في يوم القدس.. حتى لا تنخدع الأمة بشعارات محور المزايدة     تلاشي آمال التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن     دول الثمان تحث الأطراف اليمنية على قبول مبادرة الأمم المتحدة لوقف الحرب     المبعوث الأممي يأسف لعدم التوصل لحل شامل في اليمن     قوات الجيش تكسر هجوما للحوثيين في الجدافر بالجوف والمشجح بمأرب     مقتل سكرتيرة سويسرية بالعاصمة الإيرانية طهران     وفيات وانهيار منازل.. إحصائية أولية لأمطار تريم حضرموت     أخاديد الوجع.. قصة طالب مبتعث قرر العودة إلى اليمن     حسن الدعيس.. شيء من ذاكرة التنوير اليمنية     محافظ مأرب يدعو للنفير العام لمواجهة مشروع الحوثي المدعوم إيرانيا     مواجهات عنيفة في مأرب ووحدات عسكرية للجيش تدخل أرض المعركة     وزارة الدفاع تنعي النائب العسكري الواء عبدالله الحاضري     جيش الاحتلال يقصف قطاع غزة وإصابات في صفوف الفلسطينيين بالضفة     مذكرات دبلوماسي روسي في اليمن     إعادة افتتاح مركز شفاك لاستقبال حالات كورونا بتعز    

الاربعاء, 12 أغسطس, 2015 08:55:03 مساءً

خاطبني معاتبا، بقوله: " لِمَ لَمْ تكتب عن موضوع اعتقال القيادات الإصلاحية، أمثال الأستاذ/ محمد قحطان، والشيخ/ محمد حسن دماج(الذي أفرج عنه يومنا هذا), وقبلهما الشيخ/ حمود الذارحي, الذي أطلق سراحه في وقتٍ سابق؟!
فرددت عليه بقولي: إن عتابك في محله، ولكنني أصدقك القول، بل وأعترف؛ أنّه كلما تهيأت لإدانة هذا الفعل المشين الذي تملك التحالف (الحوثي- الصالحي)! حيثُ مازالت عقدة الثأر من الخصوم السياسيين متأصلًة لديه! كما أنه مازال أسيرًا للعيش في (الماضي اليماني الانتقامي)، واستدعاء أسوأ ما فيه؛ (كالمبالغة في الانتقام من الخصم السياسي، وعدم الاكتفاء بتشويهه معنويًا، بل والإصرار على اختطافه, واعتقاله, وتصفيته جسديًا).
وبالتالي, فإنه كلما شرعت في إدانة هذا الفعل المشين، الذي يتكئ إلى ثقافة سياسية سائدة غير سوية, عنيفًة تجاه الآخر, ونافيًة له؛ داهمني شعورٌ مفاده: أنه يتعين على القادة الحزبيين (المعارضين تحديدًا)، دفع ضريبة قيادتهم لحركاتهم، وأحزابهم, ومِن ثّم فإن هذا الاختطافات والاعتقالات ما هي إلا جزءٌ من هذه الضريبة التي دفعها (ومازال يدفعها) كثير من شبابهم وكوادرهم.
وفي هذا الصدد، أكرر اعترافي، بأنني ما زلت أقرب (وجدانيًا) إلى شباب الإصلاح وكوادره، بل وقياداته الوسطية، (رغم العلاقة الحميمة, والاحترام المتبادل اللذَّين يربطاني بكثيرٍ من القيادات العليا للإصلاح, وفي مقدمتها الأستاذ/ محمد قحطان، فك الله أسره, وجميع المختطفين من أكاديميين وكُتّاب وصحفيين.
ختاما، إنني أدين بشدة استمرار اعتقال قيادات الإصلاح وكوادره، وجميع معتقلي الكلمة والرأي؛ من قبل ( التحالف الحوثي- الصالحي)! حفظ اللهُ اليمنَ وأهلها من كل ثأرٍ وحقدٍ ومكروه.
 صفحة الكاتب على فيسبوك 


قضايا وآراء
غريفيث