المقاومة الفلسطينية تصنع معادلة جديدة للصراع في المنطقة     طفلة بحالة حرجة بقصف للحوثيين على مدينة تعز ليلة العيد     مصرع عشرات المسلحين الحوثيين في جبهتي المشجع والكسارة بمأرب     "غريفيث" يقدم إحاطة أخيرة لمجلس الأمن حول اليمن بعد تعينه بمنصب جديد     الولايات المتحدة تكشف حقيقة شحنة السلاح الكبيرة في بحر العرب     32 شهيدا بقصف الاحتلال على غزة وقتيلين صهاينة بضربات المقاومة     ما الذي يحدث في القدس وما سر توقيته؟     الدراما التركية وتكثيف مواجهة الخيانة     في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت    

الجمعة, 11 سبتمبر, 2015 10:42:35 مساءً

التشبث بالأرض والوطن لامعني له ولا فائدة ان لم يكن تشبثا بالإنسان ....
 
الإنسان هو الوطن والارض والحضارة.. ومن مظاهر ذلك الحرص علي المصلحة العامة و الإيمان بان المصلحة عامة هذه لا تتجزأ إلا بالقدر التي تحافظ فيه على العام .
والعام هذا هو الآخر الوطني إذا صح التعبير ومصلحته.. الآخر هو المواطن الذي يشاركك العيش بأرض واحدة ويكسب حقوقه بحكم المواطنة فيصبح جزءاً من المصلحة العامة.
 
أي جزء من الوطن لا تقوم هذه المصلحة العامة (الوطن) ولا تحمى إلا بحماية هذا الآخر بغض النظر عن لونه ومعتقداته..
 
وبغير هذا يصبح الوطن حظيرة حيوانات أو غابة وحوش تفترس بعضها ظناً منها بأن هذا هو الصواب والحياة والمصلحة..
 
والعرب بالتأكيد إلى اليوم علي الأقل فاقوا أهل الحظائر وسكان الغابات..
 
(التشبث بالإنسان )هي المعركة الحقيقية في هذا الميدان بعد معركة السلاح المقاوم ولدينا في اليمن فرصة متاحة لإيجاد وطن الانسان, ولكل ميدان فرسانه.. فرسان ميدان المقاومة قاموا بواجبهم ومازالوا يبذلون الدم بحثاً عن الإنسان شرفه وكرامته..
 
والنخب الثقافية والسياسية عليها واجب المرحلة القادمة.. لنبدأ بعامل الأمل والثقة والبحث عن الطريق والمنافذ نحو الوطن (الانسان) كمصلحة عامة لا تتجزأ ولا تقبل الانتقاء..
"من صفحته على الفيسبوك"
 


قضايا وآراء
غريفيث