تقدير موقف لمركز المخا للدراسات حول انعكاس هجمات الحوثيين على أبوظبي     ما حقيقة التوجه لتحييد خيار الانفصال جنوب اليمن؟     استهداف جديد بإيعاز إيراني لقاعدة عسكرية بأبوظبي والإمارات توضح     استهداف الحوثيين لأبوظبي يعكس الهشاشة في الدفاعات الجوية لدى دول التحالف     ضربات جوية للتحالف على صنعاء هي الأعنف منذ سنوات     عصابة مسلحة تقتل منير النوفاني وجماعة الحوثي تماطل بالقبض على القتلة     صراع الحوثية والأقيال بين التحدي والاستجابة     تشديد الخناق على الحوثيين في مأرب بعد تحول سير المعركة من الدفاع للهجوم     هل كتب عبدالله عبدالعالم مذكراته؟     شرطة تعز تضبط متهم بانتشال حقائب نساء     كيف خدع الغشمي عبدالله عبدالعالم     أحداث 13 يناير.. إرهاب حزبي مناطقي بلباس ماركسي     إيران تبادر لعودة التواصل مع السعودية والأخيرة تواصل وقف التصعيد الإعلامي     انتهاكات مروعة لحقوق الإنسان في اليمن والأمم المتحدة تواصل إخفاء الفاعلين     بعد تعطيله لـ 7 سنوات.. هبوط أول طائرة في مطار عتق    

الخميس, 01 أكتوبر, 2015 06:48:09 مساءً

 كان صوتُهُ يصدح والسّيل مُورِدْ!

صحيح أنّ البلدَ برمّتهِ غارقٌ في جنونِ الموت والقتل ، لكنّ قتلَ فنانٍ مع سبْقِ الإصرار والترصّد بعد أن غنّى حتى لقاتله! ..هو دليلٌ إضافي على عمق الهاوية التي تنحدر إليها البلاد!
 
في سنة ٢٠٠٤ عرفت نادر الجرادي .. كان في الثانية عشرة من عمره تقريبا .. جاء إليّ زائرا مع بعض أقاربه ..وعندما صدحَ صوتُهُ العصفوري الطفل مِلءَ المكان أذهلني!.. كان قوة وروح وحيوية وبساطة وجمال وادي بنا!
 
مثل سيل وادي بنا ..والسيل مْورِدْ!
 
..وأهديته عودا ..وغادر الطفل المكان سعيدا بالعود جذلانَ بالهدية المفاجئة .. ناثراً ورْدَ صوتِهِ وبهجة روحه النادرة ..
 
كبر الطفل وصار له طفلان. .توأم!
 
غنّى لقاتليه في حفلِ وداعٍ أخير .. غنّى كما لمْ يفعل من قبل!
 
مثل طائرِ بَجَعٍ أسطوري يشهقُ أغنيته الأخيرة..
 
وعندما لفظ أنفاسه كانت أهدابُ عينيه تُطبق على آخرِ طيفٍ لطفليه الرائعَين
 
لكنه لم يودّع طفليه التوأمَ..الوداعَ الأخير! ..كما فعل في حفل الموت!
 
ولمْ يُغنّ لهما أغنيةً أخيرةً قبل أن يناما. . قبل أنْ ينامَ هُوَ نومَتَهُ الأخيرة!
 
من صفحة الكاتب على الفيسبوك.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء