عندما تصغر اليمن وتبدو ملحقا بالسعودية     عمنا سعيد في رحاب الخالدين     وزارة الدفاع والأركان اليمنية تنعيان مقتل عدد من الضباط والجنود     قيادي بحزب الإصلاح: تقرير "جونسون" كشف زيف التهم والأكاذيب بحق الحزب     شروط السعودية لوقف الحرب في اليمن أثناء لقاء وفد الحوثيين بالرياض     "يمنيون" من الحلم إلى التيار.. اليمني الجديد في حوار مفتوح مع الدكتور فيصل علي     جماعة الإخوان المسلمين تدعوا الأمم المتحدة التحقيق في مقتل محمد مرسي     قطر للبترول تشغل أكبر مصفاة للتكرير في العاصمة المصرية القاهرة     الرئيس اليمني يلتقي مجموعة دول العشرين ويجدد التزام اليمن بمكافحة الإرهاب     قتلى وجرحى برصاص جنود سعوديين بمعسكر العاصفة بصعدة الموالي للشرعية     صفعة جديدة تتلاقها الإمارات من عضو سابق بلجنة العقوبات التابعة لمجلس الآمن     بعد اكتشاف طريقة جديدة للشحن.. هل تعود السيارات الكهربائية للواجهة     المنتخب اليمني للشباب يفوز على سريلانكا بثلاثية نظيفة     تركيا: إعادة أسرى تنظيم الدولة إلى بلدانهم ابتداء من الأسبوع القادم     مئات المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى يتقدمهم نائب في الكنيست    

الأحد, 14 يونيو, 2015 01:45:08 صباحاً

تركيا ليست عربية وحزب العدالة لا ينتمي للإسلام السياسي.. هذه معطيات طبيعية للعصبويين مع أو ضد اردوغان وحزبه.
 
فالإسلام السياسي مرجعيته الأساسية الشريعة الإسلامية بينما تشكل الشريعة إحدى مرجعيات العدالة التركي السياسية لكنها ليست المرجعية الوحيدة.
 
وفي هذا الإطار فاز العدالة انتخابياً لكون سلوكه الاجتماعي ونمط طريقته الحزبي علمانيا.. لكن الحزب خسر سياسياً لان النتائج لم تلبي طموحات أردوغان السياسية ولم تتلاءم مع خطاب الحزب الانتخابي.
 
كان أردوغان يطمح بأغلبية تسمح له بتحويل النظام البرلماني إلى رئاسي، بينما كان يسعى الحزب لاستثمار الأغلبية في تنفيذ خطة اقتصادية جديدة اسمها تركيا الجديدة.
 
لكن تركيا كانت تفكر بشكل مختلف، في الحقيقة كانت تشعر بصراع خفي قادم بين الديمقراطية والديكتاتورية، كانت تدرك أن البرنامج الاقتصادي لأوغلو مفيد لتنمية الديمقراطية لكنه لن ينجح في ظل حصول الحزب على الأغلبية واتجاه أردوغان ليكون ديكتاتور تركيا.
 
الديكتاتوريا عدوة التنمية، وطريق وحيد لتراجع البلدان المتقدمة إلى الخلف، ولذا لم تسمح تركيا للعدالة أن يخسر، إنه حزب علمها كيف تتقدم وكيف تكون عظيمة.. لكنها في نفس الوقت لم تسمح له أن يسرق منها تلك العظمة في لحظة غرور طبيعية لبلد كان في قاع التخلف وأضحى في قمة الازدهار، وكان الفضل لأردوغان وحزبه.
 
مرة أخرى فازت تركيا الديمقراطية، والفضل يعود لحزب العدالة، وتراجع الحزب لكنه لم يخسر، ولم يكن الحزب ضمن "الإسلام السياسي" حتى يحزن إسلاميو العرب أو يفرح علمانيوها لما اعتقدوه خسارة، لحزب تركي حاكم، أدار عملية انتخابية نزيهة وشفافة كان يمكنه أن يزور نتائجها أو يتلاعب بإرادة ناخبيها،
لكنه حزب العدالة..
ولكنها تركيا.


قضايا وآراء
حملة فكوا الحصار عن مدينة تعز