مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الجمعة, 23 يناير, 2015 07:34:36 مساءً

محمد العلائي
ما حدث مؤخرا هو انقلاب على سلسلة انقلابات خطيرة تزعمها هادي ضد نفسه وضد العملية السياسية منذ صعوده للرئاسة: الأول الإنقلاب على المبادرة الخليجية باستبعاد صالح والمؤتمر كطرف ثاني في التسوية وفي السلطة.
 الإنقلاب الثاني هو انقلاب هادي على شركائه في انقلابه السابق على المبادرة الخليجية وهم علي محسن والإصلاح إذ تخلى عنهم وتركهم لقمة سائغة للحوثي بالتواطؤ مع أطراف خارجية لزمت الحياد واستحسنت ضرب إخوان اليمن في سياق الحرب على جماعة الإخوان في المنطقة.
الوضع الذي فرضه الحوثي بعد ذلك هو محصلة طبيعية لهذين الانقلابين، ولم يكن صاعقة في نهار مشمس. أصبح هادي بلا حليف، ابتعد عن المؤتمر ثم سمح بسقوط الإصلاح ووضع كل رهاناته على الخارج. هل تتذكرون التهليل والنشوة لحظة هروب محسن وضرب الإصلاح؟
والتهليل والنشوة باستبعاد صالح وحلفاؤه من التسوية ومحاصرتهم بالعصا الدولية ثم معاقبتهم بالفصل السابع. كان الحديث كله بعد ذلك يدور عن دهاء هادي الذي استطاع ضرب هذه القوى ببعضها وإزالتها من طريقه لكي تبدأ شراكة الجنوب الفعلية مع جماعة الحوثي كممثلة للشمال، ولم يتبقى في طريقه سوى صالح وأن الإنقضاض عليه مسألة وقت.



قضايا وآراء
انتصار البيضاء