اليمن تحتج بعد لقاء جمع الصليب الأحمر مع المبعوث الإيراني في صنعاء     مخاطر تباطؤ السعودية في حسم معركة مأرب لصالح الشرعية     مصرع عشرات الحوثيين في أعنف مواجهات بجبهات مأرب     انتصارات ساحقة للجيش في تعز والمليشيا تقصف مستشفى الثورة     وثائق جديدة حول تورط الصندوق السيادي السعودي بمقتل خاشقجي     لقاء يجمع قيادات وزارة الدفاع في مأرب لمناقشة أوضاع الحرب     لماذا تبدو معركة مأرب فاصلة (تقدير موقف)     هجوم صاروخي جديد على قاعدة عين الأسد بالعراق     المحافظ بن عديو يشارك بحفل تخرج دفعة جديدة للقوات الخاصة بشبوة     عقوبات أمريكية جديدة تستهدف اثنين من قيادات مليشيا الحوثي     العميد شعلان.. البطل الذي أرهق أحفاد الإمامة ودحر فلولها في بلق مأرب     قيادي بحزب الإصلاح: مأرب تخوض معركة اليمنيين الفاصلة     مطالبات محلية ودولية لوقف استهداف الحوثيين للنازحين في مأرب     الجيش يصد هجوم الحوثيين بنهم ويدعو الصليب الأحمر لانتشال جثث القتلى بالجوف     عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر    

الجمعة, 04 سبتمبر, 2015 07:22:13 مساءً

خالد بحاح لقناة العربية: متطرفو داعش سيطروا على أجزاء من حضرموت وهم ليسوا أقل سوءا من الميليشيات (يقصد الحوثيين).
 
أخيراً اعترف مسؤول حكومي كبير بسيطرة القاعدة وداعش على المكلا وحضرموت بعد أكثر من 5 أشهر من سقوط هذه المحافظة الكبيرة والهامة في يد القاعدة. وهو إعتراف مهم رغم تأخره نصف عام تقريباً، إذ أن الاعتراف بالمشكلة يمثل عتبة الحل، أو على الأقل بداية ضرورية لبحث الحل.، أو على الأقل على الأقل يفصح عن نية صاحبه البحث عن حل.
 
السؤال هو: إذا كان الاعتراف بسيطرة القاعدة على المكلا قد تأخر قرابة نصف عام، فهل سيتأخر الاعتراف بسيطرة القاعدة على عدن نصف عام آخر؟
 
لم تفرض القاعدة بعد سلطتها على عدن كما فعلت في المكلا حيث باتت تصدر القوانين والقرارات الإدارية والقضائية وغيرها وتزاول سلطاتها المشددة في المدينة كأي سلطة حاكمة كاملة الصلاحيات. لكنها سيطرت على التواهي الذي يمثل قلب عدن وتبسط سيطرتها على مناطق عدة في المدينة. ومن غير المستبعد أن تبدأ ممارسة سلطاتها المشددة في المدينة كما فعلت وتفعل في المكلا في ظل الغياب شبه التام للسلطات الأمنية والمحلية وحضور الفوضى، وفي ظل الإنكار الرسمي والشعبي الأعمى لوجود القاعدة فيها الذي لم يعد وجوداً عادياً قدرما بات يبدو سيطرة وسلطة.
 
اعتراف بحاح بسيطرة القاعدة وداعش على حضرموت رغم تأخره إلا أنه يحمل أهمية كونه يمثل كسراً لحدة الإنكار بشأن سيطرة القاعدة على كبريات مدن الجنوب. فهل سيعي أنصار ومؤيدو المقاومة الجنوبية أهمية الاعتراف بالمشكلة التي تتنامى وتتفاقم في عدن والجنوب من أجل الإحساس على الأقل بضرورة المسارعة الى حلها أم أنهم سيستمرون في الإنكار ومغالطة الآخرين ومغالطة أنفسهم أولاً بهذا الشأن؟
 
في كافة الأحوال، الحقيقة هي من يتحدث في نهاية المطاف. والحقيقة دوماً لا تراعي مشاعر أحد ولا حساباته السياسية.
 
اعترفوا بالخطر الذي ينمو ويترعرع تحت ستارة الأكاذيب قبل أن تتعرفوا عليه وقد كبر وتحول الى وحش!..
 
من صفحته على "الفيسبوك"


قضايا وآراء
غريفيث