معلومات تنشر لأول مرة عن طبيعة لقاء وفد طارق صالح بقيادات محور تعز     هل طيران التحالف يفتح الطريق أمام الحوثي في مأرب؟     14 أكتوبر موعد التحول والمجد.. غوص في التفاصيل     عملية اغتيال ضباط في سيئون من مدينة تعز     "حكمة يمانية" جديد المواقع الفكرية اليمنية     المجتمع يقاوم الملشنة.. صنعاء ليست حوزة إيرانية     احتفائية خاصة بمناسبة مرور 10 سنوات على نيل توكل كرمان جائزة نوبل للسلام     افتتاح رسمي لأول جامعة في محافظة شبوة بعدد من التخصصات العلمية     كيف تغير الصين مستقبل الإنترنت في العالم؟     ارتفاع حصيلة المواجهات بين فصائل الانتقالي إلى 7 وعشرة جرحى     الشرعية حين تساهم في تمدد الحوثيين داخل فراغ ضعفها     26 سبتمبر والحوثيون.. عيدنا ومأتمهم     شهوة الإعدامات بحق اليمنيين لدى الحوثيين عبر تزييف العدالة     إعدامات حلفاء إيران بحق أبرياء يمنيين من تهامة     تقرير أولي عن توثيق بئر برهوت (الأسطورة) في محافظة المهرة    

السبت, 05 سبتمبر, 2015 07:36:22 مساءً

وأنا أستجلي الكثير من مواقف الحزب الشجاعة خلال العقود الماضية, التي تلت قيام هذا التجمع الكبير منذ ولادة تأسيسه وإلى يومنا هذا ، ومدى علاقته بالمشروع الوطني الجامع وارتباطه الوثيق بمعايير المسؤولية الأخلاقية ، اصاب بالدهشة التي تحملني على التفاؤل وذلك من حجم امتلاكه هذا الكم من المعاناة لأجلنا جميعاً..
 
وكم أكبرت في هذا الحزب العريق ما عانى خلال مسيرته التاريخية الكثير والكثير من المصاعب والتحديات وهو يخوض معترك السياسة بجسارة وتأني ويدافع باستماته عن قضايا الوطن وتجذير أواصر الوحدة السياسية ، وراعني كثيراً اسلوب التضحية المستدامة منذ تفجر ينابيعه المباركة وهي يذود بنفسه عن حمى الوطن من كيد المتآمرين وشر المتربصين..
 
ولعلنا متفقون بدواعي الإنصاف بأن " الإصلاح " قوة حقيقية للمشروع الوطني ومجموعة فاعلة لمواجهة المشاريع الصغيرة ، وهيكلته التنظيمية القائمة على مؤسسية تجعله الاقوى تأثيراً على مجمل الساحة الى جانب حضور القوى الأخرى التي تتفق معه باستراتيجية النضال ...
 
هذه الحركة الوطنية المتمثلة بنشاط الاصلاح مستمرة بنهجها واداءها القويم وتضل ضرورة ملحّة لاستدعائها في الاتجاه المصاحب للعمل الوطني ، ومفيداً حضورها اللافت لتعزيز الأبعاد التي يجب ان ترسخ في اذهاننا ثابت القضية ..
 
في هذا الشأن يضع "الإصلاح" أولوياته موضع التنفيذ وهو يروم يتطلع الى الأهمية التي تستحق الدفاع عنها والتصدي لمحاولات إلغائها، في جهد مضاعف نحسبه استثنائياً، مع توفر الحاجة للإدراك المسبق الذي يثبت نجاحاته في كل جولة صراع ووعيه السياسي بضروره الحفاظ على المكتسبات المعتبرة..
 
ولست في مورد تعدد مناقبه الكثيرة أو حصر تراكم مشواره الطويل بهذه الحصيلة المتواضعة، لكن موجبات المساندة تجاه التزاماته الوطنية, تفرض علينا التحدث عن هذه التجربة الملهمة بعين التقدير والمحبة، وتأييدنا هنا من منطلق اللحظة التي ما زال يمثل فيها شوكة الميزان, التي ترجح كفة الوطن على محاولات الاستلاب وسيظل موضع الرهان للحماية الكاملة ..
 
لا غرو إذاً ان نراه مع واجب الجماهير متماهياً ومتسقاً مع جملة قضاياه الكفاحية وهو ينصرف بالكليّة لدفع المخاطر المحدقة عن كاهل الشعب ويلقن المتطاولين دروس المواقف الوطنية دون ان يلتفت الى طبيعية الخسائر التي قد يجنيها على مستواه كحزب وعزاؤه الوحيد ان التاريخ سينصفه ..
 
وهكذا يضل الرقم الصعب في المعادلة السياسية, ويكون الأقرب الى وجدان الشارع في كل الأحوال والملمات.. وهنا يحدث الفرق ..
 
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء