مليشيا الحوثي تحرق مسجدا بمحافظة ذمار     مدرسة أويس بجبل صبر آيلة للانهيار.. 40 عاما بلا ترميم     الصفيون والتشيع في بلاد العرب     السعودية من إعاقة سبتمبر إلى قتل فبراير.. رحلة خراب     أطعمها في حياته فلازمته لحظة موته     تعذيب وقهر النساء في سجون الحوثي بصنعاء     صنعاء: الحوثيون يواصلون ابتزاز المواطنين بذريعة الاحتفال بالمولد النبوي     شرطة تعز تقبض على مشتبهين بتفجير سيارة النقيب السفياني بعد الحادثة بساعات     أمهات المختطفين تكشف عن تعذيب مروع لسجينات بمركزي صنعاء     وفد إماراتي إلى اسرائيل وتنقل للأفراد بدون فيزا     اليمن تعترض لدى مجلس الأمن حول إرسال إيران سفيرا لها إلى صنعاء     الحوثيون يشيعون قيادات عليا في قواتهم بعد مصرعهم بعدد من الجبهات     مليشيا الحوثي تقوم بدفن عشرات الجثث دون الإفصاح عن هويتها     بنات عدن يخرجن بصحبة أقاربهن بعد تزايد حالات الاختطافات     إذا كانت السعودية الحليف فلا غرابة بوصول السفير الإيراني إلى صنعاء    

الأحد, 06 سبتمبر, 2015 08:41:56 مساءً

تحاول وسائل إعلام التحالف المناطقي بين الرئيس السابق والحوثيين خلط الأوراق، بتسريبات تحاول الإساءة إلى دور دولة الإمارات العربية المتحدة الفاعل ، في معركة دحر انقلاب هذا التحالف المناطقي على مقررات الحوار الوطني، لا لشيء، إلا لأن الحوار أقر نظام الأقاليم الذي يحد من سلطات المركز المطلقة على المناطق المختلفة، وكذا لأن هذا التحالف الشرير لم يتحمل وجود رئيس للجمهورية من خارجه.
 
النموذج الإماراتي الرائد في الاتحاد هو النموذج الأكثر تماسكاً وديمومة، والنموذج الإماراتي في المواءمة بين الأصالة والمعاصرة، يجب أن يدرس بشكل جيد للاستفادة مما قدمه، والتحالف الانقلابي في اليمن لا يُكنُّ للنموذج الاتحادي الإماراتي الود، لأن هذا النموذج الناجح يعري نموذجه الوحدوي الفاشل، الذي جعل الوحدة اليمنية مجرد وسيلة لإخضاع ثروات الجنوب لمطامعه وجشعه.
 
واليوم تجود الإمارات بدماء أبنائها على تراب اليمن لتحريره من قبضة زعيم مليشيا تحول إلى رئيس دولة، ورئيس سابق تحول إلى زعيم مليشيا.
 
رسالة أمس كانت مقصودة، والإمارات فهمت الرسالة، وأعلنت أنها ستكون أكثر إصرارا من ذي قبل على مواصلة ما بدأته مع أشقائها العرب ، لفك محاولات ربط اليمن بإيران.
 
التحوط مطلوب فيما يخص التعامل مع من يعلن تأييده للشرعية من عسكريين ومدنيين، حجم الخسارة أمس، قد يرجع إلى عمليات رصد من داخل المعسكر نفسه، الذي يوجد به ضباط يتناولون الغداء داخل المعسكر، ويتناولون القات مع موالين لتحالف الانقلاب في مناطق أخرى.
 
التحالف المناطقي يهرب الصواريخ البالستية من مخازن نقم وعطان إلى مزارع لموالين له في مناطق جبلية وصحراوية، ويقوم بإطلاقها، لكن هذه الصواريخ لن تمنع سقوط نظام المليشيا، الذي لم يدرك بعد أنه يصعب إرجاع دولاب الزمن إلى الوراء.


قضايا وآراء
مأرب التاريخ تحمي سبتمبر والجمهورية من الإمامة