الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد     انتصار الريمي.. الإصرار على البقاء في زمن الحرب     معين عبدالملك لدى اليمنيين.. رئيس حكومة في عداد الموتى والمفقودين    

الخميس, 13 أغسطس, 2015 03:14:03 صباحاً

هي تندفع باتجاه العنف والقتال بلا مبالاة، ترى القوة وحدها طريقا وحيدا للهيمنة.

لا فرق بين الحوثية وداعش بل نتائج الخراب الحوثي أشد وطأة على اليمن من خراب داعش في دول اخرى ولا فرق آلا في أساليب القتل ومبررات الخراب ..
ستثبت لكم الايام انه سيأتي اليوم الذي تتوحش فيه الحوثية وهي تنتحر وحينها سيندم الجميع كيف تركناها ولم نردعها، سيبكي الكثير ممن أيدها، وكيف أيد إرهاب ابشع وأقبح من ارهاب داعش ..
اتذكر مؤيدوها قبل دخول صنعاء كانوا كثر وتاب أكثرهم ولم يدركوا خطرها لا ببيان عملي ..

اليوم البعض مازال اعمى وسيكتشف الخطر مع الوقت فالحوثية لديها عنف كامن لم يخرج بعد ..
الاٍرهاب صناعة الفساد والمافيا والمخابرات والعقائد وقوده لذا سينتهي لكنه يدمر وكلما دمر احترق وتلاشى وفي مسيرة الخراب تكشف وجوه المجرمين ويذهبون الى مزبلة التاريخ ويبقى الشعب.
الحوثية ستنتهي وستذهب الى مزبلة التاريخ فقط تأجيل المواجهة يؤجل سقوطها وإذا استمرت وتيرة الانتظار دون حسم امر مواجهتها فإنها ستزداد توحشا وإرهابا.
الردع مهما حتى لمن ابتلعتهم في بنيتها وانقاذ لهم من مرض قاتل .. هي جائحة تأكل نفسها وتذبح من معها في حرب عبثية مآلها هزيمة وخسران وتدمر بلادنا ..

وسيأتي اليوم اذا استمر اندفاع الاٍرهاب الحوثي الذي يطارد كل مشتبه في الانتماء الى الحوثية باعتباره مجرم والتهاون معه جريمة ..
مازال بالإمكان كبح جماح هذا الوحش الإرهابي والبداية الإنقاذية الاهم بانتفاضة هاشمية تكون هي رأس حربة الردع لكبح جماح هذا الوحش المنسوج بآليات وتقنيات صانعي داعش وان لم يكون ذلك فعلى نفسها جنت براقش!!!
رحم الله شهداء بيت الصبري وبيت الأديب.


قضايا وآراء
انتصار البيضاء