لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع    

الثلاثاء, 15 سبتمبر, 2015 12:23:33 صباحاً

يحدث لبلادنا أمر بالغ الخطورة, ونحن في أكثر الحالات وطنية محايدون..
نحصي الجثث ونقدم تحليلات حاذقة للوضع..
 
لم يمنحنا العالم غير هذا، دم لا تدري ما إن كان هناك طريقة للتأكد من أنه من فصيلة دمك.. ينسى المنفيون كيف يغضبون، المبعد يتكيف فحسب، متقمصاً مزاج دب يلتقط غذاءه وحاجته من غفلة الدغل وينجو فحسب، تلك مهمة الكائن وهو لم يعد بحاجة لعروض مسرحية ولا مغامرات، الكائن اليمني وقد ارتد للحظة النجاة، مهمته تلك حتى وهو يصفق لفريق من قاتليه فإنما يحاول بذلك التخلص من خوف عتيد..
 
لا يتذوق الخائفون عرق الزوايا, ولا يسمعون وجيب قلب انوثة دنيا تتغضن عندما تحيا بلا مرايا د..
 
نشتري الروتي ونحصي الصواريخ، ويجد أحدنا المكان الذي يكمن فيه وقد أمسى خبراً في شريط قناة تبث كيف ان "الصيانة" تتعرض للمزيد من الهجمات، واهل حي الصيانة يتجولون قريبا من الشظايا وقد تكيفوا مع خطر التقنية القاتلة
إذ يمكنك في حال فقدان الأمل العام أن تثق بذكاء الصواريخ ودقتها ذلك أنك بلا وجهة ولا جدار يمكنك أن تستند إليه وتطمئن..
 
لا أجد أنه من الباعث للحماسة الاشتراك في مناظرة مع أي قاتل ، ولم تعد مهمتي والحال هذه حماية البلد وترديد النشيد الوطني بقدر ما علي التفكير في عبثية هذا العالم ومغلوطية دنيا لم تمنحنا غير الأعباء..
 
في الحروب يكتشف بشر ما ضروباً من ملذات الأجساد الناجية من الموت، ثمة نبيذ يراق واعترافات ورثاء ثمل لجنون الحرب..
 
تجارب تلك الشعوب تكشف لنا بؤس حربنا، حيث لا يمكنك حتى التعالي على همجية المواجهات ولا تمجيد قيمة الحياة، ذلك أن ما تمضيه انت ليس حياة بقدر ما هي أوقات رخيصة..
 
حسناً.. اشحن تلفونك يا يمني ولا تنس أن تغبط نفسك على هذا الإنجاز..

من صفحة الكاتب على "الفيسبوك"


غريفيث