قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين     محافظ مأرب يترأس اجتماعا طارئا للجنة الأمنية حول مستجدات المحافظة    

الجمعة, 11 سبتمبر, 2015 10:42:35 مساءً

التشبث بالأرض والوطن لامعني له ولا فائدة ان لم يكن تشبثا بالإنسان ....
 
الإنسان هو الوطن والارض والحضارة.. ومن مظاهر ذلك الحرص علي المصلحة العامة و الإيمان بان المصلحة عامة هذه لا تتجزأ إلا بالقدر التي تحافظ فيه على العام .
والعام هذا هو الآخر الوطني إذا صح التعبير ومصلحته.. الآخر هو المواطن الذي يشاركك العيش بأرض واحدة ويكسب حقوقه بحكم المواطنة فيصبح جزءاً من المصلحة العامة.
 
أي جزء من الوطن لا تقوم هذه المصلحة العامة (الوطن) ولا تحمى إلا بحماية هذا الآخر بغض النظر عن لونه ومعتقداته..
 
وبغير هذا يصبح الوطن حظيرة حيوانات أو غابة وحوش تفترس بعضها ظناً منها بأن هذا هو الصواب والحياة والمصلحة..
 
والعرب بالتأكيد إلى اليوم علي الأقل فاقوا أهل الحظائر وسكان الغابات..
 
(التشبث بالإنسان )هي المعركة الحقيقية في هذا الميدان بعد معركة السلاح المقاوم ولدينا في اليمن فرصة متاحة لإيجاد وطن الانسان, ولكل ميدان فرسانه.. فرسان ميدان المقاومة قاموا بواجبهم ومازالوا يبذلون الدم بحثاً عن الإنسان شرفه وكرامته..
 
والنخب الثقافية والسياسية عليها واجب المرحلة القادمة.. لنبدأ بعامل الأمل والثقة والبحث عن الطريق والمنافذ نحو الوطن (الانسان) كمصلحة عامة لا تتجزأ ولا تقبل الانتقاء..
"من صفحته على الفيسبوك"
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء