الثلاثاء, 20 يناير, 2015 05:10:48 مساءً

سيظل الصراع محتدماً، ما دام (للتفكير) روَّاد وأحرار ، و(للتكفير) كَهَنَة وعبيد ، وما لم تكن هناك دولة (مدنية) يحكمها الدستور ، ويسودها القانون ، ويضبط خلافاتها القضاء ، فإن كثيراً من الشباب الأبرياء (المُتَدَيِّن) سيكونون عُرْضَةً لانحرافِ التَّطَرُّف
والإرهاب ، وضحايا لمشايخ الفتنة والغلو ، ومن ثَمَّ تهديد السِّلم الاجتماعي ، وتمزيق النسيج المجتمعي ، وانتشار الجريمة "الإيديولوجية" ، والطائفية وغيرها.

هذا ما خرجتُ به من حملة (التكفير) التي افتراها علينا ـ زوراً وكذباً وبهتاناً ـ الأخ أستاذ جامعة الإيمان الشيخ محمد الوزير الوقشي.

ولم أكن أتوقَّع إن نقاشاً في مسألة فقهية ، أيَّاً كانت ، سيقوده إلى أن يرمي مخالفيه بألفاظ لا تصدر عن طالب علم ، أقلُّها (الجهل والغباء والحقارة و... وختمها بالكفر والزيغ والضلال).
ومن هنا فإنني أدعو (العُقَلاء) إلى العودة إلى نقاشاتنا (على الرابطين أدناه) وقراءتها بتدقيق والتزام وموضوعية ، ثم لهم أن يحكموا عليَّ ، أو على محمد الوزير الوقشي ويعلنوا من الذي قاده غروره وتعاليه إلى أن يَفْجُرَ في الخصومة مع مخالفيه ، مع

موافقتي على تحكيم أشخاص لهم تخصص في علوم (الشريعة والقانون والأخلاق) للنظر والفصل فيما بيننا.

كما أدعو الأخ محمد الوزير الوقشي أن يتقِ الله ويراجع ما كتبه في تعليقاته وفي موضوعاته ، فيتوب إلى الله ، ويطلب العفو والسماح مني ومن الذين طالهم تكفيره ، فلعله كنبه في لحظة غضب أو إنه وقع ضحية تدليس أو تحريض آخرين ، وألا تأخذه العزَّةُ بالإثم ، وألا يُزَيِّن له النافخون في الفتنة فيتمادى في غَيِّه وتكفيره.
 


قضايا وآراء
انتصار البيضاء