ديمقراطية تونس في خطر     استشهاد ثلاثة مدنيين بقذيفة لمليشيا الحوثي على حي سكني شرق مدينة تعز     ضبط خلايا إرهابية تابعة لمليشيا الحوثي في أربع محافظات     مليشيا الحوثي تستأنف الهجوم على الحدود السعودية     يوم فني في تعز على سفوح قلعتها العريقة     محافظ مأرب يشيد بالوحدات الأمنية ودورها في تعزيز الأمن والاستقرار     مسلح حوثي يقتل والديه وهما صائمين بسبب رفضهم انضمامه لصفوف المليشيا     الفطرية في شخصية العلامة محمد بن اسماعيل العمراني     الموت البطيء في سجون الإمارات بعدن.. صحفي يروي تفاصيل الاعتقال والتعذيب     تفاصيل انهيار جبهة الزاهر بالبيضاء ومن أين جاءت الخيانة؟!     تخرج وحدات أمنية من منتسبي وزارة الداخلية في محافظة أبين     القاضي محمد بن إسماعيل العمراني.. مئة عام من الفقه والتعليم     السلالية.. العنف والتمييز العنصري     الملك سلمان يلتقي سلطان عمان والإعلان عن مرحلة جديدة من العلاقات بين البلدين     مسؤول في الجيش: المعركة مستمرة في البيضاء ومأرب والجوف بإشراف وزارة الدفاع    

الاربعاء, 16 سبتمبر, 2015 10:46:45 مساءً

منذ وعيت وانا أدرك أن السيدة عائشة زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم, بنت الصديق رضي الله عن أبيها وعنها, لم يكن الطعن بشرفها إلا وسيلة لا غاية، للنيل من الرسالة و الرسول فمن هذا الذي يوحى إليه الغيب وزوجته فاعلة وتاركة.. وهذا طعن في الرسالة والرسول لا أكثر ولا أقل .
 
إثارتها في اليمن وفي هذا التوقيت الملتهب ليس لله ولا للشيعة ولا للسنة لكنه لتأجيج الصراع ليأخذ بعداً طائفياً أكثر مما هو عليه.
 
الصراع في اليمن صراع هويات, يتمثل هذا الصراع بين "اليمنية" كهوية جامعة للامة اليمنية، وبين دعوى قرشية سلالية دخيلة على الأمة ذات الاصل والعرق والتاريخ والحضارة الحميرية الحضرمية السبئية اليمانية الواحدة، والقرشية هنا استخدمت الدين للتضليل، لكننا ندرك عدم تدين المجرمين والقتلة من الهادي المجرم الى القاتل عبدالله ابن الحمزة إلى صبي مران الفاشل دينا ودنيا.
 
من السخف تحميل صحفي في صحيفة الثورة جرم انقلاب اهلك الحرث والنسل، ودمر البلد وسطى على كل مقدرات الدولة، فهذا حمق وإثارة للنعرة المقيتة، الغريم واضح والقاتل واضح والمبير اللعين واضح هو عبد الملك الحوثي وعلي صالح ، أما من رضي من الحمير ان يوفر لهما ركبة ليسوا سوى تابعين بالأجر اليومي، وليسوا الا مرتزقة سواء كانوا مدنيين او ميليشيات.
 
من يريد القصاص للسيدة عائشة, نقول له ذاك عبد الملك الحوثي دونك وبجواره عفاش فاقتلهما او انزل بهما العقوبة التي تريد، مع العلم لا عائشة بحاجة دفاعك ولا لاندفاعك، ولا الذهاب للماضي يفيد القضية اليمنية.
 
وبدلا من الدفاع عن أمنا عائشة دافع ياصديقي عن أمك التي تكاد ان تموت من قصف الحوثي وعفاش، دافع عن بلدك ،عن اليمن ،عن هويتك ،عن حضارتك ،عن أطفالك، عن شعبك، عن مستقبلك ،عن الأجيال التي يجب ان لا ترضخ للهوية الدخيلة التي اتخذت لها بعدا مناطقيا.
 
ما يجري ليس زيديا، ولا شافعيا، ولا له علاقة بالدين من أساسه، هو صراع هويات، وشعبنا مع مصالحه يريد استقرار ، وليس مستعدا ان يموت لاجل قريش بشقيها العلوي والاموي، لكننا نموت فعليا ليمنيتنا، ولذلك قصفت بيوتنا في تعز، ومارب، وعدن، والضالع، والبيضاء والجوف، يقتلون اليمن، وشعبها، وهويتها يريدون اعادة الماضي باسم الزيدية التي لم تدخل اليمن اساسا، وما جاء لنا سوى النازية الهادوية لعن الله من أدخلها داره وبلده وفكره.

من صفحته على "الفيسبوك"


قضايا وآراء
انتصار البيضاء