لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة    

الإثنين, 21 سبتمبر, 2015 05:44:50 مساءً

مثقفو النازي برروا تأييدهم لهتلر ومذابحه النازية, بأنهم لم يكونوا يعرفون أن هذا سيحصل!! ( في الحقيقة كانوا يعرفون كل شيء، لكنها انتهازية المثقف وذاته المتضخمة التي تجعله يروج لأبشع الديكتاتوريات طمعاً في فرصة أخرى للعب دور الكاهن وحارق البخور للفرعون الجديد..).
 
هذا ما يفعله المثقفون الذين أيدوا النازية الحوثية الآن!!.. لكن المثقف لا ينخدع ولكنه يخدع نفسه ويخدع الآخرين.
 
كانوا يمنون أنفسهم بكرسي في الصف الثالث من حملة مشاعل البخور للسيد القادم من كهف الوصاية والولاية..
 
المثقفون اليمنيون القوميون اليساريون الناصريون الليبراليون الذين أيدوا تحركات الحوثي, وهو ما زال يهدد بحصار العاصمة واجتياحها قبل أكثر من شهر لم يكونوا مخدوعين ولا مضللين: كانوا يعرفون كل ما فعله الحوثي عندما استولى على صعده واجتاح عمران, كانوا يعرفون كل تفاصيل تصفية الخصوم واعتقالهم وتشريدهم, كانوا يعرفون كل تفاصيل تفجير المساجد والمدارس والمنازل, كانوا يعرفون كل شيء عن تجنيد الحركة للأطفال ورميهم لساحات الموت بلا مبالاة, كانوا يعرفون كل شيء عن الخطاب الديني المتخلف والخطاب العرقي العنصري للحركة, كانوا يعرفون كل تفاصيل تحريم الغناء والاختلاط وتكفير الخصوم ومنع اللقاحات وتقييد الحريات الدينية والفكرية, كانوا يعرفون أن ميليشيا القبائل الجائعة والمعبأة ضد العاصمة لن تدخل إلا للنهب والسلب.
 
حتى عندما بدأ الحوثي باقتحام صنعاء كانوا يعرفون كل المعلومات حول المواطنين الأبرياء, الذين قتلوا بلا رحمة في المواجهات وحول البيوت, التي اقتحموها والمدارس التي استولوا عليها ودمروها.
 
وعرفوا كل شيء وفي وقته حول اقتحامهم للتلفزيون ونهبهم للقنوات الحكومية الثلاث, ونهبهم للمعسكرات واحداً بعد آخر, وحتى تلك اللحظة استمروا في تأييدهم لجيفارا القادم من جبال مران بعمامة آية الله وسيف الحسين وراية الجرعة.
 
فقط عندما انفضحت الميليشيا وبدأت بنهب كل ما تجده أمامها انكشفوا أمام أنفسهم وأمام الآخرين.
 
لم يعترضوا على نهب صنعاء وإسقاطها كاملة, ولكن اعترضوا على نهب أثاث بعض المنازل, ونهب كاميرات قناة تلفزيوينة.
 
لم يعترضوا على قتل المئات بدون ذنب, وإنما اعترضوا على إيقافهم في نقطة تفتيش من شخص أشعث أغبر, والآن يحاولون التبرير و لعب دور المثقف, الذي عاد إليه وعيه بعد التيه والضلال..
 
لا شيء جديد.. المنشور يعود إلى 24 سبتمبر 2014
كانت الكارثة واضحة للجميع لكن هناك من أصر على الكذب والخداع, والآن يحاول أن يلبس ثوب الحملان.
 
من صفحته على "الفيسبوك"


قضايا وآراء
غريفيث