الوحدة خط أحمر.. أحداث شبوة وتداعياتها المستقبلية     مؤيد لحزب الله يستهدف بسكين حادة الكاتب سليمان رشدي     مصالح الأطراف الداخلية والخارجية بعد أحداث شبوة     الطالب الذي أقلق الإمام بتهريب 1000 كتاب إلى اليمن     الجيش يصد هجوم للحوثيين في مأرب     مهادنة التطرف     الصحفي فهد سلطان في حديث حول تدمير العملية التعليمية في اليمن     قوات أجنبية تقتحم منزل الشيخ الحريزي في المهرة والاعتصام يتوعد     تدشين برنامج صناعة الحلويات والمعجنات بمأرب     بسبب الحصار.. وفاة سائق في طريق الأقروض بتعز     وساطة توقف القصف مؤقتا.. تعرف على قصة الحرب في قرية خبزة بالبيضاء     اتفاقية بين روسيا وأوكرانيا لتصدير القمح برعاية تركيا     جماعة الحوثي تقصف وتفجر منازل المدنيين بمنطقة خبزة بالبيضاء     إصابة مواطن بعبوة ناسفة زعرها الحوثيون وإصابة امرأة بطلقة قناص في تعز     انتهاكات الحوثيين.. إصابة مواطن بعبوة ناسفة وامرأة بطلقة قناص في تعز    

الخميس, 22 يناير, 2015 02:02:32 صباحاً

يتعامل البعض مع التوسط والاعتدال (في الأمور المحتملة) وكأنه مجرد إمساك للعصا من الوسط، أو أنه لبس الحق بالباطل، أو أنه تَقَبُل الأخطاء، أو التَّنازل عن الصواب، أو أنه تذبذُب وتَخَبُّط وانعدام للرُّؤية.
وتقديري أن الأمر ليس كذلك، ولكنه أمر نِسْبي، فمن لا يعرف من التوسط والاعتدال إلا ذلك، ولا يمارسه في حياته إلا كذلك، فهو يظن أن الآخرين على شاكلته، وهذا قياس باطل ومماثلة غير دقيقة، فليس لأي إنسان حق في أن يجعل من نفسه مقياساً للحقيقة، فيُقدِّر أنما يعيشُه هو من اضطراب وتخبط، هو نفس ما يعيشه الآخرون.
ومن الناس من يقيس التوسط والاعتدال بمقدار القرب منه وتأييد خياراته ومواقفه، وانتقاد مخالفيه والسخط عليهم.. فإذا لم تكن كما يريد فأنت مُتقلّب أو منحاز أو حتى مخادع .. لقد خاب أمله فيك!!
يا عزيزي .. التخلي عن الانحياز إلى انحياز آخر ليس توسطاً، وكُره الآخرين لمجرد الاختلاف معهم تطرف وغلو، وتخطئة الخصم فيما أصاب فيه عقدة ومرض.
على أن الانحياز ليس مذموماً في ذاته وعلى كل حال، ولكن ما يكون منه انحيازٌ إلى عصبيَّة او اتباع لهوى، يرى المرء معه أن شرارَ قومه خيرٌ من خِيَار غيرهم.


قضايا وآراء
مأرب