ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الخميس, 01 أكتوبر, 2015 06:48:09 مساءً

 كان صوتُهُ يصدح والسّيل مُورِدْ!

صحيح أنّ البلدَ برمّتهِ غارقٌ في جنونِ الموت والقتل ، لكنّ قتلَ فنانٍ مع سبْقِ الإصرار والترصّد بعد أن غنّى حتى لقاتله! ..هو دليلٌ إضافي على عمق الهاوية التي تنحدر إليها البلاد!
 
في سنة ٢٠٠٤ عرفت نادر الجرادي .. كان في الثانية عشرة من عمره تقريبا .. جاء إليّ زائرا مع بعض أقاربه ..وعندما صدحَ صوتُهُ العصفوري الطفل مِلءَ المكان أذهلني!.. كان قوة وروح وحيوية وبساطة وجمال وادي بنا!
 
مثل سيل وادي بنا ..والسيل مْورِدْ!
 
..وأهديته عودا ..وغادر الطفل المكان سعيدا بالعود جذلانَ بالهدية المفاجئة .. ناثراً ورْدَ صوتِهِ وبهجة روحه النادرة ..
 
كبر الطفل وصار له طفلان. .توأم!
 
غنّى لقاتليه في حفلِ وداعٍ أخير .. غنّى كما لمْ يفعل من قبل!
 
مثل طائرِ بَجَعٍ أسطوري يشهقُ أغنيته الأخيرة..
 
وعندما لفظ أنفاسه كانت أهدابُ عينيه تُطبق على آخرِ طيفٍ لطفليه الرائعَين
 
لكنه لم يودّع طفليه التوأمَ..الوداعَ الأخير! ..كما فعل في حفل الموت!
 
ولمْ يُغنّ لهما أغنيةً أخيرةً قبل أن يناما. . قبل أنْ ينامَ هُوَ نومَتَهُ الأخيرة!
 
من صفحة الكاتب على الفيسبوك.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء