الثلاثاء, 01 ديسمبر, 2015 06:06:23 مساءً

في لحظة صمت يبدو فيها كل شيء كئيب؛ كطائر جريح لا يكاد يستطيع فرد جناحية لطيران بعيدا أغوار السماء الصافية والواضحة السير.
 
تسقط من عينيه دمعة فتحل محلها دموع مفتوحة السقف والانسكاب..؟
 
قال لي: كأني أعيش لحظة من عدم وزمان من خيال، وتمتم أريد أن أبوح بشيء، والتناهيد تعتصره من أقصى روحه.
 
الكلمات تسأله ويتردد صداها..من أنا؟!
 
يكف ذاته عن الإجابة لغصة ما لا يعرفها حتى هو، حال بينه والاعتراف صمت مطبق.
 
صار معه الحضور غياب..
 
ويسأل مرارا..
 
أي عين ستقرآني؟

وأي وجه سيدركني؟
 
بعد أن جعلني كل هذا الدمار حزينا عند أبوب مدني.

ملت حنجرتي انتظار البوح المثقل ببحة القول وندب الحال..
 
ليرد وجعي من أقصى البلاد إلى أقصاها..
 
أنا أنت يا وطني وانتظرك سالما.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة