     دلالة التصنيف الأمريكي للحوثيين "منظمة إرهابية"     أول دولة عربية تمنع دخول وفد الحوثيين أراضيها بعد تصنيفهم "منظمة إرهابية"     عشرات القتلى والجرحى في مواجهات بالحديدة بين القوات المشتركة ومليشيا الحوثي الإرهابية     تصريحات تصعيدية للمجلس الانتقالي الموالي للإمارات رافضة لقرارات الرئيس هادي     تقدم كبير للجيش بجبهة مأرب ضمن خطة هجوم لاستعادة مواقع استراتيجية     ‏الحكومة تصف قبولها باتفاق ستوكهولم بالقرار الفاشل     السلام في عقيدة الحوثيين.. الحرب الدائمة أو الاستسلام المميت     مركز دراسات يكشف عن خسائر مهولة لقطاع الاتصالات باليمن منذ بداية الحرب     الحكومة تدعو مجلس الأمن إدانة الحوثيين بعد تورطهم بحادثة استهداف مطار عدن     الحكومة اليمنية تعلن نتائج التحقيقات في حادثة استهداف الحوثيين لمطار عدن بالصواريخ     مسلسل ويوثق الدولة الرسولية في تعز     النواب الأمريكي يصوت لصالح قرار عزل ترامب تمهيدا لإنهاء مستقبله السياسي     مشروع استراتيجي جديد.. محافظ شبوة يفتتح ميناء "قنا" النفطي والتجاري    

الثلاثاء, 01 ديسمبر, 2015 06:22:33 مساءً

أخرج الحوثيون اليوم في صنعاء بعض من تعودوا على تقبيل ركبهم ليحتفلوا بذكرى الجلاء...ذكرى تحرير عدن.
 
نكتة والله، لا تشبهها إلا نكتة العلم "الجمهوري" إلى جوار عبدالملك وهو يخطب عبر شاشة المسيرة.
 
لا تصدقوا حوثياً يحتفل بـ 30 نوفمبر، هو يشبه الحوثي الذي يحتفل بـ 26 سبتمبر..
 
الحوثي ينتمي تاريخياً وفكرياً لأحمد حميد الدين الذي كان في حالة وفاق مع البريطانيين محتلي عدن، وابنه البدر عاش في بريطانيا بقية عمره بعد ثورة سبتمبر في الشمال.
 
ليس من حق مليشيا انقلاب تفوق جرائمها جرائم الاحتلال في عدن أن تحتفل بذكرى تحرير المدينة من المحتل.
كيف يمكن لمن دمر عدن أن يفرح فعلاً بتحريرها...!
 
لا يمكن أن نقول-على سبيل المثال- "إمام اليمن (العادل) أحمد بن يحيى حميد الدين (رضوان الله عليه)، ثم نقول الشهيد محمد محمود الزبيري رحمه الله.
ما تركب.
 
عندما سئل بدرالدين الحوثي يوماً عن شرعية النظام الجمهوري، رد على السائل: "لا تحرجني".
 
فكيف يمكن لابنه أن يضع العلم الجمهوري إلى جواره، ويحتفل باستقلال الجنوب، ويطلب منا أن نصدق أن ذلك ليس من قبيل التقية السياسية؟!
 
لا يمكن لمليشيات "محتلة" أن تحتفل بذكرى التحرير، إلا في سياق المزايدات السياسية التي لم تعد تنطلي على أحد.
دمر الحوثيون كل شيء جميل في عدن، وهم اليوم يحيون ذكرى استقلالها من البريطانيين الذين بنوا أجمل ما فيها.
 
كان البريطانيون قوة احتلال في الجنوب، ومهما تكن قيم المحتل راقية وإنسانية، فإنه يظل محتلاً...والإنسانية لا تجتمع والاحتلال.
 
لكن يبقى البريطانيون "الكفرة" أكثر تحضراً من جماعة "المسيرة القرآنية"، تركوا عدن عام 1967 واحدة من أجمل مدن العالم، بينما تركها الحوثيون عام 2015 مدينة أشباح.
 
من صفحة الكاتب على الفيس بوك


تصويت

لماذا اعترض #الحزب_الاشتراكي و #التنظيم_الناصري على #قرارات_الرئيس_هادي الأخيرة؟
  لأن القرارات ليس لصالحهم
  لأن القرارات مخالفة للقان
  مناوئة لحزب سياسي أخر


قضايا وآراء
اليمن الحضارة والتاريخ