مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الثلاثاء, 15 سبتمبر, 2015 12:23:33 صباحاً

يحدث لبلادنا أمر بالغ الخطورة, ونحن في أكثر الحالات وطنية محايدون..
نحصي الجثث ونقدم تحليلات حاذقة للوضع..
 
لم يمنحنا العالم غير هذا، دم لا تدري ما إن كان هناك طريقة للتأكد من أنه من فصيلة دمك.. ينسى المنفيون كيف يغضبون، المبعد يتكيف فحسب، متقمصاً مزاج دب يلتقط غذاءه وحاجته من غفلة الدغل وينجو فحسب، تلك مهمة الكائن وهو لم يعد بحاجة لعروض مسرحية ولا مغامرات، الكائن اليمني وقد ارتد للحظة النجاة، مهمته تلك حتى وهو يصفق لفريق من قاتليه فإنما يحاول بذلك التخلص من خوف عتيد..
 
لا يتذوق الخائفون عرق الزوايا, ولا يسمعون وجيب قلب انوثة دنيا تتغضن عندما تحيا بلا مرايا د..
 
نشتري الروتي ونحصي الصواريخ، ويجد أحدنا المكان الذي يكمن فيه وقد أمسى خبراً في شريط قناة تبث كيف ان "الصيانة" تتعرض للمزيد من الهجمات، واهل حي الصيانة يتجولون قريبا من الشظايا وقد تكيفوا مع خطر التقنية القاتلة
إذ يمكنك في حال فقدان الأمل العام أن تثق بذكاء الصواريخ ودقتها ذلك أنك بلا وجهة ولا جدار يمكنك أن تستند إليه وتطمئن..
 
لا أجد أنه من الباعث للحماسة الاشتراك في مناظرة مع أي قاتل ، ولم تعد مهمتي والحال هذه حماية البلد وترديد النشيد الوطني بقدر ما علي التفكير في عبثية هذا العالم ومغلوطية دنيا لم تمنحنا غير الأعباء..
 
في الحروب يكتشف بشر ما ضروباً من ملذات الأجساد الناجية من الموت، ثمة نبيذ يراق واعترافات ورثاء ثمل لجنون الحرب..
 
تجارب تلك الشعوب تكشف لنا بؤس حربنا، حيث لا يمكنك حتى التعالي على همجية المواجهات ولا تمجيد قيمة الحياة، ذلك أن ما تمضيه انت ليس حياة بقدر ما هي أوقات رخيصة..
 
حسناً.. اشحن تلفونك يا يمني ولا تنس أن تغبط نفسك على هذا الإنجاز..

من صفحة الكاتب على "الفيسبوك"


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة