صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء     فضيحة تلاحق وزير التسامح الإماراتي بعد اعتدائه جنسيا على مواطنة بريطانية     تقرير يوثق تجنيد الحوثيين 5600 طفل منذ بداية العام     مأرب تستقبل الأبطال من الأسرى والمختطفين المحررين من سجون الظلام الحوثي     استئناف محاكمة أحد أشهر العلماء والمفكرين في السعودية     الصليب الأحمر يعلن اختتام صفة تبادل الأسرى فماذا قال؟     أسماء الخمسة الصحفيين الذي تم الإفراج عنهم اليوم في صفقة التبادل    

الجمعة, 11 سبتمبر, 2015 08:09:08 مساءً

لن يستطيع اليمن الانتقال إلى "دولة" في وجود الحوثيين وبقية الشعب معا.
انقض الحوثيون على السلطة بقوة السلاح، وبدأوا بإزاحة خصومهم السياسيين والتنكيل بهم، مع الشروع في حروب لا صفة لها إلا أنها "تطهيرية" لجميع المعارضين.
 
مشكلة الحوثيين أن خصومهم "الشعب" كامل الجنوب، مع معظم الشمال، من لا ينتمون إلى "آل البيت". المشكلة الأخرى أنهم عملاء طائفيون، ويحملون النموذج العراقي بحذافيره.. بمعنى آخر، إيران موجودة، وصرحت بذلك، وبدأ العنف الطائفي وتفجير المساجد. كارثة حقيقية!
 
في الطرف الآخر، يريد مناهضو الحوثي "دولة" لا تخضع لأي نفوذ قبلي، عسكري أو طائفي. استعان الأخيرون بالخارج "التحالف العربي" للاستعانة بهم في بناء تلك الدولة.
 
للإنصاف، يسعى معارضو الحوثي إلى التأسيس لتعايش يسود الجميع، بمن فيهم الحوثيين وأنصار الرئيس المخلوع، كشرط أساسي لنجاح تلك الدولة. وهذا ما لا يريده الحوثيون، لسبب واضح هو "العمالة للخارج، والذي يدفعهم للبقاء، ليس ككيان بشري، بل كمتمردين، والغرض من ذلك أن تظل اليمن "دولة فاشلة" لأغراض إقليمية.
 
بقاء الطرفين على هذه الكيفية والنوايا الظاهرة، سيقف عائقا أمام بناء "الدولة". استفراد الحوثيين فئوي وطائفي، ويستلهم النموذج العراقي. من المستحيل لطائفة ضئيلة تصفية خصومها "الشعب"، كما أن عاما من حكم المليشيات أثبت أنه الأكثر دموية، ولم تسلم أي مدينة من الحروب والدمار، وهذا ما يحكم عليهم لا لفشل الذريع، بل وضياع البلاد في وحل الاقتتال حسب الهويات. تأملوا إلى حجم الصحفيين والسياسيين وأساتذة الجامعات الذين يقبعون في سجون المليشيات لتعرفوا حجم الكارثة!
 
بالمقابل، اجتياح قوات الجيش الشرعي وقوات التحالف "العربي" العاصمة والمدن، ومساعدة اليمنيين في تأسيس لدولة مدنية تغيب عنها إيران- فتيل الحروب في الدول العربية المشتعلة- وإيلاء الدعم السخي لليمنيين، سيضمن تحول اليمن إلى "دولة" بمؤسسات، يصعد للحكم من هو مؤهل لذلك، ويسقط بسوء أدائه وبقرار الشعب.
 
الاستقرار السياسي في البلاد والقضاء على الفساد بأنواعه أكبر ضامن للازدهار. الفرق بين الهند وباكستان أن الهند استطاعت تحقيق الاستقرار السياسي-يصعد الرئيس، ويسقط في الانتخابات التالية بسلاسة- فازدهرت، بينما يسيطر على باكستان الانقلابات السياسية وبالتالي اللا استقرار.
 
إذن العائق الكبير أمام استقرار اليمن يتمثل في وجود "علي عبدالله صالح" ومؤخرا صاحب الحق الإلهي "عبدالملك الحوثي". لو تمكنت عمليات التحالف من إزاحة هذين المتمردين، أو حتى إخراجهما من الوطن.. سننجو حتما!

"من صفحته على "الفيسبوك"


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة