عائلة عفاش حين أفسدت الماضي والحاضر     تقدم كبير للجيش في الجوف وعشرات القتلى الجرحى في صفوف الحوثيين     محافظ شبوة يدشن أعمال سفلتة مشروع طريق نعضة السليم     هل تفي الولايات المتحدة بوعدها في وقف الحرب باليمن؟     الحوثيون يفشلون مشاورات اتفاق الأسرى والمختطفين في الأردن     ملامح إنهاء الحرب في اليمن والدور المشبوه للأمم المتحدة     معارك ضارية في مأرب والجوف واشتعال جبهة مريس بالضالع     رحلة جديدة في المريخ.. استكشفا الحياة (ترجمة خاصة)     ملامح إسقاط مشروع الحوثي من الداخل     لماذا خسر الحوثيون معركة مأرب وما هي أهم دوافعهم للحرب     حرب مأرب كغطاء لصراعات كسر العظم داخل بنية جماعة الحوثي     أمن تعز يستعيد سيارة مخطوفة تابعة لمنظمة تعمل في مجال رعاية الأطفال     تقرير دولي: التساهل مع مرتكبي الانتهاكات يهدد أي اتفاق سلام في اليمن     الحكومة تدين قصف مليشيا الحوثي مخيما للنازحين في صرواح بمأرب     مرتزقة إيران حين يهربون بالتوصيف تجاه الأخرين    

الخميس, 13 أغسطس, 2015 03:14:03 صباحاً

هي تندفع باتجاه العنف والقتال بلا مبالاة، ترى القوة وحدها طريقا وحيدا للهيمنة.

لا فرق بين الحوثية وداعش بل نتائج الخراب الحوثي أشد وطأة على اليمن من خراب داعش في دول اخرى ولا فرق آلا في أساليب القتل ومبررات الخراب ..
ستثبت لكم الايام انه سيأتي اليوم الذي تتوحش فيه الحوثية وهي تنتحر وحينها سيندم الجميع كيف تركناها ولم نردعها، سيبكي الكثير ممن أيدها، وكيف أيد إرهاب ابشع وأقبح من ارهاب داعش ..
اتذكر مؤيدوها قبل دخول صنعاء كانوا كثر وتاب أكثرهم ولم يدركوا خطرها لا ببيان عملي ..

اليوم البعض مازال اعمى وسيكتشف الخطر مع الوقت فالحوثية لديها عنف كامن لم يخرج بعد ..
الاٍرهاب صناعة الفساد والمافيا والمخابرات والعقائد وقوده لذا سينتهي لكنه يدمر وكلما دمر احترق وتلاشى وفي مسيرة الخراب تكشف وجوه المجرمين ويذهبون الى مزبلة التاريخ ويبقى الشعب.
الحوثية ستنتهي وستذهب الى مزبلة التاريخ فقط تأجيل المواجهة يؤجل سقوطها وإذا استمرت وتيرة الانتظار دون حسم امر مواجهتها فإنها ستزداد توحشا وإرهابا.
الردع مهما حتى لمن ابتلعتهم في بنيتها وانقاذ لهم من مرض قاتل .. هي جائحة تأكل نفسها وتذبح من معها في حرب عبثية مآلها هزيمة وخسران وتدمر بلادنا ..

وسيأتي اليوم اذا استمر اندفاع الاٍرهاب الحوثي الذي يطارد كل مشتبه في الانتماء الى الحوثية باعتباره مجرم والتهاون معه جريمة ..
مازال بالإمكان كبح جماح هذا الوحش الإرهابي والبداية الإنقاذية الاهم بانتفاضة هاشمية تكون هي رأس حربة الردع لكبح جماح هذا الوحش المنسوج بآليات وتقنيات صانعي داعش وان لم يكون ذلك فعلى نفسها جنت براقش!!!
رحم الله شهداء بيت الصبري وبيت الأديب.


غريفيث