الإثنين, 10 أغسطس, 2015 12:24:05 صباحاً

هل تتذكرون مساء الجمعة 8/ 5 / 2015م عندما تمكن طيران التحالف بقيادة السعودية  من قصف المصنع الوحيد والأهم في مدينة صعدة يملكه الحوثيين , والذي تم أنشائه بعد سيطرتهم على صعدة في 23 مارس 2011م.
هذا المصنع هو أهم إنجاز يتباهون , في صعدة ولليمن بالكامل, انفق على إنشائه الملايين , واستقدم له عدد من الخبراء , حيث تم ربط علاقات صداقة واتفاقات سرية مع دول كبيرة , من اجل إنشاء هذا المصنع العملاق والذي سيكون له شأن عظيم في انتاج  وتصدير مواد في غاية الأهمية.

لعلكم تتذكرون جيداً رحلة المسيرة من صعدة وهي تمر دماج , ثم على المساجد ودور القرآن الكريم ومساكن ومنازل عدد من السياسيين والمشايخ في عمران والجوف وصنعاء وذمار وتعز وأب وعدن بل وكل منطقة وصل إليها أولاد الآلهة.
الصورة التي أمامكم ويقف خلفها مراسل لأحد القنوات , تعكس احدى منتجات ذلك المصنع كمنتج قومي مهم, وهو ما يعكس حاجة اليمنيين الى مثل هذه المصانع العملاقة والتي تساهم بصورة مباشرة في حفظ السلم والأمن الداخلي, وتجعل المواطن يعيش في أمن وسلام غير مسبوق.

الصورة وبكل وضوح لعدد من تلك الألغام التي تم رفعها حتى الأن من عدن ولحج وجزء من أبين فقط ولمدة لا تزيد عن أسبوع واحد فقط.
مساء الجمعة الماضية كانت مصادر طبية قد كشفت عن مقتل 19 شخص مدني وعسكري بسبب الألغام التي تركها أحفاد المسيرة القرآنية خلال 24 ساعة فقط.
وهو ما استدعى من التحالف الى إدخال كاسحة ألغام بشكل عاجل وكانت هذه هي ثمار تلك الكاسحة التي قدمت من دول العدوان كما يسميها الحوثي وأتباعه.
 
 


قضايا وآراء
مأرب