قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الأحد, 04 أكتوبر, 2015 06:25:59 مساءً

قال مذيع قناة العالم الفارسية للكويتي فهد الشليمي "عندنا نووي" عندما سأله ساخراً "عندكم واتس اب؟" و اعتبرت شاصات وطاسات الله الإجابة أنها أبلغ ما قيل في هذا القرن.
 
ربما يكون النووي الإيراني المحتمل مهماً لحراس معبد قم، لكن ما جدواه الاقتصادية المحتملة، إن وجدت، للشعب الإيراني؟ سؤال لا يستطيع آيات الله في طهران وأكناف بيت فارس الإجابة عليه.
 
 إيران التي تنتج من النفط أكثر من أربعة ملايين برميل يوميا( 4,231,000 إحصائية 2013)  يعيش شعبها على الفتات، ومن استطاع ان يهرب إلى دبي ليجد فرصة عمل كأنه "ربح" دخل الجنة.
 
 إيران تصرف كل عائدات النفط لتشعل عود ثقاب نووي سيمكنها في أحسن الحالات إن سمح لها أسيادها طبعا أن تكون مثل كوريا الشمالية.
 
كوريا الشمالية التي فعلياً تمتلك نووي يعيش شعبها حالة يأس من الحياة، وميزانيتها في 2010 بلغت 4 مليار دولار، بينما كوريا الجنوبية الغير نووية، والتي تمتلك  سامسونج وهونداي وغيرهما بلغت ميزانيتها في نفس العام 400 مليار دولار، وعلى فكرة ميزانية سامسونج الكورية الجنوبية اكبر من ميزانية النووي وميزانية دولة الجار النووي.
بينما حكومة ملالي إيران تعزل شعبها عن العالم وتمنعهم من استخدام واتس اب، وهي مازالت إلى الآن غير معتمدة على النووي في مواجهة واتس اب ، فإن واتس اب تمنح العالم خدمة يستخدمها مليار إنسان في تبادل الرسائل المجانية.
 
يستطيع عاشق أن يرسل سيلاً من رسائل الغرام لمحبوبته التي لم يرها بعد ولا يعرف سوى حالتها في الواتس اب والتي تغيرها بتغير مزاجها، في النهاية واتس اب قدمت للناس خدمة مجانية يشكرها عليها مليار بني ادم، بينما مليار ونصف يلعنون إيران الفارسية التي تحاول أن تلبس سراويل قريش، وتنتسب لآل البيت، وتتخذهم عبَّارة للضفة الأخرى، إيران التي جعلت بعض المسلمين حول العالم يشكون بوجود نبي أخر اتبتعه إيران غير محمد صلى الله عليه وسلم.
 
لا أحد من المسلمين اليوم المؤمنين بالحرية والديمقراطية يؤمنون أن الحكم للفقهاء او آل البيت دون الشعوب، فهذا مدعاة لرفض الإسلام المزيف، وربما يصل الأمر لمجافاة الإسلام  الحنيف بسبب إسلام إيران القاتل الذي يفجر ويدمر في الأمة من  باكو عاصمة أذربيجان إلى عدن عاصمة اليمن المؤقتة.
 
30 مليار هي الرسائل اليومية التي ترسل عبر واتس اب في مصالح الناس بهدوء لا ضجيج معه، وشركة يعمل فيها 55 تقني وإداري يسهرون على خدمة الكرة الأرضية، بينما إيران ساهرة على صناعة نووية لتصب الزيت على النار في منطقة هي في الأساس مشتعلة .
 
واتس اب يا قناة العالم ميزانية تسويقها "صفر" بينما ميزانية تسويق عيد الغدير وولاية الاثنا عشر معصوم تحرم الصديقات الإيرانيات القادمات إلى ماليزيا من الراحة بعد دوام دراسي مرهق وتجعلهن يطفن ليلا بشارع العرب للبحث عن زبائن يمولون مصروفاتهن الأسبوعية.
 
حكومة إيران تصرف على تسويق مشروعها الطائفي كل ما تحتها وفوقها وتفقر شعبها، بينما واتس اب التي اشتراها الصديق الوسيم مارك زوكربرج ب 19 مليار الآن بعد تجاوز مليار مستخدم سيفكر بالأرباح التي ستكون مضاعفة، فمليون مستخدم لو دفع كل منهم نصف دولار سنويا، على كم اعلان ،على كم معلومات تباع لجهات يهمها تحليل البيانات، ستفوق الأرباح مليارات الدولارات ونووي إيران يأكل الأخضر واليابس.
 
 إيران الممول الأول لعبده حوثي سليل قريش تصرف على أتباعها أينما كانوا، المهم شراء أناس جدد بغرض تشييعهم، في 2011 تواصل معي الشباب هنا في ماليزيا بخصوص اتصالات تلقوها من يحيى الحوثي شقيق ماوكلي بأنه سيرسل لهم الدعم ليقوموا بنشر الفكر الشيعي وملازم الحسين، في بلد يحاول الحفاظ على هويته الجديدة "ساتوا ماليزيا" ماليزيا واحدة، وهي متعددة الأعراق ماليوية وصينيين وهنود، وليست الحكومة ناقصة بتمدد شيعي لا عن طريق إيران، ولا عن طريق الشيعة الحوثيين ولا غيرهم.
 
وخلاصة الأمر إيران تدفع المال في تسويق خرافاتها، بينما واتس اب ميزانية التسويق عندها صفر وأرباحها قادمة لا محالة، وخسارة إيران ممتدة منذ ثورة الهندي الخميني في 1979  إلى اليوم وبعد بكرة. 


المصدر أونلاين


قضايا وآراء
انتصار البيضاء