ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة    

الخميس, 12 نوفمبر, 2015 04:40:15 مساءً

جاءت نتائح القمة العربية اللاتينية، التي اختتمت أعمالها في الرياض أمس، داعمة لقضايا الأمة العربية ومجسدة لرغبة قادة الدول العربية واللاتينية لتقوية الشراكة الإستراتيجية بين التكتلين في المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية ومكرسة لروح التوافق والإجماع في جميع القضايا التي تمت مناقشتها خاصة الأزمتين اليمنية والسورية، ولجم التدخلات الإيرانية في الشؤون العربية.
 
لقد وضع خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في كلمته أمام القمة العربية اللاتينية خارطة طريق لأفضل علاقات تربط ما بين الدول العربية من جهة ودول أمريكا الجنوبية من جهة أخرى.
 
خارطة طريق تقوم على مبدأين الأول هو الالتزام السياسي الذي يستند على وقوف دول أمريكا الجنوبية إلى جانب القضية الفلسطينية والقضايا العربية. والثاني اقتصادي يتمثل بتأمين مصالح الطرفين الاقتصادية والاستثمارية.
 
وجسد إعلان الرياض حرص الدول العربية اللاتينية على الإجماع على دعم القضية الفلسطينية ولجم إرهاب تنظيم داعش والتأكيد على الالتزام بوحدة وسيادة واستقلال وسلامة الأراضي اليمنية، ودعم الشرعية وضرورة تنفيذ القرار الأممي 2216 ومطالبة إيران بعدم التدخل في الشؤون العربية وإدانة هذا التدخل السافر.
 
ومن المؤكد أن التعاون العربي اللاتيني سيشهد مزيدا من القوة في ضوء القمة الناجحة، التي ستظهر نتائجها قريبا.

عكاظ


قضايا وآراء
غريفيث