كأس العالم في قطر.. كاتب غربي ينتقد ترويج المثلية في البلدان العربية     استغلال الموقع الرسمي.. الكشف عن قيام النائب العام السابق بتوظيف 100 شخص     الإعلان عن تفاهمات يمنية جديدة في الأردن     ما دور السعودية في دفع الحوثيين لقتل علي عبد الله صالح؟!     في سجن تابع للإمارات.. أسرة القيادي الإصلاحي "الدقيل" تناشد المجلس الرئاسي التدخل للإفراج عنه     تفاصيل انقلاب 2017 في القصور الملكية السعودية     حدادا على أرواح أطفال السرطان.. إيقاد الشموع في جنيف تنديدا بجرع الدواء المنتهية     رحيل فقيد اليمن وشاعرها الكبير عبدالعزيز المقالح     ندوة دولية حول بناء السلام وإعادة إعمار يمن ما بعد الحرب     كرة القدم العربية في كأس العالم بقطر     إصابة مدني بقناصة في حي الروضة بتعز     الحكم بالإعدام على قاتل الطفلة مها مدهش     منديال قطر.. إعادة للعرب قبسا من الأمجاد     قراءة في المدوّنة الحوثية للوظيفة العامة (1- 3)     مناهج الدراسة حين تشوه شكل الجزيرة العربية بين الطلاب    

الإثنين, 14 سبتمبر, 2015 12:32:29 صباحاً

بدلاً من أن يشتغلوا سياسة كي يتم إيقاف الحرب التي أحرقت البلاد يخرجون في مظاهرة شكلية دعائية بينما تشتعل صنعاء واليمن تحت وطأة صواريخ التحالف!
يتظاهرون بلباس الإحرام مسلحين ..والقات مِلْءَ أفواههم!
 
في تلك الساعات كانت صنعاء تعيش أسوأ ما مرّ بها منذ خمسة آلاف سنة! ..كانت تُضرب بأفتك صواريخ الدنيا على مدار الساعة!
عجزوا عن حماية سماء العاصمة تماما. .
 
لا دفاع جوي. . ولا حتى صفارات إنذار !.. وبينما صنعاء تحترق. .ورائحة جلدها المحترق يملأ الفضاء. .يخرج جهابذة السياسة والإعلام الحوثي في مظاهرة شكلية من أجل الحج!
إلى متى تستحمرون عقول الناس. .وتبدّدون الوقت. .بينما يعاني الشعب سكرات الموت!
 
تهتمون بالشكل وليس المضمون
بالهامش وليس المتن
بالتكتيك العابر وليس بالهدف الاستراتيجي الأهم.
 
إن الهدف الاستراتيجي في هذه اللحظة هو أن تُسلم بلدك من الدمار وشعبك من الموت! .. وباختصار. .. أن توقف الحرب!..
وكما قلت من أول يوم في هذه الحرب اللعينة الملعونة. : مثلما كنت سببا في إشعالها ..فأنت الوحيد القادر على إطفائها!
 
كل دقيقة تمر هي حشرجة من حشرجات موت البلاد والعباد!
أوقفوا الحرب .. وفورا. .! تعرفون كيف تفعلون ذلك! افعلوا ذلك رفقاً بما تبقى من هذه البلاد..
 
ورفقاً بأنفسكم . .
تذكروا أن الاستراتيجي دائما هو سلامة الأوطان. .
ولا خيار آخر .. ولا فجل!
 


قضايا وآراء
مأرب