الجمعة, 31 يوليو, 2015 03:37:47 مساءً

هذه جماعة شديدة الجهل. نحن نحتقرها أكثر مما نكرهها. نحتقرها من أعماقنا.
حتى جملة واحدة باللغة العربية لا تقدر الجماعة ولا قادتها على كتابتها. حتى جعنانها الكبير عبدالملك بدر الزفت الحوثي، كان يهرتل ساعات طويلة ولا يقول ثلاث جمل واضحة.
 
جماعة منحطة وجاهلة
 
قبل سنة قلت أشعر بالعار لأن عبد الملك الحوثي يمني مثلي. يومتها كتب شبيحة الجعنان عليه السلام ينتقدون ما قلته ويهاجمونني بصورة مباشرة.
 
ثم وجدوا نفسهم وقد أغرقهم ذلك الكائن الحقير والمنحط عبدالملك في جحيم رهيب، وفروا خارج البلاد. وهناك من طلب لجوء في السويد.
 
هذه الجماعة المنحطة تعجز حتى أن تقول جملة مفهومة
وتتباهى بجهلها. شبيهة ببغلة جورج أورويل في مزرعة الحيوان، حيث كانت تتبختر وتستعرض جسدها وهي بالكاد تجيد كتابة اسمها
الآن لم أعد أشعر بالعار، فالحقيقة أن تلك السلالة لا علاقة لها بأرضنا ولا بإنساننا. عاشت بيننا وعزلت نفسها في داخل أوهامها الدينية الكئيبة كما فعلت الجاليات اليهودية في مجتمعات بولندا وألمانيا. لا يربطها بتاريخنا شيء ولن تختطف مستقبلنا.
عند لحظة معينة سيلقي الجعنان سلاحه ويهرب وحيداً، أو سيحتفط ببعض الجبال ويكمل حياته زعيم عصابة يهاجمم أسوار المدن أو يسمم مياهها ويفر.
 
تذكروا النعي الذي قدمته جماعة الحوثي في استشهاد قائدها الميداني
وهو ذلك الذي ورد اسمه في قوائم وزاوة الداخلية بسبب تخصصه في مهاجمة أبراج الكهرباء.

أرى اليوم قريبا
عندما يعود عبد الملك الحوثي من سيد إلى كلفوت.

من صفحة الكاتب على الفيسبوك



قضايا وآراء
مأرب