مصرع 9 حوثيين في تعز بغارة للتحالف     واشنطن تكثف جهودها لوقف الحرب في اليمن وغارات ليلية في صنعاء     الأعياد الوطنية.. ذاكرة شعب وجلاء كهنوت     قبيلة حجور تصدر بيانا حول اعتقال النقيب خليل الحجوري من قبل التحالف     "التهاني".. كجريمة بحق اليمن!     مؤامرة السهم الذهبي والمحافظة المزعومة     واشنطن تدين عودة مليشيا الحوثي إلى اختطاف موظفين في سفارتها بصنعاء     قصة الصرخة الحوثية "الموت لأمريكا"     فريق طبي بمستشفى يشفين ينجح في إجراء عملية معقدة لأحد المرضى     مركز المخا للدراسات الاستراتيجية يستضيف ورشة حول العلاقات اليمنية الصومالية     قراءة في دوافع انسحاب القوات المشتركة من الساحل الغربي ( تقدير موقف)     الإعلان عن تأسيس أول منظمة عالمية SYI للدفاع عن المهاجرين اليمنيين خارج وطنهم     معلومات وتفاصيل تكشف عن الأسباب الحقيقية لانسحاب القوات المشتركة المفاجئ في الحديدة     محمد آل جابر بريمر اليمن     تحرك دولي ومحلي واسع للتحقيق مع رئيس الوزراء معين عبدالملك في أكبر قضايا فساد    

الاربعاء, 12 أغسطس, 2015 08:55:03 مساءً

خاطبني معاتبا، بقوله: " لِمَ لَمْ تكتب عن موضوع اعتقال القيادات الإصلاحية، أمثال الأستاذ/ محمد قحطان، والشيخ/ محمد حسن دماج(الذي أفرج عنه يومنا هذا), وقبلهما الشيخ/ حمود الذارحي, الذي أطلق سراحه في وقتٍ سابق؟!
فرددت عليه بقولي: إن عتابك في محله، ولكنني أصدقك القول، بل وأعترف؛ أنّه كلما تهيأت لإدانة هذا الفعل المشين الذي تملك التحالف (الحوثي- الصالحي)! حيثُ مازالت عقدة الثأر من الخصوم السياسيين متأصلًة لديه! كما أنه مازال أسيرًا للعيش في (الماضي اليماني الانتقامي)، واستدعاء أسوأ ما فيه؛ (كالمبالغة في الانتقام من الخصم السياسي، وعدم الاكتفاء بتشويهه معنويًا، بل والإصرار على اختطافه, واعتقاله, وتصفيته جسديًا).
وبالتالي, فإنه كلما شرعت في إدانة هذا الفعل المشين، الذي يتكئ إلى ثقافة سياسية سائدة غير سوية, عنيفًة تجاه الآخر, ونافيًة له؛ داهمني شعورٌ مفاده: أنه يتعين على القادة الحزبيين (المعارضين تحديدًا)، دفع ضريبة قيادتهم لحركاتهم، وأحزابهم, ومِن ثّم فإن هذا الاختطافات والاعتقالات ما هي إلا جزءٌ من هذه الضريبة التي دفعها (ومازال يدفعها) كثير من شبابهم وكوادرهم.
وفي هذا الصدد، أكرر اعترافي، بأنني ما زلت أقرب (وجدانيًا) إلى شباب الإصلاح وكوادره، بل وقياداته الوسطية، (رغم العلاقة الحميمة, والاحترام المتبادل اللذَّين يربطاني بكثيرٍ من القيادات العليا للإصلاح, وفي مقدمتها الأستاذ/ محمد قحطان، فك الله أسره, وجميع المختطفين من أكاديميين وكُتّاب وصحفيين.
ختاما، إنني أدين بشدة استمرار اعتقال قيادات الإصلاح وكوادره، وجميع معتقلي الكلمة والرأي؛ من قبل ( التحالف الحوثي- الصالحي)! حفظ اللهُ اليمنَ وأهلها من كل ثأرٍ وحقدٍ ومكروه.
 صفحة الكاتب على فيسبوك 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء